صباح الضامن
صباح الضامن
يا رب

لم وكيف

في مصلاي أحادثك
وأشرق في دمعي
وقلبي يخشع لك

أنا لا أشكو ضعفي إلاك

لم ؟؟؟؟
لم نحن في هذا الوهن
لم اختفى نمو الكلمة وسحرها في قلوبنا
لم كان أول حب تعلمناه يذوي ويبكي علينا ؟؟؟؟؟

يا وطن
أنت أول حب
و ها أنت تذوي
وطني ليس قطع الأرض الممتدة
وطني لا يحده حدود
ولا يغلفه سماء
وطني هو فضاء واسع فيه يسكن كل من قال لا إله إلا أنت

نزل هذا الحب في مملكة وعيي ولم أحبسه في جنبات مملكتي بل كان للكل ومن الكل
فرأيت فتات البشر
فتاتهم
تمنع وتصد أن نستنشق الجمال
فأعيد ألملم الوطن في مدينة قلبي ليعود الفتات يحاولون قتل سمو المعاني

لم يا رب
نحن في هذا الوهن حتى نسمح بالفتات أن يقتاتوا على راحتنا ؟؟؟؟؟

وكيف ؟؟؟؟؟؟؟
وأناجيك يا رب
من مصلاي
أناجيك وأنا أشرق بدمعي
وإيماني بك يزيد فلا أملك إلا أنت

كيف نعيد الأمل؟؟؟؟
بالكلمات!!!
بذكرى الأمجاد!!!!!!
أريد أن أتهدى لحقيقة واحدة
لتقول إلي تعالي من هنا الطريق

أنزل أفكاري من عرشها الذي وهبتني
وتعظم في الآلام
وحمى الأمراض تسارع في تشويشي
لتجذبني نحو ظلمتها
كيف يا ربي
كيف أصرخ أكثر مما صرخت
كيف تكون كلماتي إنسان يقاتل ؟!!!!!

كيف ؟؟؟
كيف


يا أحبة
عطاء
بحور
قطر الغمام
نور
أحلام
فتاتي

كيف
كيف
أصرخ أكثر
أوقظ أكثر أفعل اكثر
فأمة لا إله إلا الله تطلب أكثر لأن جراحها أكبر

ومن مصلاي
سأقول دائما
يا أللـــــــــــــه

ودائما سأناجيك يا رب فمنك العون

لا يافتاتي الحبيبة
لن تتغير الكلمات ولن تدفن ولن تكسر
لأنها موصولة بعمق ايماني
وسأبقى أصرخ
وستبقى كلماتي لكل من يريد أن يستضيء بها
كما كانت وأكثر

ولكني أريد أكثر ولا شك أن الله سيكون معي
ويرشدني
نــــور
نــــور
( لايكلف الله نفسآ إلا وسعها )

كلنا نريد أن نتقدم أكثر وننتج أكثر

ولكن ... علينا ألا نيأس إن لم نصل للنتائج المطلوبة

ليعمل كل منا في مضماره .. وعلى طريقته

وليجعل كل منا حب الله وخدمة دينه نصب عينيه

مديرة كنت أو مدرسة .. طبيبة كنت أو ممرضة

أو ربة بيت أو مهندسة .. لنبدأ الزراعة في أرض طيبة خصبة

لننقذ البراعم الجديدة الصغيرة من كل تلوث

ولنكن مثالآ طيبآ لهذا الدين

بعد سنوات ...

ستلاحظين أن الجيل تغير

صلح نباته فصلحت تربته

واجعلي نصب عينيك : ( إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملآ )

عزيزتي .. العون قادم .. ( في وقته الذي حدده الله تعالى له )

فلا تستعجلي ‍‍.
فتاة اللغة العربية
" يا الله"
ما أجملها من عبارة
أمي الحبيبة :
لقد لجأت إلى من بيده مقادير الأمور
لجأت إلى جواد كريم
عدل يحب العدل
ويكره الظلم
لجأت إلى الواحد الديان
طرقت أبواب من لا يرد أحدا
فكل الحوائج مقضية لديه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن ربكم حي كريم ، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا "

لن أقول لك مامدى تأثير كلماتك يكفيها أنها حاولت أن تطلق سراح عبراتي ، بعد أن أسرتها ، فارضة سطوتي عليها.
أمي ربما لم أفهم كلماتك تلك
ربما لم أفهم عودتك
ربما لم أفهم ردك الآخير
فاعذري عقلي القاصر .


