من الضحية ومن الجلاد؟؟؟؟؟
اليوم يا حوائيات، اريد ان اتشارك معكن قصتي،،،،
انا قد سبق لي ان سردت قصتي هاهنا، عن علاقتي مع امي والتي كانت في صغري متماسكة جدا، وفي تماسكها يكمن السر، امي كانت دائما تحكي لي عن فلان وعلان، كانت تشتكي من اختي وزوجها، كانت تشتكي من الضيوف الذين يتوافدون بكثرة، وانا كنت في انصات دائم لها، وكنت انا الابنة المدللة في البيت، كلما اردت شيئا حصلت عليه وكانت لا تعترض عن تصرفاتي، ولا تراقبني ، كنت اصاحب من اشاء واذهب حيث ما اردت، لكنني اتذكر انها كانت تقول لي امام الضيوف بأنني لست جميلة وبانني نحيفة، والمشكل انني كنت اعود من المدرسة لا اجد الغداء جاهزا، وفي الليل لا انام الا بعد منتصف الليل، جراء قهقهات الضيوف، كانت لا تنصحني ولا تعترض عن تصرفاتي عندما نكون في البيت لوحدنا، لكن عندما يزورنا احدهم تبدأ بنصحي امامه مما يجعلني احس بالاهانة، دارت السنين، وكبرت وبدأت اشعر بالاكتئاب، لم اكن استطيع ان اسرد مشاكلي لان اسرتي تراها تافهة وليست بمشاكل تستحق النقاش، والى حد اليوم، عندما اتحدث عن شيء الامني تأمرني بالسكوت وتغضب مني لكن بالمقابل عندما تتحدث هي عن شيء مضى منذ السنين وقالته 100 مرة يبدو لها الامر عاديا، انا الان ارى نفسي كأنني في قارورة مغلقة لا استطيع التنفس، الان امي كلما صدر مني خطأ بدأت تستذكر وتوبخني على اخطاء ارتكبتها وانا في عمري 10-15 سنة مما جعلني اتسأل يا ترى من الضحية ومن الجلاد؟؟ اتسأل هل كنت اعرف الصحيح من الخطأ وانا في سن العاشرة، من الذي كان مسؤولا عن تربيتي؟؟؟
اراها تتحدث عن فلان وماالذي ينقصه في حياته، واذا جاءت اختي المتزوجة لتزورنا ضيقت علينا لتشتري لها الهدايا، بدعوة انها لا تعيش معنا دائما، لم اراها تبادر لتسألني هل احتاج لشيء؟ ومما زاد الطين البلة انها دائما تعدني بأشياء ولا تفي بها مما جعلني لا اثق بها، هي تكذب علينا من اجل ان تبقى صورتها في اعيننا انها الام الخارقة، فتلوم الاخرين على اخطائها، وكلما اخطأت قالت لولا فلان ما ارتكبت ذلك الخطأ، وعندما نتوفق في شيء تسارع لتنسب الفضل لنفسها في نجاحنا، واذا نصحتنا ولم تسمع نصيحتها ثم وقع شيء غير مسر، تقول بثقة وبلهجة فيها غبطة، انا قلت ذلك، وفي بعض الاحيان تتركك تفعل ما تريد وان حدث وفشل الامر جعلت اللوم عليك، لا اتذكر يوما ان قالت ذلك خطئي، تجلس وتستمر في مدح نفسها امامنا.
انا اكره نفسي عندما اتحدث بالسوء عنها، لكنني بشر وانا ايضا احس. لكم اتوق ليوم تجلس فيه لنتحدث عني ماذا اريد، بماذا احس، هل انا مرتاحة يعني اتوق ان تكون المبادرة منها، اتوق ان تكف عن التحدث عن الاخرين ومشاكلهم وتقول لي يا فلانة بماذا تفكرين، صحيح هي في مرات بتسألني لكن انا لم اعد اريد التحدث لانني اعرف ان ما سأقوله سيكون حجة علي في ما بعد او ربما سأكون مسخرة، او ربما ستمكيه لصديقاتها لاحقا وانا لا احبذ ذلك...
