شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

15
  1. ماعليك من الناس وسيبيك من الحساسية
    الناس ماخلو ضب ببيته تبينهم يخلون ولدك !!
    ومايتكلم عالناس الا الناقصين
    نرجع للبنت ولدك شافها اعجبته ارتاح لها استخار !!
    اما استقبالهم كرمهم ماعليك منه كله يبين الطيب والردى بعدين
  2. @safyan

    لا أخفيك، أكره هذي المعمعة، المهم الأمانة تحتم أذكرك بتساؤلات مهمة لازم تلقين لها إجابات واضحة و صادقة:
    " الولد"
    هو اللي يبي يتزوج ؟! جاد جدا ؟! عنده رؤية كاملة عن الزواج؟! عنده رؤية كاملة مقننة عن هذي البنت بالذات كزوجة؟!
    أو أنت تبين تزوجينه عشان كلام الناس.


    " البنت"
    المفروض نفس الأسئلة بس ما أقدر ..
    هي راضية تتزوج ؟! جادة جدا ؟! عندها رؤية كاملة عن الزواج؟! عنده رؤية كاملة مقننة عن هذا الولد بالذات كزوج؟!

    لإن المجتمع أتفق منذ الأزل على تهميش غالب رأي الأنثى.


    ---
    المهم بس حبيت أذكرك إن البنت: مثلها مثله ...
    إنسان مكرم بعد، أهليتها كاملة ( مب أقل منه ، بل قد تكون أفضل!)، و استحقاقها الذاتي تام، فبالتالي ..
    و رأيها و مصيرها مهم جدا.


    فلا تعميك قوة برمجة المجتمع السلبية و معمعة السالفة :
    توتر و قلق .. من ضغط تقصي النساء عليك ليش ما زوجتيه؟
    و الأخذبإجراءات أعراف و تقاليد الخطبة و النكاح ... المهم ..
    لا تعميك من أن تنتبهين لهالشيء و تراعين " إنسانية" البنت مثل لو كانت بنتك.


    بمعنى مثلا لا حصرا لو أنا مكانك؟
    و تأكدت بدء من أهلية ولدي لها - يعني ما أظلمها- ؟
    ثم تأكدت تاليا من جدية ولدي بالزواج؟
    أروح ..
    أتفق مع قريبة لهم و قريبة أو امرأة معروفة لي ، تعزمهم بمناسبة كبيرة نوعا ما و تأخذ بالأسباب و الحيل اللي تحقق وجود البنت بالمناسبة..
    بالمناسبات الكبيرة الناس تضيع مع بعضها بدون ما أحد يسأل عن الثاني أو بدون ما يكون التركيز مركز عليه، هنا ممكن برا بحوش استراحة ثيل أو مكان ألعاب أي مكان
    أنت أو ( الأفضل قريبة لك عقلها راجح تثقين بها و تكون قريبة من عمر البنت أو من اهتماماتها ) المهم " تدق حنك" معها لساعات إن شاء الله مب بس شويه ،
    و أنت تتمقلين.


    الخلاصة: " التقوى" ..
    هي أكثر أمر ختمت به آيات جزء المجادلة، و هو الجزء اللي يتحدث عن كثير من القضايا الأجتماعية و الأسرية ،
    بمعنى : اسألي الله تعالى بصدق و يقين و تحري الأسباب بأقصى جهد استطعت أن ... لا تظلمين البنت .


    لا مع نفسيتها "تدمرينها نفسيا فيما لا تستحق" بعد أسلوب خطبة مهينة ثم رفض،
    و لا مع مصيرها الأبدي " تزوجينها ولدك وهو غير جاد، أو ما يستحقها، أو ما يناسبها عموما".
  3. @artkaaa_12

    المشكله فيك انتي الناس يودونك ويجيبىنك ويقررون عنك !
    ولا ما اشوف فيه مشكله من الاساس كل الزواجات كذا الا مايصير فيه تفكير ويا قبول يا رفض بس انتي متعبك انك ماتعرفين تقررين

    وماراح ينفعك اذا قررنا عنك
  4. بعدهااااا اجلسووووا عاااشروووهم يعني اعزميهم عندك ع
    عشاء وضبطي الوضع واالاستقبال واذا عندك بنات خليهم يتعرفوون عليهم
    ويسوولفوون معهم ...لان لو دخلوا بالسوالف اكيد راح تنكشف لكم اخلاقهم .حتى
    لو متصنعين !!..
    ================================
    قلبو صعبه حطي نفسك مكان المخطوبه

    كيف اعزميهم وسولفي معهم واخرتها تقولون لا مانبغاكم
    انا اخواني الصغار انا وامي نروح ونشوف

    ونطلع هم بعدين

    اذا وافقنا

    هم الي يسئلون عن الولد

    اتفقنا يروح الولد والاب لوحدهم
    هم بعدين يروح الولد لوحده يشوف

    اذا اتفقو مع بعض بالموافقه

    اتكلنا على الله

    ========================
    وانتي اشرطي انها تسكن فوق عندكم اذا ضروفكم ماتسمح

    ولا تقولين ابغى عاديه علشان توافق
    لا صديقتي تقول شفنا حلوه قالت ابغى شقه

    وهونا عنها
    واخذنا عاديه مررره وافقت تسكن معنا ومن حملت

    انقلبت وقلبت اخوي وطلعت بخوي وزعلت امي حول السنه

    واخرتها تنازلت

    المهم انتي ادعي ربك وهذا زواج عادي

    ماعجبته قولي استخرنا

    احسن من توافقون هم بعدين يصير شي ما لا تحمد عقباه

    غير الخساير والحاله النفسيه الي تصير لولدك والزوجه

    ============================

    ويكثر القبايل الجميلات الي مع حمايلهم طايره فيهم وهم طايرين فيها

    يعني اهم شي تعامل زوجة الابن معها وكذالك الزوج
    والله يوفقك ولدك بالبنت الي يتمناها ويرزقهم الذريه الصالحه

