شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

48
  1. @mamt_googoo

    افضل حل انصحيها بورقه وقلم

    يعني اكتبي كل الي بخاطرك وحطي الورقه تحت بابها بس بشرط لا تعرف انك انتي الي مرسلتها عشان لا تزعل
  2. @dmaah_olh_2

    عادي ياعسل ولاتزعلين نفسك كلميها تليفون وقولي يالغالية ابي بنتك تساعدني بغسيل الدرج تصب علي الماء بس ولا تسوي اي شغله اخترعيها يمكن تقول انا بساعدك قولي خير وبركه نسولف سوا ونتونس ببعض واذا ارسلت بنتها كويس كسبتي اجر منا علمتني بنتها ومنا نظفتي الدرج وشوي شوي بيتعودون اما هي او بنتها ع تنظيف الدرج في البدايه معك وبعدين لحالهم واذا خلصتني تنظيف امدحي واشكري وقولي واو صار كذا احلا حسسيها بالانجاز والخير اللي سويتوه علشان يترسخ في نفسها وتكبر في خاطرها

    بالنسبة للاطفال الوسخين بعطيك طريقة امي وكانت نافعه في ايامنا قبل 20 سنه مدري عاد الحين تنفع ولا الناس تغيرت ومعاد تتقبل

    كانوا لما يجونا جيرانا يلعبون وهم صغار تدخلنا تسبحنا وعلينا ملابسنا الداخلية طبعا صغار وخلت الملابس علشان مايستحون هم وتنشفنا زين وتدهنا وتعطرنا وتلبسهم من ملابسنا واكتشف انها شاريه لهم اشياء بسيطه وكل ماراحو لاهلهم يلقوووووون لق من النظافه وكانت جارتنا تتصل تشكر وتمدح وتقول امي عادي انا مسبحه مسبحه عيالي وهذولا مثل عيالي
    وشوي شوي صارو يجونا متنظفين ومتسبحين ويقولون لامي خلاص تسبحنا وجينا علشان ماتتعنا وتسبحهم معنا عاد امي ماتسبحنا وقت يجون هم خلاص لان خطتها نجحت الله يحفظها لي ويطول بعمرها
    واذا احد كبير رفض ولا صغير لبسته ملابس نظيفه يااما لنا او شاريتها جديده وجلست تمشط شعره وتعطيه نصايح طفوليه ياحلونا يازينا خلك احسن منهم كل يوم سوي كذا خلاص وبس
  3. @mydo2012

    الله يجزاك خير اختي انصيحيها اذا شفتيها تقبل النصيحه باسلوب بدون ماتجرحيها ترى بعض البشر ماتعود ع النظافه وهويبي بس مايعرف ولاعندها احد يساعده اويشجعه على كذا
  4. @thl_alshab_1

    *دمعه وله*
    عادي ياعسل ولاتزعلين نفسك كلميها تليفون وقولي يالغالية ابي بنتك تساعدني بغسيل الدرج تصب علي الماء بس ولا تسوي اي شغله اخترعيها يمكن تقول انا بساعدك قولي خير وبركه نسولف سوا ونتونس ببعض واذا ارسلت بنتها كويس كسبتي اجر منا علمتني بنتها ومنا …
    يا عمممري أمك ما شا الله حكيمة وحبوبة وذكية الله يخليها لكم ويطول بعمرها

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.