السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعذريني معلمتي الفاضلة على الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها في حق لغتي أولاً ثم في حقك..
في كتابة التاء المربوطة هاء وبإذن الله لن أكررها
وهذا حل للتمرين الرابع أتمنى إنني لم أتأخر لأنني لم أنتبه له مبكراً
صوبي الخطأ :
تساأل (تسأل)ــ مسئولية (مسؤولية)ــ رءوس(رؤوس) ــ توْؤم(توأم) ــ
تأمُرٌ (تآمر)
رِآسةٌ (رئاسة)ــ سَأمة(سائمة) ــ بُأس(بؤس) ــ مائة(صحيحة)ــ لؤم(صحيحة) ــ يَئْس(يأس)
قدمـــــــــي:
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على النبرة
:{سيئت}(سورة الملك آية(27) ) - خطيئة -{الذئب}(سورة يوسف)
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على الواو
:سؤال -{يؤخر}(سورة التغابن آيه(11)) - {فينبؤكم} (سورة الجمعه(8))
ثلاثة كلمات مختلفة تكون الهمزة على الألف
:يأتي - التأني - يألف
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على السطر
:{جاءكم} (الممتحنه (10)) -{ عمَّ يَتساءَلون }(سورة النباء(1)) - نساءكم
حــــــرري :
فقرة عن اللغة العربية تشمل الهمزة المتوسطة
أعجبتني هذه:
هي لغــة أهل الجنـة ،،، لغة القرآن الكريم والسنـة
لغة أبرز حضارة في المشــرق في القرون الغـابرة
هي لغتنـــا العربيـــة الـفصحــى
فلماذا نرى تمسك باقي الدول بلغاتهم وافتخارهم بها ؟
لماذا تسعى كل الـدول وتعمل جاهدة للحفــــاظ
على موروثهم الثقافي المتجلي بالأساس في لغتهـم ؟
لمــــاذا تتمســـك كل دولة
مــــــــــاعدا :
الدول العربية ؟!
للأسف الشديد أصبح النطق بالإنجليزية والفرنسية وغيرها
مرتبطا ارتباطـا قويـــا بالحضـــارة !!!
أصبحنا نبيع ثقافتنا و لغتنـــا متوهمين
اننا بهذا إنما ننتقل من حضارة متخلفة الى حضارة صاعدة !!
~القصــيدة~
؛
رجعتُ لنفسي فاتهمت حَصاتــــي وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رمَوني بعقم في الشباب وليتنـــي عقِمت فلم أجزع لقول عُداتي
ولدت ولما لم أجد لعرائســـــــــي رجالاً وأكفاءً وأدتُ بناتـــي
وسعت كتاب الله لفظاً وغـــــــاية وما ضقت عن آيٍ به وعِظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنسيق أسماء لمخترعـات
أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامــنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسنـــي ومنكم وإن عز الدواء أساتـي
فلا تكلوني للزمان فإننــــــي أخاف عليكم أن تحين وفاتي
أرى لرجال الغرب عزاً ومنعـة وكم عز أقوام بعز لغـــــات
أتوا أهلهم بالمعجزات تفننــــــاً فيا ليتكم تأتون بالكلمـــات
أيطربكم من جانب الغرب ناعــب ينادي بوأدي في ربيع حياتـي
سقى الله في بطن الجزيرة أعظما يعز عليها أن تلين قَناتــــي
حفظن وِدادي في البلى وحفظتــه لهن بقلب دائم الحســــــرات
وفاخرت أهل الغرب والشرق مطرق حياء بتلك الأعظم النخـــرات
أرى كل يوم بالجرائد مزلقـــــاً من القبر يدنيني بغير أنــــاة
وأسمع للكتاب في مصر ضجـــة فأعلم أن الصائحين نُعاتـــي
أيهجرني قومي عفا الله عنهــــم إلى لغة لم تتصل بــــــرواة
سرت لُوثة الإفرِنج فيها كما سرى لعاب الأفاعي في مسيل فرات
فجاءت كثوب ضم سبعين رقعـة مشكلة الألوان مختلفــــــــات
إلى معشر الكتاب والجمع حافل بسطت رجائي بعد بسط شَكاتي
فإما حياة تبعث الميت في البِلى وتنبت في تلك الرُّموس رُفاتي
وإما ممـاتٌ لا قيامــةَ بعـــده ممات لعَمري لم يُقس بممات
.
