om mansor
om mansor •
أسهم للصيد طريقنا إلى القلوب للشيخ ابراهيم الدرويش








السهم الاول

الإبتسامة

قالوا هي كالملح في الطعام، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة، قال عبد الله ابن الحارث“ ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله

صلى الله عليه وسلم ” .



السهم الثاني

البدء بالسلام

سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارة اللقاء

وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي

يبدأ بالسلام، قال عمر الندي ” خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه ” وقال الحسن البصري

“ المصافحة تزيد في المودة “

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول



الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2626
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



الراوي: – المحدث: ابن الملقن – المصدر: شرح البخاري لابن الملقن – الصفحة أو الرقم: 29/105
خلاصة حكم المحدث: حسن




قال ابن عبد البر هذا يتصل من وجوه حسان كلها.



السهم الثالث

الهدية

ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب

وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات

وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا

يكلف نفسه إلا وسعها، قال إبراهيم الزهري ” خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته

ففعلت، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا

قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته

كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير” انتهى كلامه.

انظروا أثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه

بهدية ويكافئه على ذلك.



السهم الرابع

حسن الاستماع

وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس

وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة

العبارة



الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 42
خلاصة حكم المحدث: صحيح






ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها

حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك، فهذه عائشة رضي الله عنها قالت دخل رهط من اليهود

على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : السام عليكم ، قالت عائشة : ففهمتها فقلت : وعليكم السام واللعنة ، قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



فقلت : يا رسول الله ، أو لم تسمع ما قالوا ؟ قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الراوي: عائشة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6024
خلاصة حكم المحدث:




وعن أنس رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله





الراوي: أنس المحدث: الدمياطي – المصدر: المتجر الرابح – الصفحة أو الرقم: 316
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد




السهم الخامس

أداب الإنصات

وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال ” إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد “.



السهم السادس

حسن السمت

وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :



الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 1742
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وعمر ابن الخطاب يقول :

” إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح” وقال عبد الله ابن أحمد ابن حنبل ” إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا ولا أشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد ابن

حنبل “.



السهم السابع

بذل المعروف وقضاء الحوائج

سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم



الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 4044
خلاصة حكم المحدث: حسن




{ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

﴿البقرة: ١٩٥﴾



السهم الثامن

بدل المال

فإن لكل قلب مفتاح، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان .والرسول صلى الله عليه وسلم يقول



الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 7912
خلاصة حكم المحدث: صحيح




السهم التاسع

إحسان الظن بالآخرين

فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، واسمع لقول المتنبي:

إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه … وصدق ما يعتاده من توهم

عود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك ( المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم ).



السهم العاشر

أعلن المحبة والمودة للآخرين

فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم



الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 281
خلاصة حكم المحدث: صحيح




لكن بشرط أن تكون المحبة لله، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال، والشهرة والوسامة والجمال، فكل أخوة لغير الله هباء، وهي يوم القيامة عداء

قال تعالى :

{ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }

﴿الزخرف: ٦٧﴾


om mansor
om mansor •
‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​قمة في الروعه ونحن نجهلها !

‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​قٱل تعآلىَ فِيّ سورة الكهف :

( المال ۆالبنون زينة الحياة الدنيا ۆالباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا ۆخير أملا ) ..



• فمآهِـيَّ ، ۆمَآثۆابها !!
هِـيَّ ..
..
ۆسميت ..

لأنها هِـيَّ آلتيّ يبقى ثۆابها ۆيدوم جزائها ..

• قٱل رسۆلَ آللّ? ( صلى الله علَي? ۆسلم ) ، قۆلۆا :
..
فأنهن يأتين يُـۆم القيامة :
..
om mansor
om mansor •
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
om mansor
om mansor •

بسم الله الرحمن الرحيم
سلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاته


أخبر الضحاك بن موسى، قال: مر سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة أقام بها أياماً، فقال: هل بالمدينة أحد أدرك أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: أبو حازم. فأرسل إليه؛ فلمّا دخل عليه قال له: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟

قال أبو حازم: يا أمير المؤمنين، وأي جفاء رأيت مني؟

قال: أتاني وجوه أهل المدينة ولم تأتني.

