من فرط في أول رمضان وقصّر فأمامه العشر الأواخر من رمضان فلا يفرط فيها، ففيها ليلة خير من ألف شهر .. ليلة القدر فمن حرم خيرها فقد حُرم ..
والعشر الأواخر من رمضان خصها الرسول ﷺ باعتكافها وإحياء ليلها فكان يطوي فراشه ويشد مئزره ويوقظ أهله فيها لكي يدركوا خيرها وفضلها .
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
24مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.