اطلب منكن ان تشاركن كل واحدة منكن بكلمة طيبة او بقصة تبث الامل بقلوبنا.
انا اقول ان لا بد ان نحس باليأس في لحضة ما لكن يموت هذا اليأس بقلوبنا عندما نتذكر تدبير الله و رحمته..
الحمد للله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين :)
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
6- وحدة أعرفها تأخر زوجها لين وصلت منتصف الثلاثينات وتغيرت شخصيتها حيييل
كانت بس تشتكي لي وتبكي لدرجة القنوط والياس
كانت تقول كل ما انام ادعي الله ما اصحى واذا صحيت ابكي ليش انا صحيت
يعني تأخر نصيبها دمرها نفسيا صارت عصبية ....حزينة.... حساسة .....منعزلة
وسبحان الله جا نصيبها يوم صار عمرها 35 تزوجت من سنة ومن اروع مايكون عازب ثري ومتعلم مأخذ الدكتوراه وسيم وصغير ومن عايله كل إخوانه مناصب
مشالله الله يزيدها من نعيمة ويرزقها من واسع فضلة
وكل ما اكلمها تقول ولا صفر بالمية كنت احلم بها الحياة
كيف الله سبحانة غير حالتها من سنة لليوم حياتها صارت شي ثاني
مابقي ديره ما سافرتها مافي حلم بنفسها إلا تحقق
فالي ابي اقوله أن الأوقات الصعبة ماتدوم وتفالو بالخير تجدوه
لا تعلم نفسا ماترزق غدا - يا الله ما اوسع رحمتك ما تنسى انسان خلقته و كل شيئ جعلت فيه حكمة.
شكرا اختي على المشاركة جزاك الله كل الخير و اسعد ايامك :) - طب هى كانت بتدعى ولا لوحدها كدا اصل انا فى اواخر العشرينات ومضايقه من الموضوع دا مش عشانى والله عشان الناس واسئلتهم السخيفة
- الاستغفار و الصلاة على النبي و قيام الليل .
ربي يرزقك خير ما تتمنين - تبين الحقيقة بدون تزييف الله يشهد على كل كلمة بكتبها
هي كانت تدعي
من سنوات ............
وسنوات ...................
وسنوات..............
بس بداخلها هي نفسها كانت تشعر ان الزواج حلم لن يتحقق
وانها ما تستحق انها تتزوج
او يمكن كانت خايفة من هالخطوة
المهم
حصل موقف غير المعادلة
راحت زارت وحدة من الحريم الي بنتها عمرها 17 والبنت ذي توها والده
فانصدمت ورجعت تحكي لي انو اذا بنت عمرها 17 سنة تزوجت وحملت وولدت فانا الي عمري 35 سنة اكيد اقدر
ما مر على هالقصة كم شهر
الي تزوجت
علاقة غريبة بين تعطيل امورنا حتى لو ندعي ليل نهار وبين شعورنا بالاستحقاق
لا اعرف اذا انا وفقت في توضيح المعادلة في هالكلمات بس الي تبي تفهم سبب تعطل امورها تبحث في مواضيع الاستحقاق والتوكيدات
ماهي خسرانة شي
والله يوفقك الجميع
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.