شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

39
  1. @morjana_3

    السلام عليكم ورحمة الله


    معك حق يا صاحبة الموضوع بخوفك و هلعك
    إنه الرب حين يدبر في كونه و يفعل ما يشاء و مثلما ذكر بالردود
    و قد ثبت بالصحيح أنه ﷺ لما كسفت الشمس في عهده ﷺ،
    لما مات إبراهيم فقال الناس : إنها كسفت لموت إبراهيم، فخطب الناس عليه الصلاة والسلام وقال:
    إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته يعني:
    لا لموت إبراهيم ولا غيره وإنما هما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده،
    فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره.


    فالخوف منه هو إحدى مراتب العبادة الثلاثة
    و لهذا الأمر يوجب الصلاة و هي صلاة الكسوف أو الخسوف
    و هي ركعتان يصلي المسلمون ركعتين، في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان
    في حديثه ﷺ فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم،»، وفي اللفظ الآخر: فادعوا الله وكبروا وتصدقوا،


    كما أمر بالصدقة والعتق عليه الصلاة والسلام، وأمر بالاستغفار والذكر.
    هذه السنة حتى تنكشف الشمس والقمر،
    و يأتي بالصحيح أنه في خطبته لما كسفت الشمس أنه عرضت عليه الجنة والنار وهو في الصلاة،
    فتقدم لما رأى الجنة.. لما عرضت عليه الجنة تقدم وتقدمت الصفوف حتى حاول أن يأخذ منها عنقودًا من العنب قال:
    لو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ثم عرضت عليه النار عليه الصلاة والسلام فتأخر وتأخرت الصفوف وقال:
    رأيت فيها في النار عمرو بن لحي الخزاعي رئيس أهل مكة في الجاهلية يجر قصبه في النار يعني:
    يجر أمعاءه في النار، نعوذ بالله؛ لأنه أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم، يعني:
    سيب السوائب للأصنام، يعني: الإبل والبقر والغنم للأصنام لا تركب ولا تحلب،
    وأول من غير دين إبراهيم في عبادة الأصنام ودعائها من دون الله، فلهذا صار عذابه شديدًا،







    و قال: ورأيت فيها امرأة تعذب بهرة حبستها، لا هي أطعمتها وسقتها حين حبستها،
    ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، فعذبت بها، هذا يدل على أنه لا يجوز تعذيب الحيوان لا الهر ولا الكلب
    ولا الدجاج ولا الحمام ولا الإبل ولا البقر لا تعذب، بل إما أن يعلفها ويقوم بواجبها،
    وإما أن يبيعها إذا أحب البيع أو يطلق سراحها تأكل من أرض الله، أما حبسها وعدم إطعامها وإسقائها هذا ظلم
    لا يجوز حتى ولو هرة حتى ولو كلبًا لا يجوز؛ لأنه ظلم، فإذا كان هذا في هرة أو كلب
    ونحو ذلك فكيف بالذي يحبس المسلم بغير حق ويظلمه أو يتعدى عليه بقتل أو غيره يكون ذنبه أعظم وجريمته أكبر
    وعذابه أشد، نسأل الله العافية.



    و قال أيضا : ورأيت فيها سارق الحجيج بمشعابه، كان في الجاهلية بعض الناس يسرق الحجاج،
    معه عصا منحنية الرأس مثل المشعاب كان يمر حول الحجيج حول أمتعتهم يجر مما ...
    بمشعابه ما أمكنه، فإذا فطنوا له قال: تعلق بمحجني ما قصدت،
    وإذا لم يفطنوا له هرب بذلك الشيء وأخذه، فرآه النبي ﷺ يعذب في النار بمحجنه الذي كان يسرق به الحاج والعياذ بالله.


    أما آن لهذا القلب أن يخشع لدين الله ؟
    أما آن لهذي العين أن تدمع من خشية الله ؟
    أما آن لنا أن نقف وقفة زاهد بالدنيا مفكر بالأجل وقربه ؟
    أما آن لنا ان نعلم علم اليقين انه سبحانه ما خلقنا عبثا و أننا إليه راجعون ؟




    اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع
    و أعوذ بك من عين لا تدمع
    و أعوذ بك من نفس لا تقنع
    و أعوذ بك من كل سيئ أصنع
    و أعوذ بك من كل هؤلاء الأربع


    يا صاحبة الموضوع باركك الله على التذكير
    و جزاك الجنة و كتب لك اجره و ضاعفه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.