%%sam%%
•
روح الفن :
بالنسبة للورشة قطعنا نصف المسافة تقريبا تبقى أسبوعين أمّا إتاحتك الفرصة لغيرك فهذا غير وارد من بدأ هو من يكمل فقط حتى لا نتذبذب و لا تنسي أنها مسابقة يعني أعداد و شعار و شخصيّا آمل أن تبقي معنا و سأشعر بالخسارة لو غبتِ :44: حاولي أن تدخلي مرتين بالأسبوع لقراءة الدرسين وإنجاز التمرينين كلي رجاء أن يتوافق توقيت الورشة مع دراستك سلامي و احتراميبالنسبة للورشة قطعنا نصف المسافة تقريبا تبقى أسبوعين أمّا إتاحتك الفرصة لغيرك فهذا غير وارد من...
سأحاول بإذن الله البقاء معكن بارك الله في عملك وفي جهدك وبالعكس أنا من سأخسر كثيرا هذه الدروس الرائعة والعبارات النيرة والومضات المفيدة التي تصدر من رائعة مثلك معلمتي
ولكنني اخاف أن لا أؤدي التمارين في وقتها أرجو أن أستطيع التوفيق بين الورشة ووقت الدراسة ...
جزاكم المولى الأجر على أحاسيسكم الصادقة ..
سلمكم الباري..
ولكنني اخاف أن لا أؤدي التمارين في وقتها أرجو أن أستطيع التوفيق بين الورشة ووقت الدراسة ...
جزاكم المولى الأجر على أحاسيسكم الصادقة ..
سلمكم الباري..
اللغة الخالدة على مدى الأزمان..
انتشرت مؤخرا عبارات تقول:إن اللغة العربية قد ضعف عودها ،وشائعات تتحدث عن دنو أجلها واندثار محبيها وأرد عليهم قائلة:
ربما لا يكون مقامي كفيلا لي بالتحدث عن هذه اللغة الباقية لغة الضاد ولكن ماهي سوى كلمات من عاشقة للغة العربية .
إن اللغة العربية باقية ببقاء القرآن الكريم وخالدة بخلود الشريعة الإسلامية فقد أنزل الله شريعته ودينه بلسان عربي مبين، وكفى بذلك للغتنا العربية عزا وتشريفا.
ثم إن المسلم مأمور بتعلمها ودراسة قواعدها حتى يقرا بها القرآن الكريم في صلاته،
ومما أوصي به أخواتنا أن تكون نشأة أطفالنا على لغة عربية سلمية صحيحة الألفاظ قويمة الكلمات لنقاوم بهذا الجيل جميع الظواهر المعادية لهذه اللغة.
وما استوقفني مرة وأنا في احدى البلدان العربية هو حديث أخت من أخواتنا وهي حديثة السن مع قريناتها بلغة عربية فصيحة فقادني فضولي للسلام عليها ومحاولة معرفة سبب تمسكها الشديد بالكلام بهذه اللغة فالتفتت إلي يشرق وجهها بابتسامة تعلو محياها وأجابتني: من المؤكد أنك جئتي لتسأليني عن سبب حديثي بلغة عربية فصيحة .فكست الدهشة ملامحي فردت من فورها :لست الأولى التي تسأل عن هذا الموضوع إن سبب تحدثي بهذه اللغة هو عشقي لها حيث أنني ولدت من أم أجنبية ((غير عربية ))وأب عربي وكان يعمل معلما للغة العربية في بلد والدتي وكان من المحبين لهذه اللغة وقد استطاع بفطنته أن ينقل لي عشقه لهذه اللغة وأن يذيقني لذة التحدث بها وبين لي مواطن قوتها والفرق بينها وبين اللغات الاخرى فصرت أهوى التحدث بها ورأت والدتي أنه من الأفضل ان أتحدث بلغة والدي ولم تكن تمانع تعلمها حتى أصبح هي الأخرى تحدث بها وها انا أدعوك للإنضمام إلى النادي الذي أنشأته في منطقتي والذي نعلم فيه الاطفال قواعد اللغة ونحببهم فيها ..
شكرتها وذهبت وأنا أشعر بسعادة غامرة لعثوري أخيرا على من يقاسمني الشعور تجاه لغتنا الأم .
...............
