يا بنات تحملوني مالي غيركم افضفضلة
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته انا ما ادري كيف ابد في مو ضوعي بس اكيد راح تفهموني البارح كنت في زيارة لاحد قريباتي وكان موجود حرمتين غيري طبعا من معارفي وحدة فيهم صديقتي الروح بالروح طبعا كلهم مخلفين وطبعا تكلموا عن الحمل والولادة دون مرعاة لشعوري كالعادة فاخذوا يتكلمون انهم مايبغون الحمل وكيف الوحدة فيهم يكون اسوا يوم هو يوم تلقيها خبر الحمل وكيف انهم يزعلون على ازواجهم بالعشرين يوم واكثر لمجرد معرفتهم بالحمل غير المرغوب فية ومعهم ايضا صديقتي التي اعرف جيد انها هي التي تترك المانع بارادتها لاجل الحمل والاخرى علمة من شقيقتها ان قبل طفلتها الصغيرة ذهبت الى حرمة عشان تمرخة رغبة في الحمل لان ابنها يبلغ من العمر اربع سنوات ولم تحمل وكنت اقول في نفسي وكلى الم انتوا ماحسيتوا بما نحس فيه نحن المتاخرات في الحمل فحمدوا لله على النعمه التي منحها لكن فانتن لم تذقن الم الم انتظارة الدورة وكلك امل بعد مابذلتية من علاج وتاتي الدورة لتقول لكيان جهدكي ذهب هباء منثورا ولم يشعروا بالم العلاج ومرارته ولم يتعب ظهرهن من الاستلقاء على السرير لساعة على ظهورهن من اجل محولة وصول السائل المنوي الى البويضة انا لااقول ذلك في نفسي حسد او اعترض على قضاء الله وقدرة ولكن اقولها من الم شعرة به وحسرة جعلة كلامهن بدون قصد صفعات اتلقها ولا استطيع ان امنعها اخواتي هل تشعرون بما اشعر اللهم ارزقني واخواتي في هذا المنتدا بالذرية الصالحة