قال: يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن، ما عرفتني قبل هذا اليوم ولا أنا رأيتك!

قال: فالتفت إلى محمد بن شهاب الزهري، فقال: أصاب الشيخ وأخطأت. قال سليمان: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت؟!

قال: لأنكم خربتم الآخرة وعمَّرتم الدنيا، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب.

قال: أصبت يا أبا حازم، فكيف القدوم غداً على الله تعالى؟

قال: أما المحسن، فكالغائب يقدَم على أهله، وأما المسيءُ، فكالآبق يقدم على مولاه.

فبكى سليمان، وقال: ليت شعري ما لنا عند الله؟

قال: اعرض عملك على كتاب الله.

قال: وأي مكان أجده؟

قال: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ {13} وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ {14} سورة الانفطار.

قال سليمان: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟

قال أبو حازم: رحمة الله قريب من المحسنين.

قال له سليمان: يا أبا حازم، فأي عباد الله أكرم؟

قال: أولو المروءة والنهى.

قال له سليمان: فأي الأعمال أفضل؟

قال أبو حازم: أداء الفرائض مع اجتناب المحرمات.

قال سليمان: فأي الدعاء أسمع.

قال: دعاء المحسن إليه للمحسن.

قال: أي الصدقة أفضل؟

قال: للسائل البائس، وجهد المقل، ليس فيها مَنٌّ ولا أذى.

فقال: فأي القول أعدل؟

قال: قول الحق عند من تخافه أو ترجوه.

قال: فأي المؤمنين أكيس؟

قال: رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها.

قال: فأي المؤمنين أحمق؟

قال: رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم، فباع آخرته بدنيا غيره.

قال له سليمان: أصبت، فما تقول فيما نحن فيه؟

قال: يا أمير المؤمنين، أوتعفيني؟

قال: لا ! ولكن نصيحة تلقيها إلي.

قال: يا أمير المؤمنين، إن آباءك قهروا الناس بالسيف، وأخذوا هذا الملك عنوة على غير مشورة من المسلمين ولا رضا لهم، حتى قتلوا منهم مقتلة عظيمة، فقد ارتحلوا عنها، فلو شعرت ما قالوه وما قيل لهم!.

فقال رجل من جلسائه: بئس ما قلت يا أبا حازم!

قال أبو حازم: كذبت، إن الله أخذ ميثاق العلماء ليبيِّنونه للناس ولا يكتمونه.

قال له سليمان: فكيف لنا أن نصلح.

قال: تدعون الصلف، وتمسكون بالمروءة، وتقسمون بالسوية.

قال له سليمان: فكيف لنا بالمأخذ به؟

قال أبو حازم: تأخذه من حلِّه وتضعه في أهله.

قال له سليمان: هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا فتصيب منا ونصيب منك؟

قال: أعوذ بالله!

قال له سليمان: ولم ذاك؟

قال: أخشى أن أركن إليكم شيئاً قليلاً، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات.

قال له سليمان: ارفع إلينا حوائجك؟

قال: تنجيني من النار وتدخلني الجنة؟!

قال سليمان: ليس ذاك إلي.

قال له أبو حازم: فما لي إليك حاجة غيرها.

قال: فادع لي.

قال أبو حازم: اللهم إن كان سليمان وليَّك فيسِّره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان عدوك، فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى.

قال له سليمان، قط.

قال أبو حازم: قد أوجزت وأكثرت إن كنت من أهله، وإن لم تكن من أهله فما ينبغي أن أرمي عن قوس ليس لها وتر.

قال له سليمان: أوصني.

قال: سأوصيك وأوجز: عظِّم ربك ونزِّهه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك.

فلما خرج من عنده بعث إليه بمائة دينار، وكتب إليه أن أنفقها ولك عندي مثلها كثير.

قال: فردها عليه وكتب إليه:

يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلاً، أو ردي عليك بذلاً، وما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي!.
om mansor
om mansor •


التحدي



تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر.
فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم.


فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