هذه هي الفقرة الأخيرة من التمرين وأعتذر مرة أخرى على التأخير
انتشرت مؤخرا عبارات تقول:إن اللغة العربية قد ضعف عودها ،وشائعات تتحدث عن دنو أجلها واندثار محبيها وأرد عليهم قائلة:
ربما لا يكون مقامي كفيلا لي بالتحدث عن هذه اللغة الباقية لغة الضاد ولكن ماهي سوى كلمات من عاشقة للغة العربية .
إن اللغة العربية باقية ببقاء القرآن الكريم وخالدة بخلود الشريعة الإسلامية فقد أنزل الله شريعته ودينه بلسان عربي مبين، وكفى بذلك للغتنا العربية عزا وتشريفا.
ثم إن المسلم مأمور بتعلمها ودراسة قواعدها حتى يقرا بها القرآن الكريم في صلاته،
ومما أوصي به أخواتنا أن تكون نشأة أطفالنا على لغة عربية سلمية صحيحة الألفاظ قويمة الكلمات لنقاوم بهذا الجيل جميع الظواهر المعادية لهذه اللغة.
وما استوقفني مرة وأنا في احدى البلدان العربية هو حديث أخت من أخواتنا وهي حديثة السن مع قريناتها بلغة عربية فصيحة فقادني فضولي للسلام عليها ومحاولة معرفة سبب تمسكها الشديد بالكلام بهذه اللغة فالتفتت إلي يشرق وجهها بابتسامة تعلو محياها وأجابتني: من المؤكد أنك جئتي لتسأليني عن سبب حديثي بلغة عربية فصيحة .فكست الدهشة ملامحي فردت من فورها :لست الأولى التي تسأل عن هذا الموضوع إن سبب تحدثي بهذه اللغة هو عشقي لها حيث أنني ولدت من أم أجنبية ((غير عربية ))وأب عربي وكان يعمل معلما للغة العربية في بلد والدتي وكان من المحبين لهذه اللغة وقد استطاع بفطنته أن ينقل لي عشقه لهذه اللغة وأن يذيقني لذة التحدث بها وبين لي مواطن قوتها والفرق بينها وبين اللغات الاخرى فصرت أهوى التحدث بها ورأت والدتي أنه من الأفضل ان أتحدث بلغة والدي ولم تكن تمانع تعلمها حتى أصبح هي الأخرى تحدث بها وها انا أدعوك للإنضمام إلى النادي الذي أنشأته في منطقتي والذي نعلم فيه الاطفال قواعد اللغة ونحببهم فيها ..
شكرتها وذهبت وأنا أشعر بسعادة غامرة لعثوري أخيرا على من يقاسمني الشعور تجاه لغتنا الأم .
...............
هذه هي الفقرة الأخيرة من التمرين وأعتذر مرة أخرى على التأخير
الصفحة الأخيرة
أخواتي هذا الموضوع يذكرنا بلغتنا الأصلية وهي اللغة العربية الحبيبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من المؤسف حقّاً أحبتي أن نترك اليوم لغتنا لتلملم أشياءها المبعثرة
هنا وهناك و تقرر الرحيل بعيداً عن محيط قلوبنا وعقولنا وثقافتنا ....!!!
ونحن مازلنا في غفلة صارخةٍ عنها ....!!!
أو أننا متناسون لأهمية وجودها في حياتنا ... و نشاطاتنا ... و عملنا ...
وتواصلنا الإجتماعي على كافة الأصعدة والمجالات ....!!!
من المؤسف حقّاً أن ننسى فضلها الكبير علينا كأم عظيمة و ناجحة بكل المقاييس ...
و انطلاقاً من مواكبتها و تتبعها بكل رغبة وحب لكل مراحل حياتنا وتطوراتنا ...
إنها حقّاً وبكل فخر تعتبر الأم الحقيقية لنا والتي ولدنا بها ...
وشربنا حبها ... وحنانها منذ الصغر... و ترعرعنا تحت كنف رعايتها و اهتمامها ...
ورغبتها الصارخة في أن نكون أكفّاء لحمل عبء مسؤولياتها ...
إنها كانت بمثابة الأم التي استنزفت كل ممتلكاتها ... ومقتنياتها ... و ثرواتها
و عملت على تسخيرها لخدمتنا ... وبهدف تغذية عقولنا و فكرنا وثقافتنا
و شحذ هممنا للنهوض و العمل الجاد على التطور و الإبداع
ومواكبة مسيرة كافة الحضارات المتقدمة ...!!!
وأرادتنا حقّاً أن نكون على قدر هيبتها ... و جمالها ... وقوتها ... وجرأتها ... و ثرواتها...
