شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

46
  1. @mss_smile

    المستشفى الحكومي يكشفوكي ربي كما خلقتني في العمليات أنا صارت معي حتى غطاء الشعر (الطبي ) ينشال وحتى الصدر كله كشفوه حسبنا الله صارت معي ومع غيري بالعمليات

    المستشفى الخاص أشوى جربته بولاداتي اللاحقة يعني يكشفوا مكان العملية فقط ووقت تكوني صاحية مافي تكشف لكن بعد التخدير أكيد يكشفوا اذا كانت القسطرة مهبلية


    والله العظيم يا بنات أنا معايي أزمة نفسية تخيلوا ولادة بنتي بالحكومي من ١٤ سنة الى اليوم مو قادرة أتجاوزها وأنسى .... ولادتي متعسرة وصعبة وكل رجال المستشفى شافوني وكشفوني وقت دخلوني على العمليات كنت مكشوفة من تحت أمام ٢٠ دكتور ... لكن كان في غطاء بسيط على بطني وصدري وجاءت دكتورة حرمة الله لا يوفقها وشالته وتقولي ترى عادي الله لا يوفقها ولا يسامحها أنا عريانة أمام الرجال وكلهم ينظروا بشكل مقزز تخيلوا حالتي أنا متوجعة من الطلق الصناعي وعريانة أمام الرجال دكاترة وممرضين وزادت أوجاعي بسببها
    ليش تكشفي صدري ما يكفيني التعب النفسي للتكشف من تحت
    الغطاء كان ساتر شوي من فوق
    أدعي عليهم حتى غطاء شعري غطاء طبي أنا و كل اللي معي عملوا عمليات شالوه الله حسيبهم


    اللهم استر علينا فوق اأرض وتحت الأرض ويوم العرض
  2. @am_ghnoo

    الحمد لله سويت عمليات متعددة شي بحكومي وشي بخاص ماشفت الي تقولون بالعكس ماعمرهم عروني يغطوني كلي بس الوجة مكشوف والمنطقة الي فيها العملية
  3. @am_albraaa_9

    المختصين يركزوا إهتمامهم بالدرجة الأولى على التحرز من الوقوع في أخطاء و الوقاية مما يؤدي لمضاعفات أكثر من هذه النقطه التي لا يتضايق منها سوى المريض و ليس أي مريض و إنما ذو المرؤة. هذه المواضيع أشبة بالآهات لا تحرك ما سكن و لا تسكن ما يتحرك فهذا برتكول عالمي مسلم به عند المختصين اللبس الازرق يزال ثم يتم التعقيم و من يحتاج قسطرة للبول يحدث اكثر من ذلك و كل هذا يحصل بعد التخدير غير وجود كميرا في غرفة الإفاقة للإحتراز و لا أفهم لماذا لا يمكن المريض من تعقيم نفسه و لبس ما يظهر حسب المكان المعين للعمليه رغم التطور التكنلوجي، نحن لسنا في السبعينيات أو الستينيات حتى نفترض أن يجد المريض صعوبة في تطبيق إرشادات السلامة خاصة إذا كان غير عاجز عن الحركة.. هناك جراحين ذو غيره أستنكروا لكن الاستنكار وحدة لا يغير الوضع لابد من نشاط بحثي لتقديمه مقترح لتعديل هذه البرتوكولات بما يتناسب مع المسلم/ة يلزم به كل العاملين في هذا المجال.. المسلم و المسلمة لهم خصوصية ليس فقط أن يجعل تحت بند السريه كأخلاقيات للمهنه يعامل بها أي مريض و الإكتفاء بذلك، الميته و هي ميته يتم غسلها من تحت غطاء رغم من تغسلها إمرأة مثلها فكيف لا يراعى هذا و هي حيه لفقد الوعي لسويعات و المرض... ليس من المعقول أن ننتظر ملهمي الغرب ليرعوا هذه النقطة و غيرها، يجب التكاتف من الجميع و لترسل صديقتك ملاحظتها و إستنكارها فكثرة الناقدين قد يكون سبب في التحرك لمعالجة الأمر أم الصمت فعلامة الرضا.... اللهم سخر لأمة محمد من يغير هذا الوضع للأفضل.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.