شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

141
  1. @sarh_07

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    وين يروحون من رب العالمين
    استغفري وادعي والله بيفرجها بحوله وقوته
    هم بشر ضعوف الله اقوى منهم خليك مع الله
    حسبنا الله ونعم الوكيل
  2. @mymoryta

    صاحبة الموضوع
    حملني القدر لأن أعود طفلةً خائفة في أحضان أمي ..وحملك قدرگ لأن تودّع طفولتگ وتعيش بقلبِ شيخٍ أعيٓتهُ الدنيا ..
    .
    .
    فتحتُ عيناي لأرى أمي " هنا عادت لي روحي.. "
    ولكن انكسر قلبي حين أخبروني بأن أطفالي مع أباهم لأني متعبة وسيعيدهم لي في الغد..
    كنت على يقين بأن ماحصل لي في المرة الأولى سيتكرر وسيأخذهم وسيُعاد الماضي القريب المؤلم ...
    .


    أطلبهم أطفالي ويبدأ مسلسل "التصريف" كلّ يومٍ حجة مللت منها .
    كنتُ قد تلقيت تحذيراً من إخوتي بعدم مهاتفته...ماأصعب الدنيا بلااااا أبْ💔
    .
    مرّ شهر يتبعه شهر وقلبي المنفطر قد أعياهُ الحنين والفقدْ..
    فقد أبي وحاجتي له وفقد أطفالي الذين لاحول لهم ولاقوة!
    .
    كنت أخلُدُ إلى النوم وأطيل التفكير فيهم لعلّي أنام وأراهم في الحلم. " للأسف هذا حالي الآن فحين تطول المدة أحتاج أن أتواصل معهم بالأحلام فلربما تهدأ نفسي قليلاً حين أرى طيفهم"
    .
    انتظرت وانتظرت لعلّ أحداً يُلقي الله في قلبه الرأفة ويرحم حالي وحالهم ولكن للأسف "قلوب من حجر"
    .
    استيقظت في يومٍ من الأيام على صوت هاتفي .. صديقة قديمة ...تحدثنا قليلاً وأخبرتني بخبرٍ وقع كالصاعقة على قلبي طفلك في غرفة العمليات الآن إذهبي إليه فهو في حاجتك " كان من صغره يحتاج لهذه العملية" ولكن كنت على أمل أن تتأخر قليلا حتى أستطيع أن أحضره لكنفي هو وأخاه !، ولكن شاءت الأقدار غير ذلگ...
    .
    ذهبت مسرعة لأمي ودموعي تسابق خطواتي وأرجلي لاتكاد تحملني من الرّعبِ على طفلي... أطلب منها إيصالي إلى المستشفى فطفلي بحاجتي .....
    .
    من المفترض بأنها أم وتعرف إحساس الأم في هذا الموقف فيكفي حرماني منهم وحرمانهم مني طوال هذه المدة !!!
    أتعرفن بمٓاذا أجابت ؟
    هل أنتي بكامل قواگ العقلية تذهبي لمقابلة أباهم ! وماذا سيقول الناس؟ ثمِّ إن طفلك مع أباه وأجداده ولاخوف عليه ..
    أتعلمون ؟ لن أُكمل ماذا كان شعوري في تلك اللحظة 💔
    "اللهم أنت حسبي وملاذي ومأمني "
    .
    لاغرابة في قسوتهم عليهم فأنا ابنتهم حين تأتيني تشجنات ويغمى عليّ وينقطع نفسي لا أجد نفسي إلا ملقاةٍ على وسادة ومغطاة بلحاف " وكأني سأنجو في نظرهم كل مرة"..
    لمن سألتني عن مرض النسيان .. في تلك الليلة التي تركت فيها زوجي إنتابني إغماء وتشنج لأول مرة في حياتي وقد ظنوا حينها بأني أحتضر فهم لم يشاهدوا أحداً يعاني هكذا من قبل .. تكررت هذه الحالة مرات متفرقة لدرجة أني أصبحت أخاف الجلوس بمفردي وأصبح لدي إلى الآن وسواس الموت "فما أشعر به وقت النوبة لايذكّرني سوى بالإحتضار"...


