&& ذكريات &&
&& ذكريات &&
قال عمر بن الخطاب:- تعلموا العربية فإنها من دينكم. وقال أيضا:- تفقهوا في العربية، فإنها تزيد في العقل، وتثبت المروءة. قال ابن تيمية:- إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب؛ فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهمان إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وقال الإمام الشافعي:- على كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، ويتلو به كتاب الله تعالى، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير، وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ذلك. وما ازداد من العلم باللسان الذي جعله الله لسان من ختم به نبوته، وأنزل به آخر كتبه، كان خيراً له.
قال عمر بن الخطاب:- تعلموا العربية فإنها من دينكم. وقال أيضا:- تفقهوا في العربية، فإنها تزيد...
من أروع ما قيل عن اللغة العربية :ــ


وقال الألماني فريتاج: اللغة العربية أغنى لغات العالم

وقال الألماني يوهان فك :لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يُقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر

وقال الألماني أوجست فيشر : وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب آخر يحق له الفخر بوفرة كتب علوم لغته غير العرب .


وقال الألماني كارل بروكلمان : بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع ، مدىً لاتكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا .


وقال الفرنسي إرنست رينان: من أغرب ما وقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية ، فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأةً في غاية الكمال ، سَلِسَة ، غنية ، كاملة ،فليس لها طفولة ولا شيخوخة ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها .

وقال الفرنسي وليم مرسيه : العبارة العربية كالعود إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ، ثم تحرك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر موكباً من العواطف والصور.



وقال الفرنسي لويس ماسينيون: اللغةالعربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي ، والعربية من أنقى اللغات ، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني .
وقال البلجيكي جورج سارتون : إن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها ، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقة جديدة لتسهيل السهل ، وتوضيح الواضح ، فإذا فتحت أي خطاب فلن تجد صعوبة في قراءة أردأ خط به ، وهذه هي طبيعة الكتابة العربية التي تتسم بالسهولة والوضوح.


منقول
ام دحــــومي وليان


( أوكي وأخواتها )



هذا ليس بابًا جديدًا من أبواب النحو، ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة، ومفرداتها الراقية، فاستبدلوا بها ألفاظا أعجمية في مخاطباتهم اليومية، وأحاديثهم الجانبية، يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء، حتى طمّت هذه الألفاظ وعمّت بين بعض الشباب والمراهقين، أخاطبهم سائلاً الله أن يفتح على قلوبهم : *
*
اوكي وأخوتها
( أوكي ) ترددها وقلبـك يطـربُ
وتلوكُ من ( أخواتها ) مـا يُجلَـبُ
فتقول : ( يَسْ ) مترنمًا بجوابهـا
وبـ( نُو ) ترد القولَ إذ لا ترغـبُ
وتعدّ ( وَنْ ) مستغنيًا عن ( واحدٍ )
وبـ( تُو ) تثنّي العدّ حين تُحسِّـبُ
تصف الجديد ( نيو ) و ( أُولْدَ ) قديمَه
و( بْليزَ ) تستجدي بها مـن تطلـبُ
وإذا تودعنا فـ( بـايُ ) وداعُنـاوتصيح ( ولكمْ – هايَ ) حين ترحـبُ
مهلا بُنـيّّ .. فمستعـارُ حديثِكـم
عبثٌ .. وعُجْمَـةُ لفظِـه لا تُعـرَبُ
تدعو أخـاك اليعربـيّ كـأعجـمٍ
مستعرضًـا برطانـةٍ تتقـلـبُ !!
تستبـدل الأدنـى بخيـر كلامِنـا
وكـأنّ زامـرَ حيِّنـا لا يُطـرِبُ !!
أنـعـدّ ذاك هزيـمـةً نفسـيـةً
أم أنّه شغـبٌ .. فـلا نستغـربُ ؟
مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي
إن الفصاحـةَ واجـبٌ بـك يُنـدَبُ
حسْبُ العروبةِ أن تخـاذلَ قومُهـا
فلنحتفـظْ منهـا بلفـظٍ يَـعْـذُبُ