و أن تأتمننا على كل مقتنياتها الثمينة للحفاظ عليها ...والنهوض بها نحو القمم ....!!!
فقد أرادتنا أن نكون في كل مقدمة ... لكننا آثرنا نتيجة ضعف ثقتنا بأنفسنا
واستسلامنا و إهمالنا واستهتارنا بها للاعتماد على الغير ...
لقد آثرنا حقّاً وبكل جدارة أن نكون في كل مؤخرة ....!!
لقد كبرنا بك أيتّها اللغة الحبيبة ... ولكن سامحينا لأنك صغرت بنا ...!!!
و صغرت في قلوبنا التي قابلتكِ بكل الجحود والنكران ...!!!
فبكل ما قدمتِه لنا من معارف وعلوم و تراث وثقافة و فن و أدب ...
فنحن مازلنا نجهل قدرك الحقيقي ... ونجهل كيف يجب أن نتعامل
مع هيبتك ... و حدود لباقتك في التعامل ...؟؟!!!
وكأننا نخجل منك في كل المحافل والمناسبات لأنك مازلت ....
وعذراً من قدرك الكريم ( دقة قديمة ) و نحن اليوم نحتاج أن
نواكب كل صيحات و صرعات الموضة الغربية ...!!!
في مأكلنا ومشربنا وتعاملاتنا و حواراتنا وثقافتنا و كتاباتنا
وحتى في وضعية جلوسنا ونومنا
لا تحزني يا لغتي الحبيبة ... ولا ترحلي ... فنحن مازلنا نحبك ...
ولكن بخجل ... وبتحفظ شديد لأهمية وجودك اليوم بيننا ...!!!
نعم نحن مازلنا نحبك ... وأكبر دليل على ذلك أننا تركناكِ تصنّفين كسابع لغة عالمياً ...!!!
بل ويكفينا فخراً أننا تفوقنا على فرنسا التي استطعنا وبعون الله
وفضله أن نرجعها لتكون خلفنا كأكثر لغة انتشاراً وتصفحاً عبر
الانترنت فتصبح فرنسا في التصنيف الثامن عالمياً ...!!!
و هذا لا يكفينا فقط ... فإن أختنا الشقيقة مصر أيضاً قد نجحت
و أخيراً و بعد جهود جبّارة بأن تضعك بالتصنيف كرابع لغة
بعد الإنكليزية والفرنسية والإسبانية ... في التصنيفات العالمية
لمواصفات الجودة العالمية ( صناعياً ) وبحكم عضوية مصر في
منظمة " الإيزو " العالمية .... !!!!
( الله يعطيكي ألف عافية يأم الدنيا يامصر إنك ذكرتينا كدول عربية بأهمية وضرورة تصنيف لغتنا العربية ) ...
فعند النظر أحبتي الأعضاء ومنذ فترات قريبة ... فقط إلى واقع
التسميات التي توضع على اللافتات الضخمة فوق محلاتنا التجارية
فقد نصاب بالإعياء وقد يصيبنا الحزن المرير لكثرة مانرى من
الأسماء الأجنبية أو حتى الأسماء العاميّة ...!!!
و هذا إن دلَّ على شيء فإنّما يدلّ على أثر التغريب في حياتنا ... وفكرنا ... وتطلعاتنا ...
فالكثير من هذه الأسماء حتماً قد تمّ وضعها كرغبة كبيرة في محاكاة الغرب
و مجاراتهم ... حتى في تسمياتهم ... !!!
و هذا وبرأيي الشخصي دليل نقص ذاتي وروحي شديد في أنفسنا تجاه الغرب ...
و إعجاب عميق بهم ... والرغبة الملحّة في تقليدهم ومحاكاتهم بكل شيء حتى في لغتهم ...
وهذا هو السبب في ضعف ثقتنا بلغتنا وعروبتها ... و أصالتها
البالغة العمق و الأهمية ...!!
ونحن هنا لا نرجع أسباب شيوع هذه الظاهرة وانتشارها المفرط
والمبالغ به كثيراً إلى عدم وجود أنظمة وقوانين تعمل على الحد و الضبط لهذه التسميات ...
بل كان السبب هوالتساهل الشديد في تطبيقها ... و على ما يبدو
أنه تمّ مؤخراً استصدار مرسوم تشريعي يقتضي تعريب التسميات
لكافة المحلات التجارية و بذلك يكون هنالك دعوة للمحافظة على
لغتنا العربية ...!!!