سأعود لا حقا إن شاء الله .
عطاء
عطاء
سأبوح بما استطعتُ أن آذن له بالخروج من بوابة نفسي...

أمارس اعتصاماً ..وحبساً جبرياً لترتيب الأوراق..

في زمنٍ تناثرت فيه الأوراق وزورت...

إن كان الصراخ سيزيل تلك الغصات المتحشرجة..فأقول لكِ .....اصرخي ياعزيزتي

حتى تطيب نفسكِ لذلك الصراخ الذي يكفيني ويكفيك أن نفهم رموزه الحزينة ...

لكني على ثقة أنكِ إذا مارستي ذلك الصراخ...ستتقطع نياط قلبٍ حزين أذبله الحزن



عزيزتي ..لاأريد أن أرى حروفاً كهلة..ولا أريد خريفاً...

أريد الربيع ولو كانكل ماحولنا خريفاً...

ما بالك ياصباح...ما الذي دهاك ...لتتعاظم الأحزان ..لتحطم منا كل عظم ..لتقطع كل عرق

لتدمي كل ماحولنا .. لتنبض في كل خلية ..لتعلن السواد ..لتغطي الكون ..بذلك الوشاح

الكئيب ..لتقتل البسمة.................................لكن..

لن تقتل الأمل ..لن تقتل ربيع قلب المؤمن وأنسه ..أين أنت من ربيع المؤمن..

كان ماحول النبي صلى الله عليه وسلم كله خريفاً ..لكن قلبه كان ربيعاً متصلاً بالله

فما بالنا ..نسينا ذلك!!!

إذا كانت حروفك تعاني...ولها الحق في ذلك...فاحجبيها حتى تتنفس الأمل...

وإن لم تفعل فجرعيها الأمل جرعاً وإن كانت مكرهة...

ستتماثل للشفاء..وتعلم أن الحياة لها وجهان . فلا يطغى أحدهما على الآخر

وعجباً لحال المؤمن أمره كله خير له ولايكون ذلك إلا للمؤمن..الموقن بوعد الله

ولو طال الزمان ..لو استحال الكون ظلمة أو نيراناً مستعرة أو أشلاءً ,,, سيأتي

نصر الله ...ولكن....((فاصبر إن وعد الله حق ولايستخفنك الذين لايوقنون))

أين برد اليقين عزيزتي....

المؤمن حزنه في قلبه وبشره في وجهه..وأحزاننا نتعبد الله بها ...

هذه ليست دارنا ...وهي كبد في كبد...

متاذا أعددنا لتلك الدار...نحن سبي العدو وتلك دارنا ...دارنا ياصباح..

ما نحن إلا أخيلة في هذه الدنيا فلننشر الأمل في النفوس حتى يأذن الله بفرجه..

لي عودة فلم أبح بكل مافي نفسي....سأعود بإذن الله
نــــور
نــــور
كيف ؟؟؟

كيف دفنا عمق المعاني في غياهب السطحية ؟؟

كيف لم نفهم ؟؟

صرخة البعث تنادي لأحرف وكلمات أن تظهر ؟؟

كيف لم نتحلق حول نيرانها ؟؟

نمدها بأغصاننا اليابسة كي تقتات وتشتعل ؟؟

كيف ؟؟

كيف لم نعلم بأن الأمل قد ولد .. منذ زمان .. ونحن لانعلم ؟؟

فلتنبتي أيتها الأرض المخضبة أزهار نباتنا

ولتورقي .. ولتثمري ..

من يوم الأرض فلتتحركي ..

إنه الآن لنا حافز

مشبع بالإيمان

لندفن هناك تلك الأوراق الميتة

وتلك القلوب المهترئة ..

ولنبدأ من جديد ...

بعهد جديد .. بروح جديدة ..

ولنبحث عن بصيص النور ..

ولنمسك بطرف الخيط ..

وعلى هداه لنهتدي

والله معــــــــــــــــــــــنا ..















باللون الأحمر ..

عذرآ منك أيتها الصباح

قد خذلنا شعاعك المشرق

ندين لك باعتذار

فهل تتقبلي ..

هذه يدي ..!!