جزيتي الجنان ورضى الرحمن اختي الحبيبه
متابعين وبشوووق
أثابك الله واااااصلي يالغلا ...
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك،، على الطرح القيم
وجعله في ميزان حسناتك،،
وألبسك لباس التقوى والغفران
وجعلك ممن يظلهم الله في يوم لا ظل إلا ظله
وعمر الله قلبك بالإيمان،،
على طرحك المحمل بنفحات إيمانية
ولا حرمك الاجر,,
وجعله في ميزان حسناتك،،
وألبسك لباس التقوى والغفران
وجعلك ممن يظلهم الله في يوم لا ظل إلا ظله
وعمر الله قلبك بالإيمان،،
على طرحك المحمل بنفحات إيمانية
ولا حرمك الاجر,,
الصفحة الأخيرة
{ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
بأنه { الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ }
لأنه لما كان في اتصافه ب { رَبِّ الْعَالَمِينَ }ترهيب،
قرنه ب { الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ } لما تضمنه من الترغيب؛
ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه
فيكون أعون على طاعته وأمنع "
القرطبي / الجامع لأحكام القرآن (139/1)
✿✿✿‘..✿✿✿‘..
" ما أحسنها من تربية يربينا بها ربنا،
لما أثبت في سورة الفاتحة أن الحمد كله له؛ علل ذلك بأنه
{ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
و { الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ } أو { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
وبهذا تطمئن القلوب، وتنقاد النفوس
ويزداد إقبالها على ما أمرت به "
د. محمد الخضيري
✿✿✿‘..✿✿✿‘..
{ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }
تأمل كيف تضمنت هذه الآية :
أ - إثبات المعاد
ب - جزاء العباد بأعمالهم - حسنها وسيئها -
ج - تفرد الرب بالحكم إذ ذاك بين الخلائق
د - كون حكمه تعالى بالعدل
ابن القيم - مدارج السالكين (7/1)
✿✿✿‘..✿✿✿‘..
يتبع بإذن الله