لم ييأس زكريا، بالرغم من دواعي اليأس: وهن عظمه، واشتعل رأسه شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا..لكنه ظل يحسن الظن بربه
﴿ ولم أكن بدعائك ربّ شقيا ﴾
التفاؤل خيرُ بدايةٍ لِيوم قد يكونُ مِن أجمل أيام حياتنا.
ربِنا توكلنا عليك في جميعِ أمورنا
فأكتب لنا الخير أينما كنّا.
التجمع 124للمقبلات على الحقن المجهري وأطفال الأنابيب
متابعة النقاش، صفحة 228