الحمد لله على سلامته
مرة بنتي الصغيرة جاها التهاب لوز ووصلت حرارتها أربعين وستة من عشرة
والله يا بنات ظلت الحرارة ستة أيام وهي أربعين وستة
أعطيها خوافض وأروشها وأكمدها بالقوة توصل ثمانية وثلاثين ونص وترجع ترتفع
خفت عليها تموت مسكينة عاد هي هيكل خلقة وزادتها السخونة ضعف
وتعبت معها انهد حيلي كنت حامل بأبو ثلاث سنوات في الشهر السابع
بس الحمد لله عدت على خير
هذي هي الأمومة تعب وقلق
وأنا عندي القلق يهدني أكثر من تعب البدن
الله يكتب أجرنا ويرزقنا برهم وصلاحهم
التجمع الرابع لأمهات 🐣كتاكيـــ٢٠١٨ــت🐣 يوليو واغسطس
متابعة النقاش، صفحة 18