سلمت يداك اختي على كتابة هذا الموضوع
وجزاك الله كل خير على كل حرف كتبته اناملك
المكلاويه ، حبيبة أبوها، شموخ الصبر، ** المُحبّة للخير **، أخت أخوها، متفائلة2، بذرة الخير
غالياتي أسعدني تواجدكن .. وتشرفت بمروركن الكريم على الموضوع والرد..
شاكره ومقدره لكل كلمة وجزاكن الله غالياتي ...وبإذن الله سأكمل ..
غالياتي أسعدني تواجدكن .. وتشرفت بمروركن الكريم على الموضوع والرد..
شاكره ومقدره لكل كلمة وجزاكن الله غالياتي ...وبإذن الله سأكمل ..
فوائد في الخواطر والأفكار القلبية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآله وصحبه أجمعين أما بعد
فهذا الموضوع (( فوائد في الخواطر والأفكار القلبية )) من كلام الإمام المحقق ابن قيم الجوزية 751 هـ رحمه الله . موضوع مهم جدا في حراسة ومعالجة خواطر وأفكار القلب وفي التعرف على الإرادات الشيطانية والحذر منها ، والإرادات الرحمانية والمحافظة عليها، بل واستجلاب المرء لها ، كل ذلك . بقلم عالم سلفي عارف بخطرات القلوب ومشاربها وأدويتها ، مميز بين السنة والبدعة فيها ، إذ قد تكلم في الخطرات والأفكار من لا يحسن . فأتى بآراء مجردة عن الدليل وأذواق بعيدة عن التعليل الصحيح . كالصوفية وغيرهم . وعلى هؤلاء يتوجه النقد ويتجه النقض .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله ( وإنما ذم أحمد وغيره المتكلمين على الوساوس والخطرات من الصوفية حيث كان كلامهم في ذلك لا يستند إلى دليل شرعي بل إلى مجرد رأي وذوق كما كان ينكر الكلام في مسائل الحلال والحرام بمجرد الرأي من غير دليل شرعي )
أما العلامة ابن القيم رحمه الله فمشربه معروف ، وكلامه مألوف . وقد جمعت كلامه رحمه الله في الخطرات والأفكار التي على القلب من كتبه الآتية :
1- طريق الهجرتين وباب السعادتين ، تحقيق طه عبد الرءوف سعد
2- الداء والدواء . نشر دار ابن الجوزي .
3- أقسام القرآن . نشر مكتبة الرياض الحديثة
4- فوائد الفوائد . ترتيب علي حسن عبد الحميد .
والله أسأل أن ينفعنا بما علمنا وأن يجعل ذلك حجة لنا لا علينا . والله تعالى أعلم وسأسوقها على شكل فوائد :
فائدة 1 :
(( مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار ، فإنها توجب التصورات، والتصورات تدعوا إلى الإرادات ، والإرادات تقتضي وقوع الفعل وكثرة تكراره تعطي العادة ))
(( فصلاح هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار وفسادها بفسادها ))
فائدة 2 :
(( أول ما يطرق القلب الخطرة ، فإن دفعها استراح مما بعدها وإن لم يدفعها قويت فصارت وسوسة ، فكان دفعها أصعب ، فإن عالجها وإلا صارت إرادة ، فإن عالجها وإلا صارت عزيمة ، ومتى وصلت إلى هذه الحال لم يمكن دفعها ، واقترن بها الفعل ولابد،وما يقدر عليه مرة بدون مقدماته، وحينئذ ينتقل العلاج إلى أقوى الأدوية، وهو الاستفراغ التام بالتوبة النصوح ، ولا ريب أن دفع مبادئ هذا الداء من أوله أيسر وأهون من استفراغه بعد حصوله . إن ساعد القدر وأعان التوفيق وإن الدفع أولى به ))
علم مما تقدم أن الخواطر (( أصل الفساد كله من قبلها يجيء لأنها هي بذر الشيطان ، والنفس في أرض القلب فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة أخرى حتى تصير إرادات ثم يسقيها حتى تكون عزائم ، ثم لا يزال به حتى تثمر الأعمال .
ولا ريب أن دفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم فيجد العبد نفسه عاجزا أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة وهو المفرط اذ لم يدفعها وهي خاطرة ضعيفة . كمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها .))
وقال رحمه الله في موضع أخر مبينا ما تقدم وذاكرا فائدة زائدة وهي أن الخطرة تكون في الخير والشر بل هي المبدأ .(( وأما الخطرات : فنشأتها أصعب ، فإنها مبدأ الخير والشر ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ، ومن استهان بالخطرات قادته قهرا إلى الهلكات .
ولا تزال الخطرات ترد على القلب حتى تصير منى باطلة ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب )
عزيزاتي الموضوع منقول وهو عبارة عن 11فائدة سأسردها تباعاً بإذن الله.. والموضوع جدا قيم واستفدت منه كثيرا..
أسأل الله أن ينفعني وأياكن بما علمنا وأن يجعل ذلك حجة لنا لا علينا ..
يتبع
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وآله وصحبه أجمعين أما بعد
فهذا الموضوع (( فوائد في الخواطر والأفكار القلبية )) من كلام الإمام المحقق ابن قيم الجوزية 751 هـ رحمه الله . موضوع مهم جدا في حراسة ومعالجة خواطر وأفكار القلب وفي التعرف على الإرادات الشيطانية والحذر منها ، والإرادات الرحمانية والمحافظة عليها، بل واستجلاب المرء لها ، كل ذلك . بقلم عالم سلفي عارف بخطرات القلوب ومشاربها وأدويتها ، مميز بين السنة والبدعة فيها ، إذ قد تكلم في الخطرات والأفكار من لا يحسن . فأتى بآراء مجردة عن الدليل وأذواق بعيدة عن التعليل الصحيح . كالصوفية وغيرهم . وعلى هؤلاء يتوجه النقد ويتجه النقض .