وبرأيكم أحبتي : هل هذا يكفي ...؟؟؟!!!
فحتى عندما ننظر إلى واقع أنفسنا نحن ...!!!
نكتشف مدى غربتنا الشديدة عن لغتنا العربية واندفاعنا الكبير نحو لغات الغرب
في كلامنا وتصرفاتنا ولباسنا وحتى في أذواقنا واختياراتنا ...!!
والمؤسف أكثر من ذلك ... أن تغريب العربية أنقسم نحو مسارين :
الأول : مسار الطبقة المتعلمّة والمثقفة لغوياً وعلمياً فبدون اللغات الأجنبية لا وجود لها اطلاقاً ...
ولا أهمية لكل ما يمكن أن تقدمه من شهادات ومعارف وخبرات
لتأخذ فرصتها أو دورها أو مكانها الحقيقي في مجتمعاتنا وعلى
كافة مجالات العمل أو حتى ضمن الإطار الاجتماعي العام ... !!!
الثاني : مسار الطبقة التي بقيت محدودة الثقافة والتعليم وتوقفت
عند مرحلة معينة من التعليم ... فنراها تستخدم اللغة المحكية في مختلف تعاملاتها....
بل وباتت تستخدم اللغة المحكية كوسيلة محببة للحوار الكتابي المقروء ....!!!
فهل لغتنا العربية ضعفت إلى هذا الحد ...؟؟؟!!!
لنحولّها إلى لغة محكية أو بالأحرى عاميّة ...؟؟!!
وكأننا أصبحنا ننسب العجز و الفشل إلى اللغة العربية ...!!
وعجزها عن إيصال معلوماتنا و أفكارنا وبشكل صحيح أو مفهوم ...؟؟!!
بل وكأننا ننسب أيضاً الفشل الفهمي للمتلقي أو القارىء لمجرد
أن نخاطبه باللغة العربية الفصحى ...!!
واعتقادنا أنه لن يفهم أفكارنا ومشاعرنا المكتوبة إلا إذا طرحت
بشكل محكي وعامّي ...!!!
للأسف أحبتي إن هذين المسارين يعتبران من أهمً و أخطر
العوامل في تغريب اللغة العربية الفصحى ... والابتعاد عنها ...
بل وهما يعتبران عاملان أساسيان في الوصول إلى ضعف لغوي شديد ...
وابتعاد عن جمالية لغتنا وفصاحتها وبيانها الرائع ....!!!
لذا أرجو منكم ... إخوتي وأخواتي ... وأحبتي جميعاً ....
النظر بكل أهميّة وحب لما سأقوله :
دعونا نتعاون جميعاً لنعيد لغتنا العربية الجميلة والحبيبة قبل رحيلها ...
دعونا نعيدها إلى مكانها الصحيح في الصدارة ... وفي المقدمة ...
وليبدأ من اليوم وصاعداً كلّ واحد وانطلاقاً من نفسه أن يراجع
أخطاءه بحق لغته العربية ...ومدى تقصيره ...
وإهماله بالتعامل معها ...!!!
دعونا نُشعِر أنفسنا بأهمية لغتنا عالمياً والعمل على تصنيفها كأولى اللغات عالمياً
وليس كسابعها ( و بالواسطة ) ...!!!
دعونا نعتّز بعروبتنا و بلغتنا الأصيلة ... والتي أخلصت لنا على مرّ العصور ...!!!
دعونا نعمل جميعاً للمحافظة على سلامتها ... و العمل على دعمها و التمسك بها ...
والتطور بها ومن خلالها ... والنمو والرقي عملاً بها وتمسكاً
بمبادئها وقيمها وجمالية فصاحتها وبيانها وأخلاقها الكريمة والعزيزة ...
والعمل على استخدامها استخداماً شاملاً في الكلام والحوار والكتابة ..!!
دعوناً نضعها حجراً أساساً لكل تقدم وتطوّر في حياتنا ...
وأن ننسب لها الفضل في كل نجاحاتنا المتواصلة ...
دعونا نحملها نبراساً نستنير به ... ونحمله لنسير به نحو كل مقدمة ...
ولنكون معها و بها أول اللغات ... وليس سابعها ...
فلا تنسوا أحبتي أنها لغة الضاد ....
ولا تنسوا أبداً أنها ( لغة القرآن الكريم )
ودمتم أحبتي لكل ما هو أفضل