اسفة على الاطالة لكنني احس بالم يخنقني في صدري...
انا قد سبق لي ان سردت قصتي هاهنا، عن علاقتي مع امي والتي كانت في صغري متماسكة جدا، وفي تماسكها يكمن السر، امي كانت دائما تحكي لي عن فلان وعلان، كانت تشتكي من اختي وزوجها، كانت تشتكي من الضيوف الذين يتوافدون بكثرة، وانا كنت في انصات دائم لها، وكنت انا الابنة المدللة في البيت، كلما اردت شيئا حصلت عليه وكانت لا تعترض عن تصرفاتي، ولا تراقبني ، كنت اصاحب من اشاء واذهب حيث ما اردت، لكنني اتذكر انها كانت تقول لي امام الضيوف بأنني لست جميلة وبانني نحيفة، والمشكل انني كنت اعود من المدرسة لا اجد الغداء جاهزا، وفي الليل لا انام الا بعد منتصف الليل، جراء قهقهات الضيوف، كانت لا تنصحني ولا تعترض عن تصرفاتي عندما نكون في البيت لوحدنا، لكن عندما يزورنا احدهم تبدأ بنصحي امامه مما يجعلني احس بالاهانة، دارت السنين، وكبرت وبدأت اشعر بالاكتئاب، لم اكن استطيع ان اسرد مشاكلي لان اسرتي تراها تافهة وليست بمشاكل تستحق النقاش، والى حد اليوم، عندما اتحدث عن شيء الامني تأمرني بالسكوت وتغضب مني لكن بالمقابل عندما تتحدث هي عن شيء مضى منذ السنين وقالته 100 مرة يبدو لها الامر عاديا، انا الان ارى نفسي كأنني في قارورة مغلقة لا استطيع التنفس، الان امي كلما صدر مني خطأ بدأت تستذكر وتوبخني على اخطاء ارتكبتها وانا في عمري 10-15 سنة مما جعلني اتسأل يا ترى من الضحية ومن الجلاد؟؟ اتسأل هل كنت اعرف الصحيح من الخطأ وانا في سن العاشرة، من الذي كان مسؤولا عن تربيتي؟؟؟
اراها تتحدث عن فلان وماالذي ينقصه في حياته، واذا جاءت اختي المتزوجة لتزورنا ضيقت علينا لتشتري لها الهدايا، بدعوة انها لا تعيش معنا دائما، لم اراها تبادر لتسألني هل احتاج لشيء؟ ومما زاد الطين البلة انها دائما تعدني بأشياء ولا تفي بها مما جعلني لا اثق بها، هي تكذب علينا من اجل ان تبقى صورتها في اعيننا انها الام الخارقة، فتلوم الاخرين على اخطائها، وكلما اخطأت قالت لولا فلان ما ارتكبت ذلك الخطأ، وعندما نتوفق في شيء تسارع لتنسب الفضل لنفسها في نجاحنا، واذا نصحتنا ولم تسمع نصيحتها ثم وقع شيء غير مسر، تقول بثقة وبلهجة فيها غبطة، انا قلت ذلك، وفي بعض الاحيان تتركك تفعل ما تريد وان حدث وفشل الامر جعلت اللوم عليك، لا اتذكر يوما ان قالت ذلك خطئي، تجلس وتستمر في مدح نفسها امامنا.
انا اكره نفسي عندما اتحدث بالسوء عنها، لكنني بشر وانا ايضا احس. لكم اتوق ليوم تجلس فيه لنتحدث عني ماذا اريد، بماذا احس، هل انا مرتاحة يعني اتوق ان تكون المبادرة منها، اتوق ان تكف عن التحدث عن الاخرين ومشاكلهم وتقول لي يا فلانة بماذا تفكرين، صحيح هي في مرات بتسألني لكن انا لم اعد اريد التحدث لانني اعرف ان ما سأقوله سيكون حجة علي في ما بعد او ربما سأكون مسخرة، او ربما ستمكيه لصديقاتها لاحقا وانا لا احبذ ذلك...
اسفة على الاطالة لكنني احس بالم يخنقني في صدري...