شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

92
  1. @aaashk_20

    الله يحسن عزاك في صحتك اذا انك جد ناوية تسوينها
    اكثر عملية شفت فشلها او بالاصح اثارها الجانبية العويصة في الأشخاص اللي حولي و للاسف مسوينها عند افضل الأطباء و الاستشاريين و بأفضل المراكز و المستشفيات لكن الله يعين > اتمنننننى منك تقرين عنها و عن أعراضها الجانبية مرة و مرتين و عشر


    عموماً إقدامك ب الاساس على خطوة من دون علمه جداً قوية و الله العالم وش بيصير و ايش بتكون ردة فعله
    و انا عن نفسي مستحيل أشجعك تكملين المشوار دون علم زوجك لان كلنا ندري ان كل امر واجب علينا فيه اخذ اذن الزوج و هذا مو كلامي هذا كلام الله و رسوله
    لكن الله يكتب لك اللي فيه الخير و لو انا مكانك بدخل ناس من العائلة يقنعه يمكن يلين راسه و يحن قلبه


    و قريت لك رد انك استخدمته كثير خلطات تخسيس
    و هذا الشيء غلط و انا شخصياً ضده ، روحي استشارية تغذية و خليها تشوف تحاليلك و تعطيك جدول غذائي يناسبك و اكثري من الموية و المشي >كلامي هذا اذا انك ما راح تسوين التكميم
  2. @dmoaay_krybh_otboaay

    نفس مشكلتي وشخصية زوجي وكأنك تتكلمين عني الفرق إني ابغاها عشان ارتاح من السمنة المفرطة
    احتاج 40 كيلو ولي سنوات ابذل وما زانت


    لو عندي من يوديني رحت لكن مافيه غير زوجي
    وبعد شد وجذب ومشاكل رحت وكملت كل شيء حتى الإشاعة باقي فقط موعد التغذية تحدد لي الاكل بعدها ثم العملية هنا رفض رفض رفض
    انهرت وصحت وقسم بالله ما هزت فيه شعره
    قال المهم سلامتك بيننا
    كله عشان اخو صديقه تعبت الأمعاء عنده وكاد يموت لولا لطف الله به
    الفرق اخو صديقه سواها في خاص غااالي
    وانا كنت في حكومي الدكتور معروف بالاتقان ولا عنده شكاوي


    لكن راح الموعد ولنا سنتين لسى الحسرة في قلبي
    ولا عاد نزلت ولا راجعت


    انت استخيري وإذا فيها خيرة لا تكلمينه
  3. @snabl11

    انصحك بمراجعة طبيبة مختصة في التغذية و الاستمرار معها و مراجعتها لأن الطبيبة تعملك تحاليل و تشوف أسباب الوزن الزائد عندك وتعملك نظام غذائي يناسبك
    اعرف وحدة راحت للدكتورة طلع عندها نقص فيتامين د و هو الي يسببلها الوزن الزائد ضروري تروحي دكتورة تغذية
  4. صاحبة الموضوع

    المشاركة المقتبسة غير متاحة.

    لاوالله وزني ٩٣ إلى ٩٥ بس وزني فوق علشان كذا ضاغط على ركبي

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.