هنادي ج
هنادي ج •
ميموووووووووووو
هذا الجدول غاليتي


المطبخ
اليوم الاول
الثلاجه – الشفاط -تنقيع الكاسات والملاعق فيالكلوركس
اليوم الثاني
الفرن والاجهزه الكهربائيه - تلميع القدور بصابونالوزير
اليوم الثالث
الدواليب 1- النوافذ- تلميع اباريق الشاي والقهوه وترامسالقهوه والشاي
اليومالرابع
الدواليب 2 -علب البهارات وعلبالسكر والشاي– غسيل سطل الزباله
اليومالخامس
الجدران – الارضيه – مفاتيحالكهرباء – المجلى – سطح دولاب المطبخ-الباب

ام محمد عزيز
عزيزتي انتن اللواتي زدتن الملف شرفا
جزاك الله خيرا ولا حرمك الاجر
ام منصور
عزيزتي شكرا لك من اعماق قلبي
كلماتك روعة ,لقد لامستني في الصميم

فشكرا لك للتذكير ياغالية


lanazn
lanazn •
ميموووووووووووو هذا الجدول غاليتي المطبخ اليوم الاول الثلاجه – الشفاط -تنقيع الكاسات والملاعق فيالكلوركس اليوم الثاني الفرن والاجهزه الكهربائيه - تلميع القدور بصابونالوزير اليوم الثالث الدواليب 1- النوافذ- تلميع اباريق الشاي والقهوه وترامسالقهوه والشاي اليومالرابع الدواليب 2 -علب البهارات وعلبالسكر والشاي– غسيل سطل الزباله اليومالخامس الجدران – الارضيه – مفاتيحالكهرباء – المجلى – سطح دولاب المطبخ-الباب ام محمد عزيز عزيزتي انتن اللواتي زدتن الملف شرفا جزاك الله خيرا ولا حرمك الاجر ام منصور عزيزتي شكرا لك من اعماق قلبي كلماتك روعة ,لقد لامستني في الصميم فشكرا لك للتذكير ياغالية
ميموووووووووووو هذا الجدول غاليتي المطبخ اليوم الاول الثلاجه – الشفاط -تنقيع الكاسات والملاعق...
صباح الخير يا بنات

كنت مريضة كمن يوم.. وما قدرت اتابعكو ولا اعمل شي

قولولي وين وصلتو؟؟
om mansor
om mansor •
هنادي ج
شرفنا حضورك وبارك الله فيك
أمل
وينككككككككك
om mansor
om mansor •
رسالة قويةأراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة
واتخاذ آخر قرار.


وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل
منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,
لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"
فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:
"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."
عندها قال المدير:
"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.

الدرس:

الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,
إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,
يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا
أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.
om mansor
om mansor •
بسم الله الرحمن الرحيم


كان لرجل أربع أبناء أراد أن يعلمهم درس رائع في الحياة ألا يحكموا على الأمور بسرعة
و لا تكن نظرتهم سطحية


لذلك أرسلهم إلى مكان بعيد حيث توجد شجرة كبيرة و طلب من كل منهم

أن يصف الشجرة له

فذهب الابن الأكبر في فصل الشتاء و ذهب الثاني في الربيع و الثالث في الصيف

و الأصغر في الخريف

عندما عادوا من رحلتهم البعيدة جمعهم معا و طلب من كل منهم أن يصف ما رآه

فقال الأول إن الشجرة كانت قبيحة و جافة

بينما قال الثاني أنها كانت مورقة و خضراء

و تعجب !!!

الابن الثالث قائلا إنها مغطاة بورود ذات رائحة جميلة و تبدو غاية في الروعة و الجمال

و أنهى الابن الأصغر الكلام معلقا إنها كانت مليئة بالثمار و الحياة

فشرح الأب مفسرا كلامهم جميعا انه صحيح لان كل منهم ذهب في موسم مختلف

لذلك لا يجب إن تحكم على شجرة أو شخص في موسم أو موقف بعينه

لذلك إذا استسلمت في وقت الشتاء فستخسر كل جمال الربيع

والإحساس الرائع في الصيف و الحياة المثمرة التي في الخريف



هذه الصور لذات المكان بعينه لكن في أوقات مختلفة من السنة
















:: الحكمة الأساسية ::

لا تدع الألم الذي يحدث لك في موسم معين يجعلك تخسر الفرح في الآخرين

لا تحكم على الحياة في موقف أو مظهر واحد



حاول أن تعبر فوق المواقف الصعبة و الظروف المرة لان الله يعد لك أوقات أحلى و حياة أفضل .