    بعد فترة ذهبت بنفسي لأكشف عن حالتي الغريبة هذه
    أخبرني الدكتور بأن ماأنا فيه نتيجة صدمة عصبية شديدة .. ووصف لي أدوية عبارة عن مهدئات "طبعا تأثيرها العكسي بأنها تسبب النسيان وفقدان الذاكرة في بعض الأحيان لدقائق"..
    بالمناسبة أخبرني الدكتور بأنه من المحتمل بأن أتناولها مدى الحياة فلايوجد تحسن إلى الآن "وكيف أتحسن وأنا الى الآن أعاني "
    اللهم اجعلنا من الصابرين على ابتلائك...
    .
    أطفالي كُنت أطمئن عليهم بواسطة تلك الصديقة "والله لو أن العمر يُهدى لأهديها عمري "
    كانت بين فترةٍ وأخرى إذا شاهدتهم تصورهم خِلسة وترسلها لي .. كانت تلك الصور كالبلسم تخفف جراحي..
    .
    .
    مرت الأيام سنيناً ..
    جاء ذلك اليوم الذي طلبت من أهلي بالذهاب للمحكمة بحجة أني ساطلب الطلاق .. " فرحوا وياعجبي لفرحهم وكأنني سأخرجهم من وصمة عار "..فزوجي كان لايروق لهم من البداية.. ويريدون إنهاء تلك العلاقة بأي ثمن ولكن كانوا يجهلون كيف يبدأون الموضوع معي ".. لاحُزن عليهم بعد اليوم فقد سهّلتُ عليهم مهمةً صعبة وثقيلة.
    .
    .
    أذكر فرحتهم ذلك اليوم وكان كلاًّ منهم ينتظرني بأن أطلب منه إيصالي ، فحرصهم على عدم تغيير رأيي شغلهم الشاغل..
    .
    طلبتُ منهم بأن ينزلوني وحين أنتهي سأهاتفهم
    طلبت قضية طلاق وحضانة أولادي
    .
    أعلم أن الخبر كالصاعقة على أهلي لأني طالبت بحضانتهم فأنا لم أخبرهم مُسبقاً بذلك.
    تم الطلاق وحصلتُ على حضانتهم "بدمي أفديك وبروحي "
    .
    لن أصف كذلك أول لقاء جمعني بهم بعد طول مغيب 💔
    .
    كان بيت أهلي متوسط ليس صغيراً ولا كبيراً"مناسب"....
    .هو ليس صغيرا ولكن وجود أطفالي جعله ضيقاً جداً وأصبح يكتم أنفاس أمي وإخوتي..
    .
    سجّلت في الضمان الإجتماعي "كُنت أصرف على نفسي وعليهم منه"، فطوال مكوثي معهم إلى اليوم لم يصرف علي سوى ربّ رحيم فهو من كان يسهّل رزقي..حافز أولاً والضمان أخيراً.. مع أن حالتهم المادية ممتازة وأبي قد ترك خيراً كثيراً..،. لكن لا تعليق "أكاد أجزم بأن أغلب المطلقات والعوانس نفس الحالة فلايحق لها منه شيئاً فهو ملكٌ للأم والذكور من بعدها فقط"
    "الحمد لله على كل حال وفي كل الأحوال...اللهم لاتحوجنا لأحد سواگ، ولا تجعلنا ذليلين منكسرين لأحدٍ من خلقگ"
    .
    كنت أشتري حتى طعامي انا وأولادي حتى لا نصبح ثقيلين على أحد.. فأمي سامحها الله كانت تتذمر حين أُعد لهم وجبة في غير الوجبة الأساسية..
    أنام وأطفالي على فراشٍ واحد ولحافٍ واحد حتى لا أضيّق على أخواتي في الغرفة فالمساحة لم تكن بالكافية ..كانت كافية في نظري لكن في نظرهم ضيقة!
    كنت أستمتع بكل دقيقة معهم رغم الألم والتجريح الذي أسمعه ويسمعونه .. فيكفي بأنهم في أحضاني
    .
    طالت المدة على أهلي.. وأصبح وجود أطفالي يسبب لهم التوتر وعدم الإرتياح "أطفالي من بين إحدى عشر طفلاً من أطفال إخوتي جميعهم .. لكن وجود أطفالي فقط هو سبب الضيق والزحام وقت إجتماعهم ..في نظرهم بالطبع.."
    .
