
أكيد لما تتهاوشي مع زوجك واهلك يفزعولك بتنبسطي كثير
ولكن لازم نعرف
انه في فزعات مفيدة وفزعات ضارة
الأهل العاقلين فزعتهم ماتتعدى تحقيق العدل بينكم
دون تجاوز حدود الله وعدم التخبيب ولاالتشجع على الخروج من بيتك
اذا كنتي مظلومة وفزعولك عشان يرفعوا الظلم عنك
بدون لايوصلوا بفزعتهم لاهانة زوجك ويتسببوا بطلاقك وخراب بيتك
يعني يتفاهموا مع زوجك بالعقل والعدل عشان تاخذي حقك وانت في بيتك ومايشجعوك تخرجي منه لأن الخروج في أغلب الحالات يثير عناد الزوج ويؤدي للطلاق اضافة الى أنه محرم شرعا
هنا تكون الفزعة معقولة ومفيدة و مطلوبة
أما الفزعة الجاهلية
فهي مايقع فيه أغلب الأهل هذه الأيام للأسف بسبب بعدهم عن الدين
تجيهم بنتهم زعلانة يرحبون بها دون حتى لومها على ترك بيتها
لايتمنون لها الطلاق ولكن يسعون لتحقيقه دون وعي
يصدقون كل كلمة تقولها بنتهم عن زوجها حتى وان كانوا يستبعدونها عقلا
لايفترضون مجرد افتراض انها متأثرة بوحم أو مرض روحي أو أو او
يأتي زوجها لردها فيرى منهم أوضح صور الحمية الجاهلية
لايستمعون له مهما قال ومهما أثبت
النتيجة ان رد البنت الى بيتها كره أهلها بسبب مافعلوه
وتبدأ بينهما معاناة جديدة بسبب كراهيته المبررة لأهلها
وان لم يستطع أن يدفع من كرامته مايكفي لردها
يزهد فيهم وفي بنتهم فاما طلق أو علق واتعبهم واتعبها حتى يطلق
بعد الطلاق تختفي من ألسنتهم عبارة خليه يطلق ونزوجك سيد سيده
لأن بنتهم انتظرت منهم سيد سيده ولم تجد حتى عبد عبده
وربما ضايقوا ابنتهم في حريتها أو أبناءها
بل قد يصل بهم الأمر الى تحميلها جرم الطلاق
الذي تسببوا فيه هم دون مراعاة لحالة ابنتهم النفسية وقت خلافها مع زوجها
الكلام أعلاه ينطبق على اهل الزوج الذين يقفون مع ظلم ابنهم لزوجته دون محاولة ردعه عنه
ولكنه على أهل البنت اكثر انطباقا وأشد ضررا