استغفر الله الناس تدور اطفال وتصرف صرف بالفلووس ف المستشفيات وانتي تبين تسقطين عزيزتي ترا ربنا قادر يبلاك ف طفل معاق لاسمح الله ويعاقبك على فعلتك مايجوز تقتلي نفس احمدي ربك واستغفريه الله يهديك ويعينك على نفسك وبنتك حاولي تهدينها اقري عليها المعوذات شغلي قران ف البيت يريح الاعصاب ترا الصراخ يزيدها جنان وعصبيه والطفل ف هالعمر مرحلة نمو لمخ والاعصاب هذا وانتي متعلمه ودارسه وعارفه اجل شلون الجاهل
أختي رجعت للموضوع للفائدة لك أو لمن تمر ممن تعنف ابنائها بسبب ظروفها
ثقي أن أكثر الفاشلين في المجتمع أو الحاسدين أو الظالمين أو الأشخاص المتسلطين أو المنحرفين عن الأعراف هم أشخاص فقدوا حنان الأمومة والأبوة إما بالدلال الزائد أو الاهمال والتعنيف
كل ما رأيت شخص مختل سلوكيا أو محتقر من الناس بسبب صفات فيه وتذكرت أن هذا كانت أمه تضربه لأنه تكره أبوه (زوجها) وثانية أبوها يقسو عليها لأنه يكايد بها طليقته وثالث دلعته أه بزيادة لأنه فقد الأبوة أو جو الأسرة
كل ما رأيت هؤلاء أمسكت يدي عن تعنيف ابني أو تركه عند من يعنفه
كلنا يلوم الأم التي قست وعنفت وننسى أنها قد تكون مظلومة أو مقهورة وكذلك الأم المهمله التي تركته للخادمه أو عند عمته أو خالته ... لأنها ستحضر مناسبة أو تتمشى أو تسافر
الاهمال والعنف مرة مرتين سهل
لكن دوام إشعار الطفل أنه متعب وممل وعبء وهو ليس له إلا أنت هو سبب أكثر الانحرافات السلوكية في الكبر فتأملي !