قلم هارب
قلم هارب
كنت أتمنى أكون معك على ذلك الساحل ... على الاقل .. لأراك وأرى قلمك الذي يسجل هذه اللحظات....... موتي وتقديري لك....
كنت أتمنى أكون معك على ذلك الساحل ... ...
ومضة خير سعيدة بمرورك ..
انت هنا معي على الارصفة ...
ترينني عبر قلمي ...لك مودتي وشكري
قلم هارب
قلم هارب
خيال فذ ...بصمت أراقبك
خيال فذ ...بصمت أراقبك
اعلم بوجودك عزيزتي ولكن ..
لا احب صمتك ..
لأني اسعد بحديثك ..
المرايا ...دمت بود
قلم هارب
قلم هارب
تتساقط الثلوج على الأرصفة ...
فلا أشعر بالبرد ..
براكين بداخلي ..
يعجز عن تبريدها محيط متجمد ...بأكمله ..
براكين لا أميزها ...
مابين حزن..
وغضب...
وثورة ..
هذا اللحاف سيقيدني ...
سيخنقني ...
ولن يجدي ..
لست بحاجة إليه ..
لأنني أغلي ...
أغلي..
أغلي..
من الحر والبرد ..
من الكون حولي ..
لم...لماذا..كيف..
لمتى..
إلى متى وأشلاؤهم تتمزق..
تتبعثر..
إلى متى سيستمر عرض مسلسل القتل ..
فقد طفح الكيل ...
طفح الكيل ..
وااااااااااااغزة...
وااااااااعروبة...
صمتا صمتا...نشرة الاخبار...
نشرة الاخبار..
لاتعيد النشرة ..
فهي كالأمس ...
ولكن القتلى جدد..
لكم الجنة ...يا أهل غزة ..اللهم وسع منازلهم وارحمهم
ومضة خير
ومضة خير
اللهم آمين ...
هذا الغليان الذي تحدثت ....
هو غليان أمة..بأكملها...
كم أكون سعيدة حين أرى المظاهرات الغاضبة...
والمساجد القانتة..والدموع الغزيرة على وجنتي
كل من يراهم..وحين أسمع الدعوات الصادقة
لاخواننا..والخطب والمحاضرات واللقاءت ..

كل هذا وغيره يؤكد بأن الأمة في حالة غليان....
حالة (الجسد الواحد)

ولكنني أكون في قمة سعادتي
حينما أتذكر موقنة....
بأن النصر قادم وقريب ....
(حتى يقول الشجر والحجر
يامسلم ياعبد الله هذا
يهودي خلفي تعال فاقتله)

الله أكبر..الله أكبر..

الا يحق لنا أن نفرح بهذا الحديث؟َ!


قلم هارب

كل الشكر لقلمك وشعورك وابداعك المستمر...

دمت بسعد وسعادة...
قلم هارب
قلم هارب
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.



طهر السماء ..
سعيدة ...
بك ...
طهر السماء هنا ...لولا الملامة والحزن على غزة ..
ولولا دمائهم الرطبة الطاهرة على الأرض ..
لأشعلنا لك الأرض شموعا...
واحتفلنا بمقدمك وطلتك البهية ..
عزيزتي الطهر ...أهلا بك وبالأرض التي احتضنتك ..
وبالقلم الذي سقيتنا منه شهدا ..
أهلا بك ..
الأرصفة دارك ..
ومحلك..