شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

75
  1. @bnt_hsan_2

    اسفه تاخرت بالرد لان النت كانت مقطوعة

    كيف اجعل اعمالي كلها لوجه الله وليس لطلب دنيا ؟

    كان هذا سؤالك في اول موضوعك

    وانا رديت على اساس ان اعمالنا نثاب عليها في الدنيا والاخرة
  2. ^^^
    أن يكون قصدك والباعث والمحرك لك لهذا العمل هو :إما طلبا للجنة أو للمغفرة أو هربا من النار.
    والثواب الدنيوي يأتيك دون أن تقصدي من وراء عملك هذا
    مثل قوله ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )



    اقرئي هنا عزيزتي :
    وقد سئل الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن معنى قوله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} فأجاب بما ملخصه: "ذكر عن السلف من أهل العلم فيها أنواع مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه، فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة وصلاة وإحسان إلى الناس، وترك ظلم ونحو ذلك مما يفعله الإنسان، أو يتركه خالصاً لله لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة، إنما يريد أن يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته، أو حفظ أهله وعياله، أو إدامة النعم عليهم، ولا همّة له في طلب الجنة والهرب من النار، فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا، وليس له في الآخرة نصيب.


    ال ابن عباس رضي الله عنهما: (من عمل صالحاً التماس الدنيا، صوماً أو صلاة أو تهجداً بالليل لا يعمله إلا لالتماس الدنيا، يقول الله: أوفّيه الذي التمَسَ في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمل التمَاسَ الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين)


  3. يعني لو أردت وكان دافعك لهذا العمل فقط( استحضرت في عقلك الثواب الدنيوي ) ثواب الدنيوي فممكن الله يعطيك وممكن لا يعطيك

    ثم قال قال :

    وأما لو كان دافعك لعملك هذا هو الثواب الأخروي واستحضرت الثواب الأخروي ، فهنا يشكر الله عملك ويثيبك في الدنيا والآخرة


    ثم قال الله

    فالله تعالى يعطي المؤمن والكافر ويعطي البر والفاجر فعطاء الله للشخص وهو لم يقصد إلا الثواب الدنيوي لا يعني أن الله راض عنه .

    لذلك تلاحظين في الآيات الأخرى قال ( نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب )
    وقال ( نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لا يبخسون )

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.