🌿روى مسلم عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ( مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ
اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ) .
🌹قال النووي في "شرح مسلم" الذِّمَّة هنا : الضمان ، وقيل الأمان "
🌹قال الطيبي رحمه الله : " وإنما خص صلاة الصبح بالذكر ؛ لما فيها من الكلفة والمشقة
، وأداؤها مظنة خلوص الرجل ، ومنه إيمانه ؛ ومن كان مؤمنا خالصا فهو في ذمة الله
تعالى وعهده . "
🌹قال القرطبي وقوله “ من صلى الصبح فهو في ذمة الله "
أي في أمان الله وفي جواره ، أي قد استجار بالله تعالى والله تعالى قد أجاره ، فلا ينبغي لأحد أن يتعرض له بضر أو أذى
فمن فعل ذلك فالله يطلب بحقه ، ومن يطلبه لم يجد مفرا ولا ملجأ ، وهذا وعيد شديد لمن يتعرض للمصلين وترغيب
في حضور صلاة الصبح ، و " يكبه في النار " يقلبه فيها على وجهه .
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
12مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.