" الوطء يزيد في خلقه الولد " - يعني كثرة وتكرار الجماع في فترة الحمل وخاصة المراحل الأولى - .
كما قال الامام أحمد : الوطء يزيد في سمع الولد وبصره وهذا أرجح الأقوال وقد ثبت عن النبي - صل الله عليه وسلم : أنه مَرَّ على امْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ ، فَقَالَ : ( لَعَلَّ سيدها يُرِيدُ أَنْ يُلِمَّ بِهَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لعنة تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يحلُّ لَهُ ؟) والمجح : الحامل المقرب .
فهذا دليل على أن وطء الحامل إذا وطئت كثيراً ؛ جاء الولد عبلاً ممتلئاً وإذا هجر وطؤها ؛ جاء الولد هزيلاً ضعيفاً .
فهذه أسرار شرعية موافقة للأسرار الطبيعية مبنية عليها والله أعلم " - التبيان في أقسام القرآن (ص 355)
حاولي قد ما تقدرين تقللون الجماع أو يكون سطحي وبدون قذف داخلي وإنتي لا تتفاعلين عشان لايصير لك تقلصات وتحجر لأن في بكري وفي الشهر السابع كانت تنزل معي افرازات بيضاء مالها ريحه وأحيانًا زي المويه بعد الجماع بفترة أو بعد إي مجهود مع ألم في أسفل الظهر والبطن والأفخاذ وخبرت دكتورتي "حسبي الله عليها"وقالت لي لا تخافين طبيعي الا إذا نزل معاك دم ولكن للأسف في نهاية الشهر الثامن وبنص الجماع جاني نزيف وولدت ولادة مبكرة بعد تعب مضني.