*
*
*
شعر/ محمد بن عبدالله العـود – عنيزة


ام دحــــومي وليان

((يروى أنّ النعمان بن المنذر ملك الحيرة سمع من كسرى ملك الفرس كلاما عن العرب صدمه به ، فأحبّ أن يريه ذكاءهـــــــــــم و فطنتهم ، فأرسل إليه رهطا من حكمائهم ، و كان من بينهم أكثم بن صيفيّ . فألقى كل واحد خطبة بين يدي كسرى ، و كانت خطبة أكثم بن صيفيّ كلّها حكمـــــا بارعة ، و أمثالا رائعة ، و جاء فيها :
إنّ أفضل الأشياء أعاليها ، و أعلى الرجال ملوكها، و أفضل الملوك أعمّها نفعا ، و خير الأزمنة أخصبها ، و أفضل الخطباء أصدقها .
آفة الرأي الهوى ، و العجز مفتاح الفقر ، و خير الأمور الصبر ، و سوء الظنّ ورطة ، و حسن الظنّ عصمة ، و إصلاح فساد الرعية خير من إصلاح فساد الراعي ، و من فسدت بطانته كان كالغاصّ بالماء .
شرّ البلاد بلاد لا أمير بها ، و شرّ الملوك من خافه البريء ، المرء يعجز لا محالة ، و أفضل الأولاد البررة ، و خير الأعوان من لا يراء بالنصيحة ، و أحقّ الجنود بالنصر من حسنت سريرته ، و يكفيك من الزّاد ما بلغك المحل ، و حسبك من شرّ سماعه ، الصمت حكم و قليل فاعله ، البلاغة الإيجاز ، و من شدّد نفّر ، و من تراخى تألّف .
فتعجب كسرى من أكثم ، و قال : ويحك يا أكثم ما أحكمك و أوثق كلامك ، لولا وضعك كلامك في غير موضعه . قال أكثم : الصدق ينبئ عنك لا الوعيد ، قال كسرى : لو لم يكن للعرب غيرك لكفى . قال أكثم : ربّ قول أنفذ من صول .))
dolai
dolai
هذه القصيده وجدتها جميله فأحببت ان اهديها لمعلمتى الفاضله روح الفن

قصيدة للشاعر : عبدالله عبدالمطلوب أبو غمري

بعنوان : أنت الأعز :

كم للوفاء بخاطري من ساحة ... للأوفياء مقرها بفؤادي
فإذا نزلت بهم وقد سكنوا بها ..... وقفوا وليس لكثرة الوفاد
لكنهم وقفوا لمقدم رائد ..... قد علم الصادين كنه الضاد
أمعلمي لك من بنيك تحية .... فاقت أريج الزهر بل والكادي
صدق الذي قال إنك شمعة ...... أخذت تنير الدرب للرواد
كم كان يسعدها لتحرق نفسها .... ويفيد منها الغير أكرم زاد
سأل الرشيد معلماً في قصره .... وبصوته أخذ الأمير ينادي
من أكرم الناس الذين عرفتهم .... إني عهدتك صادقاً وحيادي
فأجابه عفواً سيدي أنا لم أجد ....في الخافقين كمثلكم أسيادي
أنت الأعز وما سواك له أرى.... عزاً ويشهد حاضر والبادي
فأجابه إن الأعز هو الذي ........ لحذائه قد قدما أولادي
والمرء يصغر عند ذكر ثلاثة .... من راح يذكرها كذاك الغادي
للوالدين وللولي ومن له ...... فضل من التعليم للأحفاد
فاهنأ بمنزلة وأنت عمادها ..... واعذرني إن قصرت في ****دي
فمن العسير أن نفي لك واجباً ..... قد كان قدوتك النبي الهادي
روح الفن
روح الفن
بما أنهما درسين سأعتبره واجب الأسبوع

التمرين الأول على 20 نقطة والثاني على 60 نقطة
فالمجموع على 80 نقطة