السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
صباحنا.........
دوماً ما أبحر خلف كلماتك ... بالإعجاب على هذا العطاء ... تميز بالكلمه والمشاعر ... نظمت وأبدعت .. نثرت حروفاً
على صفحة بيضاء بدم قلوبنا .. سطرت ما يجول بخواطرنا .. وحق لها أن تكون رااااائعة .. ومتألقة .. وهي تحمل
معها
هذه المشاعر نحو قضية لازمتنا مدة ليست بالقصيرة ... نصر الله أمته ... وأقر عينيك وعيوننا بنصر قريب ...
المتألقه ... صباحنا ... بأي الحروف اكتب رداً بعد هذا النظم ... فقد سكبت على كل حرف منه دمعاً ... فكم أنت من
رااائعه عندما تسطرين للأمه ... فتحية تبث لك عطراً مسكوباً بشذى جمال هذه الحروف كي أقدمها لك شكراً على
هذه الرااائعه ... فسلمك ربي من كل شر ...
جدوى
•
الرائعة هي أنت يا جدوى
ومرورك غمرني بطيبه بارك الله بك
مشاعرك النبيلة أجرت قلمك المعطاء
فلا تبخلي علينا بمثل هذه الدرر
بوركت
ومرورك غمرني بطيبه بارك الله بك
مشاعرك النبيلة أجرت قلمك المعطاء
فلا تبخلي علينا بمثل هذه الدرر
بوركت
الصفحة الأخيرة
وكم مرة عانقت أعيننا الجبال
وكم مرة نظرنا إلى فوران البراكين
وكم مرة تأملنا الإنسان
االا ترين يا أروع عطاء أن الله خلقنا باتساع البحر وهديره وكنوزه ونسمح في هدأتنا للكل أن يرسي سفنه في أحضاننا
وعندما تثور
نمسك أشرعة من علينا خوفا عليهم ويزداد الصراخ ويزداد
وكلما ارتفع الموج كلما طالت الرقاب تريد النجاة
وكيف
عندما تتلاطم الأمواج يا عطائي الحبيب
تضرب افق من بوسطها
يأتي سر هاديء خافت يداعب الألحاظ ينتشل الروح
فنتنفس من بين هدير المواج
وتكون زفراتنا المتطايرة كأنها حلقات تبعد أسى تبعد حزن أو تبعد خوف
وألا ترين أننا بارتفاع الجبال وصلابتها نصارع الريح والأنواء والبرق والرعود
وعندما يسقط منا ما يسقط فيكون ما سقط منا مادة لبناء
وألا ترين أننا أحيانا
مثل البراكين بفورانها
الا ترين أننا رغم كل ما لدينا من صلابة نفور ونقذف حمما رغما عنا
هذا ما نفعله عندما نتألم
ولكننا نهمد بعد الثوران وقد ملأنا الأرض حمما
وحممي كانت من ألمي
مهما حاولت إبقاءها إلا أنها انفجرت في لحظة
وأردتها أ ن تخرج ليعود لي اخضرارا فقدته عند يبس ورقي
وعند ألمه
وكل ألم يا أروع عطاء
يرجع لنا بلذة وحكمة
أما اللذة فهي بعد الشفاء
وأما الحكمة فهي الخلوص من التجربة بروح فاهمة
وطوق النجاة يكون أقرب لنا من أنفاسنا
إنه يجري في دمائنا في فطرتنا يظهر كلما عدنا للفطرة
لكتاب الله
للسنة المحمدية
عطاء يا غالية
أعجبت بما كتبت من أول مرة وكنت أول واحدة قرأته
ولكن حمى
داهمتني فاحمر مداد قلمي وأنا أحبه أخضرا
فتأنيت حتى صار كذلك
وأحب أن أناديك دائما عندما اكتب لك
فتأنيت حتى يخرج صوتي
وخرج
دافئا هادئا لأنه ناداك
لا حرمني الله من أخوتك
أعلم يا حبيبة أن يدك المعطاء كانت أول من حاول مسح الجراح
أعلم
وكنت أنتظرك
ولو لم تكتبي لتضاعف حزني
ولكني أملت أن تصرخي معي
عطائي الحبيب
إن الهموم والآلام ترفع بصاحبها
لأنها تحرس نبلنا وإنسانيتنا
لا عليك يا حبيبة
فأنا أحبك في الله
ومن أحب في الله
يربي عاطفته في بوتقة إيمانية لا يشوبها شائبة
لك مني كل الحب