أختي الحبيبة لا يشقيك حرمان الرضا، فكل جراح الحرمان تندمل، إلا جرح حرمان الرضا
حين نحرم الرضا،نفقد الإحساس بكل شئ
حين نحرم الرضا ، ينتهي كل شئ
حين نحرم الرضا،لن نحصد سوى الحسرة
فنحن كبشر معرضون لمحن وفواجع،قد تصيب أياَ منا، ولكن من سكن الرضا قلبه استسلم لقضاء الله تعالى ورضي بعطائه ومنعه.
ماأروع الرضا عن الله تعالى
ولكن ماهو الرضا عن الله؟ إن الرضا هو تمام المحبة لله جلا وعلا، والتيقن أنه وحده سبحانه وتعالى العليم الحكيم، أرحم بنا من أمهاتنا وأبائنا، يعلم بالأصلح لنا عاجلا وآجلا.
أتساءل!
لماذا نسترضي الأباء والأمهات والأبناء والأزواج؟ والإجابة ،، لأننا نحبهم،،،
هل سألنا أنفسنا! وماذا عن الله سبحانه وتعالى؟ أولسنا نحب الله؟ فلما لا نسترضيه؟
شعور جميل أن نعمل لرضا ربنا،وذلك بفعل أوامره، واجتناب نواهيه،وتقواه،وفعل مايحبه،وترك مايبغضه.
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
5- جزاك الله من خيري الدنيا والآخرة وكتب الله اجرك وثبتك على كتابه وسنة نبيه الى ان تلقي وجهه الكريم ❤
- جزاك الله بكل حرف خيرا
اللهم اني اسألك نفس مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك - الله يجزاكِ خير
- ولكن مثل مادعيتن حبيباتي
- نعم نعم
ممكن يكون هذا هو ذنبنا الخفي
عدم الرضا
الله يعطيك حتى يرضيك على التذكير
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.