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله ( وإنما ذم أحمد وغيره المتكلمين على الوساوس والخطرات من الصوفية حيث كان كلامهم في ذلك لا يستند إلى دليل شرعي بل إلى مجرد رأي وذوق كما كان ينكر الكلام في مسائل الحلال والحرام بمجرد الرأي من غير دليل شرعي )
أما العلامة ابن القيم رحمه الله فمشربه معروف ، وكلامه مألوف . وقد جمعت كلامه رحمه الله في الخطرات والأفكار التي على القلب من كتبه الآتية :
1- طريق الهجرتين وباب السعادتين ، تحقيق طه عبد الرءوف سعد
2- الداء والدواء . نشر دار ابن الجوزي .
3- أقسام القرآن . نشر مكتبة الرياض الحديثة
4- فوائد الفوائد . ترتيب علي حسن عبد الحميد .
والله أسأل أن ينفعنا بما علمنا وأن يجعل ذلك حجة لنا لا علينا . والله تعالى أعلم وسأسوقها على شكل فوائد :
فائدة 1 :
(( مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار ، فإنها توجب التصورات، والتصورات تدعوا إلى الإرادات ، والإرادات تقتضي وقوع الفعل وكثرة تكراره تعطي العادة ))
(( فصلاح هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار وفسادها بفسادها ))
فائدة 2 :
(( أول ما يطرق القلب الخطرة ، فإن دفعها استراح مما بعدها وإن لم يدفعها قويت فصارت وسوسة ، فكان دفعها أصعب ، فإن عالجها وإلا صارت إرادة ، فإن عالجها وإلا صارت عزيمة ، ومتى وصلت إلى هذه الحال لم يمكن دفعها ، واقترن بها الفعل ولابد،وما يقدر عليه مرة بدون مقدماته، وحينئذ ينتقل العلاج إلى أقوى الأدوية، وهو الاستفراغ التام بالتوبة النصوح ، ولا ريب أن دفع مبادئ هذا الداء من أوله أيسر وأهون من استفراغه بعد حصوله . إن ساعد القدر وأعان التوفيق وإن الدفع أولى به ))
علم مما تقدم أن الخواطر (( أصل الفساد كله من قبلها يجيء لأنها هي بذر الشيطان ، والنفس في أرض القلب فإذا تمكن بذرها تعاهدها الشيطان بسقيه مرة أخرى حتى تصير إرادات ثم يسقيها حتى تكون عزائم ، ثم لا يزال به حتى تثمر الأعمال .
ولا ريب أن دفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم فيجد العبد نفسه عاجزا أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة وهو المفرط اذ لم يدفعها وهي خاطرة ضعيفة . كمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها .))
وقال رحمه الله في موضع أخر مبينا ما تقدم وذاكرا فائدة زائدة وهي أن الخطرة تكون في الخير والشر بل هي المبدأ .(( وأما الخطرات : فنشأتها أصعب ، فإنها مبدأ الخير والشر ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ، ومن استهان بالخطرات قادته قهرا إلى الهلكات .
ولا تزال الخطرات ترد على القلب حتى تصير منى باطلة ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب )
عزيزاتي الموضوع منقول وهو عبارة عن 11فائدة سأسردها تباعاً بإذن الله.. والموضوع جدا قيم واستفدت منه كثيرا..
أسأل الله أن ينفعني وأياكن بما علمنا وأن يجعل ذلك حجة لنا لا علينا ..
يتبع
فائدة 3:
((واعلم أن ورود الخواطر لا يضر ، وإنما يضر استدعاؤه ومحادثته ، فالخاطر كالمار على الطريق فإن لم تستدعه وتركته مر وانصرف عنك وإن استدعيته سحرك بحديثه وخدعه وغروره وهو أخف شيء على النفس الفارغة الباطلة ، وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة ))
فائدة 4:
(( واعلم أن الخطرات والوساوس تؤدي متعلقاتها إلى الفكر ، فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر ، فيأخذها الذكر فيؤديها إلى الإرادة فتأخذها الإرادة فتؤديها إلى الجوارح والعمل ، فتستحكم فتصير عادة ، فردها من مبدئها أسهل من قطعها بعد قوتها وتمامها ))
فائدة 5:
(( ومعلوم أنه لم يعط الإنسان إماتة الخواطر ولا القوة على قطعها فإنها تهجم عليه هجوم النفس ، إلا أن قوة الإيمان والعقل تعينه على قبول أحسنها ورضاه به ومسا كنته له ،وعلى دفع أقبحها وكراهته له ونفرته منه كما قال الصحابة : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه ما لأن يحترق حتى حممة أحب إليه من أن يتكلم به فقال (( أوقد وجدتموه ؟ )) قالوا : نعم ، قال (( الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة )) رواه أبو داود ، وهو صحيح.وفيه قولان : ( أي فقه الحديث )
أحدهما : أن رده وكراهته صريح الإيمان .
الثاني : أن وجوده وإلقاء الشيطان إياه في النفس صريح الإيمان فإنه إنما ألقاه في النفس طلبا لمعارضة الإيمان وإزالته به ))
يتبع ..
أقسام الخواطر في الفائدة السادسة
الصفحة الأخيرة
اهلا أختي القمورة أمورة ...:26: بالأ نـتظار .. الله يحفظك
وجزاك الله خير