إجابة السؤال الثالث:
جواب الشيخ ابن باز /
الجواب: هذه الآيات الكريمات فسرها أهل العلم من أهل السنة والجماعة كـالبغوي في التفسير وابن كثير وابن جرير وغيرهم،
ومعناها عند أهل السنة واضح، فقوله جل وعلا: أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ: يفسر بمعنيين
أحدهما في السماء يعني: المبنية السموات المعروفة، فيكون معنى في يعني: على، من على السموات
كما قال جل وعلا: فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ يعني: على الأرض، قال جل وعلا عن فرعون أنه قال لخصومه: وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ يعني: على جذوع النخل.
والمعنى الثاني: أن المراد بالسماء العلو جهة العلو، فتكون في للظرفية، والمعنى (أأمنتم من في العلو): وهو الله سبحانه
فإنه في العلو فوق العرش جل وعلا، قد استوى على العرش استواء يليق بجلاله وعظمته، لا يشابه الخلق في شيء من صفاته
فهو فوق جميع الخلق في أعلى شيء فوق جميع الخلق .
جواب آخر /
فسر أهل العلم "السماء" بالعرش، لأن معنى السماء في اللغة هو سقف الشيء، والعرش سقف المخلوقات
فهو فوق المخلوقات كلها، وكل المخلوقات تحته.
قال الزجاج (السماء في اللغة: يقال لكل ما ارتفع وعلا قد سَمَا يَسمُو، وكل سقف فهو سماء، ومن هذا قيل للسحاب: السَّماءُ، لأنها عالية.)
وفُسِّرت «في» بـ«على» :
قد تضع العرب «في» بموضع «على» قال الله عز وجل: {فسيحوا في الأرض}، وقال {لأصلبنكم في جذوع النخل}
ومعناه: على الأرض وعلى النخل ، فكذلك قوله: {في السماء} أي على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم)
المقصود بـ"مَن" في الآية: هو الله -عز وجل-:- جواب الجارية على سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ”أين الله؟“ بـ: «في السماء»، فشهد لها بالإيمان.
- (والسؤال عن كل ما يعقل بـ"مَن" كما قال عز وجل: {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض}. فـ"مَن" لله عز وجل)
إجابة السؤال الثالث:
جواب الشيخ ابن باز /
الجواب: هذه الآيات الكريمات فسرها أهل العلم من أهل...
جوابك سليم ومفيد وإن شاء الله نكون جميعاً قد استفدنا من هذه الأسئلة ونمينا معلوماتنا .
كما تقولين هناك أقوال بأن المعني هو النبي صلى الله عليه وسلم
وتدل على ذلك آيات سورة الحاقة
بعد أن أتهم الكفار النبي بالكهانة والجنون
كان الرد من الله العظيم
أنها آيات ربانية على لسان رسول كريم .
زودينا دائما بما تستخرجينه من المصادر حفظك الله .