تستمرّ معظم الأعراض والعلامات المزعجة وغير المرغوب بها التي بدأ ظهورها في الثلث الثاني من الحمل، حتى الثلث الأخير، وتجدر الإشارة إلى أنّه مع نموّ وتطور حجم الجنين في رحم السيدة الحامل وازدياده بشكل مضطرد، فإنّ ذلك سيُشكّل ضغطاً أكبر على الأعضاء الداخلية للسيدة؛ وينتج عن ذلك حدوث صعوبة في التنفس، وازدياد عدد مرات التبول، وتُعدّ هذه الأعراض والعلامات طبيعية جداً في تلك الفترة من الحمل، ولكن مع الولادة ينبغي لتلك الأعراض والمشاكل المزعجة أن تنتهي.
وإضافة إلى ما سبق فقد تظهر علامات وأعراض أخرى على المرأة في الثلث الأخير من حملها، وتتضمن تلك العلامات والأعراض ما يأتي:
- المعاناة من قصور في التنفس.
- حدوث حرقة في المعدة.
- ظهور انتفاخ في الركبتين، والأصابع، والوجه؛ وهنا تجدر الإشارة إلى أنّه في حال ملاحظة السيدة الحامل لحدوث زيادة في الوزن أو انتفاخ للجسم بشكل مفاجئ ومبالغ فيه، فإنّ عليها إبلاغ طبيبها مباشرة، حيث قد تُشير هذه العلامات إلى إصابة السيدة الحامل بحالة ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia).
- ظهور البواسير.
- حدوث مشاكل في عملية الدخول لمرحلة النوم المريح.
- الشعور بآلام في الثديين، وقد يُصاحب ذلك خروج إفرازات مائية يُطلق عليها اسم حليب اللبأ (بالإنجليزية: Colostrum).
- بروز السرة وتمركزها للخارج.
- الشعور بتوجّه حركة الجنين إلى أسفل بطن الأم.
- حدوث انقباضات وتقلصات في الرحم؛ وهنا نُشير إلى أنّ هذه الانقباضات ربما تكون كاذبة، فتظن السيدة أنّها في مرحلة المخاض، وقد تكون انقباضات حقيقية ومؤشراً فعلياً على بداية المخاض ومرحلة الولادة.