شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

9
  1. فلسلفة الطاقة مأخوذة من الديانة الوثنية الشركية من الصين
    ويكفينا هو التفكير بإيجابية كتفائل بالخير ،و نبذ التشاؤم ونبذ الأفكار السلبية التي تجعل الشخص يعيش مكتئبا وتعيسا ،جاحدا للنعمة غير شاكرا لها ، فالتشاؤوم وبسبب النظرة التشاؤمية يعاقبه الله بأن يتحقق الشؤوم الذي توقعه عقوبة على تشاؤومه وعدم توكله على الله وعقوبة على ظنه السيء بالله .
    ( الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء ) ( فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَٰذِهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۗ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ )
    والابتعاد عن الأشخاص السلبيين هو من التشاؤوم والتطير والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التطير ( الطيرة شرك )
    وفي الحديث : ( إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك )
    النبي صلى الله عليه وسلم لم يقطع علاقته مع الناس السلبيين بل خالطهم لينصحهم ويدعوهم ويوجههم وأمره الله بالصبر على أذى قومه ، فقال تعالى: ( فلعلك باخع نفسك على آثرهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )
    وفي الحديث أيضا : المؤمن الذي يُخالط الناس، ويصبر على أذاهم، خيرٌ من الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم)
    وقال تعالى : ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون )


    الأشخاص السلبيين قد يكون ذلك الشخص هو الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت أو العم أو الخال فهل تقطعين علاقتك معهم أم تصبرين على سلبيتهم وتتأقلمي وتدعي الله ؟!!قال تعالى : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم )
    وقال تعالى أيضا : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
    ف الطاقة السلبية التي يزعمونها فهي بذاتها فلسلفة وهمية لأنهم لايفهمون ما يحصل حولهم أما نحن المسلمين فكل شيء علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نحتاج إلى فكرهم وثقافتهم التي تؤثر على عقيدتنا الصحيحة .
    .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.