    بدأت المضايقات من إخوتي لأطفالي ..بدأت العنصرية ، تطور الحال إلى الضرب والتجريح وأحياناً الطرد ..الله المستعان ،ماذا عساي أن أفعل لأحميهن.. فلا حول لي ولا قوة ..خصوصاً بأن التعذيب من أشخاصٍ في الثلاثين والأربعين من العمرْ فماذا أقول غير حسبي الله ونعم الوكيلْ..
    .
    أحدهم حين يشاهد طفله يلعب مع أطفالي يوسعه ضربا..وكأن أطفالي مصابون بمرضٍ مُعدي
    والآخر ماإن يشاهدهم إلا ويداه تتعطش لضربهم بلا سبب فقط لأنهم لايحبون أباهم
    وذاگ يشتري حلوى وألعاب لكل طفل في البيت إلا أطفالي
    "لم أجعل شيئاً يتمنونه إلا وجلبته لهم، سوى شيئاً واحداً لم أحققه لهم وهو طلبهم مني بأن نخرج في بيت لوحدنا" فالحياة التي يعيشونها ظالمة
    .
    أذكر في مرة من المرات إحدى إخوتي نعت طفلي ب"يامعاق" فقط لأنه يلبس نظارة (تفكير جاهل وحقير وحاقد)
    لم يرد عليه ولدي سوى أني سمعته يتمتم بـ حسبي الله ونعم الوكيل...
    لاتستغربوا من ردهِ لأني دوماً أقول لهم لو ضايقهم أحدهم فقط يقولوا حسبي الله ونعم الوكيل وهو سيضربهم ويفعل بهم مايفعلوه معهم "كنت أريد التخفيف عنهم "
    .
    اعجب للقدر فيوماً لنا ويوماً علينا.. لن أشمت بأحد وليس هذا طبعي وتفكيري ولكن سبحان من يمهل ولا يهمل فقد رزق أخي هذا نفسه مؤخراً بطفلٍ معاق ..
    .
    وأحدهم قال لهم يوماً.. اخرجوا فأنتم لستم من عائلتنا ،اذهبوا لأبيكم " هذا المتحدث عمره 34 " ...أي عقلية هذه !
    .
    أخي هذا مؤخراً طلق زوجته وأطفاله تشتتوا مابين أمهم وبينه..والعجيب أن أجدادهم لايريدونهم " هنا أطمئنكم يامن ظُلمتم سترون نصركم ولو بعد حين"
    فأنا إلى الآن رغم سنين مضت أرى عجائب القدر في حياتهم جميعاً .. وقد تلوموني حين أقول لكم بأني أستمتع بمشاهدة ذلك في نفسي ،ولكن يكفي بأن أقول "جرحي الذي سببوه لي ولأطفالي مازال ينزف"...
    " لأنصرنك ولو بعد حين"..
    .
    وأشياء أكبر بكثير من تلك التي ذكرت .. يكفي ذلگ
    حان موعد دخولهم للمدرسة ...
    بكل بساطة رفضوا جميعاً بأن يُنهوا أوراق تسجيلهم وأن يجلبوا لي أي أوراق .....بإختصار أحكموا عليّ الخناق على أمل أن يدرسوا مع أبيهم
    .
    اسودت الدنيا في عينيّ ولم يكن لي حولاً ولا وقوة خاصة أنهم أولاد، فلو كانت بنتاً لذهبت أنا بنفسي للمدرسة ولكن لاجدوى فكل الطرق أُقفلت في وجهي ..خاصة بعد كلمة أمي"أباهم المسئول عن تعليمهم لسنا نحن..وأنا يكفيني إخوتك الصغار "
    .
    لم يكن لديّ خيارٌ آخر فمستقبلهم أهم لديّ من أي مشاعرٍ وألمٍ سيصيبني حين يذهبوا عنّي "فلتجلب لهم الحياة مستقبلاً جميلاً يعوضهم بأيامٍ أجمل"
    تم الاتفاق مع أباهم بأن يدرسوا معه ويأتوني كل آخر الإسبوع "تبّاً لمن فرقني عنهم، لن أغفر أبداً ماحييت"..فقد حرموني من أجمل مرحلةٍ في حياتي وهي أن اراهم أمام عيني كل صباح مستعدون للذهاب للمدرسة.. بأن استقبلهم حين عودتهم بالأحضان ويخبروني كيف كان يومهم..
    بأن أناولهم أنا إفطارهم وأستذكر معهم دروسهم..و..و..و..
    .
    كفى يادُنيا أرجوگ...... سأكمل لاحقاً 💔
  3. @aasmt

    والله لقد بكيت من ألم ماقرأت وكأني اعيش القصه بكامل تفاصيلها معك
    نصرك الله ياأختاه وجمعك بأطفالك
    وارى من بين الجمل قوة ايمانيه عجيبه تمتلكينها فالله ناصرك باذنه
    فهنيئاً لك هذا الابتلاء وهذا الصبر