فتاة اللغة العربية
وأنا كذلك أقف مع نورنا
لأمد لك يدي
فهل يا ترى ستقبلين اعتذارنا ؟؟!!
صباح الضامن
صباح الضامن
عندما أستطيع سأعود
كلمة سر
كلمة سر
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
صباحنا الوضيء ..
و من قال بأن النداءات لا تجدي ..أليست نداءات مؤمنة موحدة ؟؟
عزيزتي ..
التاريخ دائما يعيد نفسه ..
لنعد إلى الوراء ..
و لنتذكر نداء الخليل في أرض مقفرة بأمر الله تعالى ( و أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا و على كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) ..
لم يكن هناك أحد يسمع ..
و لم يكن أحد ليستجب في اللحظة ..
لكنها حكمة الله في السعي ..
و بالرغم من ذلك .. أوصل الله النداء إلى الأرواح في الأصلاب .. فلبى من لبى ..
و لك أن تري جموع الحجيج على مر القرون ..
كل على عدد ما قدر الله له أن يلبي ..

ثم .. لنتقدم قليلا ..

و قبل أربعة عشر قرن من الزمن ..
و الحبيب صلى الله عليه وسلم يذوق أشد و أعظم الألم ..
و يخرج من شعاب مكة .. فيستأذنه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين ..
فيرفض حبيبنا صلى الله عليه وسلم راجيا الله تعالى أن يبعث من أصلابهم من يشهد أن لا إله إلا الله .. و لم يطل انتظاره ، فها هو بعد الهجرة يستقبل وفدا بعد آخر لإعلان الإسلام .. و هاهي مكة شرفها الله تصبح معقلا من معاقل الايمان و ساحة و مركزا للدعوة إلى الله ..

و لنتقدم ثالثة ..
و رابعة و خامسة ..
و في كل مــــــــــرة .. سنجد العجب العجاب !!

يجمع الجميع نداء الدعوة .. و يفرقهم إختلاف الزمن و المكان ..بل ربما يجمعهم مرة أخرى ..

الأسلاف غرسوا و ماستعجلوا الثمر ..
و نحن من زرعهم تعلمنا الغرس فكيف ننسى التأني ..

أنا أطلق يا سوسنتي صرختي معك ..
من كل عرق ينبض في أنحائي ..
أطلقها .. لأتحرك من صمتي و أبدأ في العمل ..
و لن أضيق خاطري ..
فالنداء بإذن الله سيصل إلى القلوب ..
و فارسنا سيبحث عن هنده و فرسه ..
و سينطلق في الأفاق معلنا أن العزة لله و لرسوله و للمؤمنين و لكن المنافقين لا يعلمون ..
و لا يفقهون بأننا منصورون رغم الجراح .. رغم النواح .. لأننا أمـــــــــة لا يغيب فيها الصباح و إن طال ليلها قليلا ..

بارك الله بمدادك ياغالية ..
سلمت لبنيتك .. و سلمك الله و ألبسك ثوب العافية ..

.................
صباح الضامن
صباح الضامن
و لا يفقهون بأننا منصورون رغم الجراح .. رغم النواح .. لأننا أمـــــــــة لا يغيب فيها الصباح و إن طال ليلها قليلا ..


ولن يطول

بإذن الله

جزى الله الجميع خيرا
عطاء
عطاء
والله ياصباحنا..إنني أعي ما تعني حروفك..بل ما أثقلت به من هموم تنوء عن حملها الجبال

وأعلم ..أنك مؤمنة وبوعد الله موقنة...

لاأريد أن تغشى الأحزان بسمة حروفك فتحيلها دموعاً مدرارة..

هل نحتاج أن نتذكر الأحزان..هل نحتاج أن نجعل لأحزاننا ذكرى حتى يثور منا كل عرق ينبض

بالشعور ..كم من الجراحات ...تئن في دواخلنا ...أترانا نسينا جراحنا ياصباح في كل صقعٍ من

عالمناالمكلوم ...حتى نجتر الذكرى...!!!

كلماتي كانت قاسية ..ولكنها يداً ممدودة لحبيبة تريد لحروفها أن تشرق شموسها فيسفر الصباح

ليملأ الكون بنوره...

وتريد للخريف أن يرحل ...لأنه سيحيل الحطام حطاماً ..وهل نحن بحاجة لذلك أيتها الحبيبة..

رفقاً بي فألمك ألمي وحزنكِ حزني ..ويؤلمني أن أضل عن مراد حرفك الباكي ...

لاعدمتك ياصباحنا...