تسلميلي يا قلبي ..وصل سلامك وان شاء الله يجي اليوم اللي نسرج فيها من زيت الاقصى وفلسطين
يعطيك العافية وسلامة صوتك ..هاي مشكلة التدريس صوتك بروح ...
بالنسبة للميكروويف تضاربت الاخبار انه صحي ومش صحي ...بس اخر شي سمعت انه ما في مشكلة منه
بالنسبة للمجفف ما عندي فكرة عنه ..بس المكوى شفته وهو فعلا مريح
وتسلمي يا عسولة
والله يسعدك ويسهلك امورك
وهذا هو المطلوب اننا نشجع بعض وننجز
يعطيك العافية
اكتر شي بغلبني وما بحبه الغسيل
وان شاء الله تتصلح مكنستك عن قريب
موفقة يا عسل حلو تخصصك وان شاء الله يمر الوقت بسرعو وترتاحي
باعتقادي حسب نوع الوظيفة والدوام والدراسة ...يعني في وظائف مريحة جدا
وفي وظائف متعبة والله يكون بالعون
ان شاء الله تكوني انجزتي مهمتك وربنا يوفقك
امين يارب ويسعدك كمان ....وموفقة
عودا حميدا
كلام تمام التمام ....وان شاء الله البشارة بالنجاح قريبة
كلامك صح يا ثمار ...وفكرتك للغسيل منيحة ..بصراحة لاني مش مرتبطة الامور عندي اسهل شوي
وخاصة امي مريحاني هاي السنة لان شغلي زاد ومسؤولياتي كثرت مع الادارة
والله كنت نايمة ساعة ردك ههههههههه بنام بدري
الله يقويك ويخليلك عصفورك يارب
ما أجمل أن نسعد الآخرين
خليل العيسى
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه
ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
**
المصدر: مجلة شباب العدد (98) محرم 1428هـ
تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »
خليل العيسى
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه
ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.
ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
**
المصدر: مجلة شباب العدد (98) محرم 1428هـ
تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »
الصفحة الأخيرة
هذا أنا رجعتلكم بعد ماشطبت على أغراض العشاء وانتهيت من تجهيز ملابس المدرسة
بسكوتي حبيبتي .. شدي حيلك ويارب تخلصين المذاكرة وتنجحين وتبشرينا إن شاء الله , بس أهم شي الواحد لابد يكون عنده عزيمة وإصرار ويبتعد عن الملهيات لأننا والله أكثر شي يضيع وقتنا هو أمور ليست ذات أهمية ..
الملابس مثل ماقلتي خليها يوم الخميس الصباح أغسليها وبعد الغداء أكويها وراح تخلص معاك بكل سهوله وقولي ثمار قالت ..
وصدقيني الوظيفة والدراسه كلها تحتاج مجهود وخاصة للمتزوجة , أما أنا ماجربت لما خلصت اختبارات سنه رابع على طول في نفس الأسبوع تزوجت "" مستــــــعجلين "" وبعد الزواج بأربعة سنوات توظفت .. وسلامة تسلم قلبك ..
لكن عندي وحده من صاحباتي اتزوجت وهي أولى متوسط وكملت متوسط وثانوي وكلية والحين هي موظفة كله وهي متزوجة ماشاء الله عليها ,, بس ماشاء الله هي إمرأة ناجحة ""
لكن يمكن تخصصك صعب يحتاج مجهود أكثر ..لكن استمري على تنظيم وقتك وراح تفخرين بنفسك ..
وين الصبايا ..؟؟؟؟؟؟؟
ياالله عاد تصبحون على خير .. ورانا قومه .. مع الفجر مع النور.. وحين يقوم عصفوري