دافديل
دافديل
_____________________________
إراده 1212
إراده 1212
متابعة .....
بحور 217
بحور 217
أتابع بصمت ،، وقدأحببت شخصية نورة كثيرا
مناير العز
مناير العز
ننتظر البقية بشوق

فالقصة تستحق القراءة والاهتمام
دافديل
دافديل
تقدّمت وجلست أمامي بهدوء .. وقالت :
"
قرأتُ ما أهديتني من كتب التعريف بالإسلام , أريد أن أسلم ..
كيف أصبح مسلمة ؟ " !! ..



,







كلّ الألم الذي عايشته لابتعادي عن حلمي في أن أكون طبيبة
..
وحسرتي على حلم أمّي أن تكون ابنتها الكبرى طبيبة ...
كلّ الحنين الذي يقطّعني إليه , والسنين المضنيةنسفَتْها أطيافُ عزاءٍ تقافزت أمام عينيّسخّرها ربي لتواري ما طغى من عمل الشيطان في نفسيأطياف من كل أجزاء السنين والذاكرة ..
من كلّ اللحظات المتفرّقة التي ما أعددتها يوماُ لتواسيني ..
تبعث في نفسي العزاء في يومٍ خِلت فيه" دكتورة نورة " تلاشت !! ..



ورنّة صوت أمّي في أذني .. ]



بلا شعور بكيت وأسبلتُ الدمع يسبغ وجهي بللاً .. يغسلنييا أمّي .. هو حلمي وحلمك لم أخذلهما , لم أخذلهما ..
فبعد فضل ربّي ها أنا أعمل في مكتب الدعوة للإسلام وحفظتُ القرآن كاملاً ..
أمّي نهى أيضاً حفظت القرآن برسالة أرسلتها لها .. وبينوت أسلمت بكتب أعطيتها إيّاها وتعاملاً حسناً ..







يا أمّي .. ابكي وافرحي وليخنق صوتكِ البكاء كما فرحتِ لأريج وانفضي عن معطفي الغبار
ألا ترينني أرتدي معطفاُ أبيضاً ؟! .. رطّبي نداءكِ لي بما حلمتِ به يوماً " دكتورة نورة "
قولي بملء فيكِ " نورة ابنتي طبيبة ! " ..




طبيبةٌ أرواحٍ يا أمّي ..



طبيبة أرواح يا أمي ....










انتهت القصة