    واعزمينا

    ===================================
    وهذا ولد اخوي بيتزوج بعد شهر وبيسكنها فوق اهله الله يتمم عليهم ويوفقهم ويسعدهم
  5. @safyan

    أعتذر، الأمانة تحتم علي أقف هنا:
    ولا تقولين ابغى عاديه علشان توافق
    لا صديقتي تقول شفنا حلوه قالت ابغى شقه


    وهونا عنها

    واخذنا عاديه مررره
    -----------------
    هذا اعتداء محض على حق الآخرين !
    ( أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا ) ما قال: أنظرت أمك و أختك إليها؟ شافتها حلوة مثلا فخشيت أن تتفوق عليها إلخ.*1
    "هو" اللي يهون و لا أهله؟
    لأن المفروض أصلا "هو" اللي يختار زوجته و لا أهله؟
    و أيضا "هو" من حقه يآخذ جميلة، موظفة، قصيرة، طويلة ، متينة، نحيفة ، متعلمة، جاهلة إلخ أي صفة "هو "يريدها مب الأهل و الناس؟!
    كيف و أي ما شاء "هو" المعني و ليس غيره.
    ------------------

    واخذنا عاديه مررره وافقت تسكن معنا ومن حملت

    انقلبت وقلبت اخوي وطلعت بخوي وزعلت امي حول السنه

    واخرتها تنازلت .

    --------------


    مؤلمة جدا ! نتيجة برمجة خاطئة جائرة بالمجتمع رغم وجود حالات عديدة منه على أرض الواقع للأسف.
    بالنسبة للاستقلال ...
    المهم حتى لا يقف الحديث على متحدث واحد لكن ( أو أهل التقوى فقط) سؤال كل و أي مستشار نفسي و اجتماعي
    عن خطأ فخطورة عدم الاستقلال بالسكن فسائر تفاصيل الزوجية ، لأنه ليس استقلال مكاني و حسب بل نفسي و تربوي و ذهني و جسدي
    و حفظ و إدارة للوقت و الجهد و الطاقات.
    الاستقلال مطلوب و مهم ، و آثار عدم تحقيقه جسيمة " هلاك أسر ، أو عذاب إنسان مسلم: سواء كانت الزوجة، الزوج ، الأولاد ... أي فرد".


    ***
    أذكر كتبتها بموقع آخر :
    ما أكثر حالات الطلاق التي وقفت على "نظام الحمايل" :
    عائلة كبيرة بعمارة وشقق للأبناء، تفرض تهميش حرية كل فرد من أبنائها و نسف استحقاقه الذاتي *2.. ليكون مجرد تابع مُسيطر تماما تبعا لأهواء رب العائلة الكبيرة سواء أم أو أب ..
    يفرض الأبوين قوانين العيش اليومية على الأبناء حتى بعد الزواج حتى لو كانت لا تناسب الزوجين و تضايقهما، و بالتالي تحدث خصومات بين استغلال عاطفي مزيف لفكرة " محبة الأهل" وبين إنصاف منطقي في مبدأ" الاستقلالية بالزواج" ..
    و الثانية " الاستقلال بالسكن" هي حرية كفلها الشرع" حجرات النبي" و تصميمها " منعزلة خارجية غير موحدة بسور الذي يعتبر نطاق وحد لوحدة سكينة واحدة، كل حجرة لها بابها.

    بالسكن المستقل؟
    بالبعد تكون النفوس طيبة و فطنة وجدانيا (فيه وقت وخصوصية الزوج و الزوجة يهتمون و يفكرون بكل تصرف يسعد الأهل دون مراقبتهم)، و الأهل بالتالي ما يوصل لهم إلا كل شيء مفرح و سعيد.
    على عكس القرب غير المحتشم الذي ينتج مصادمات ليل نهار، وش أكلوا وش شربوا كيف تعامل معها ،
    ماجاب لنا، ماذقناه ما اشترى لنا ما أهدانا، كيف تخاصموا، مين السبب هي أكيد ولدنا لا،
    وش مشاكل الطرف خارج العائلة ، من طرق بابهم ، مين دخل بيتهم، من طلع ... حكاية طويلة نهايتها مأساوية غالبا للأسف.



    لأن أصلا أبعاد الأسرة الطبيعية شاقة ، و أبعد من كذا؟
    و هي إن الأبوين يسخرون طاقاتهم أولا لبناء ذواتهم هم، ثم لبناء ذوات الأطفال ...
    فـ إضافة حمل زائد غير مفروض عليهم شرعا أصلا ألا وهو ( مداراة كل صغيرة و كبيرة من غيرة و كيد نساء بيت الحمولة مثلا) ..
    هذا يسلبهم هذه الطاقات، وهذا الحق، ويحول حياتهم كلهم جحيم ، ويدمر أكثر من نفس مسلمة من الأب و الأم حتى آخر طفل.




    ----------------------
    ابحثن عنها:
    *1 تسمى " عقلية الوفرة، و عقلية الندرة"، و تحدث عنها الشرع بمصطلح مباشر: الحسد، شح النفس.
    *2" الاستحقاق الذاتي" مصطلح علمي، و كفله الشرع قبلا:
    " إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ " ..
    ذي حق ..حقه، يعني مب حق غيره ؟ مثل الحياة الزوجية -بحيثيات خصوصيتها أعني: سكن، تعامل إلخ- هي من حق" الزوجين" و ليس الأهل.


تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.