أشراقة حياة
أشراقة حياة •
إدارة الوقت الوقت هو العمر الذي يمر من بين أيدينا، وينسحب بسرعة منا ونحن لا ندري أن مروره يعني مرور أعمارنا وحياتنا، وما حياتنا إلا لحظات وثوانٍ تكونت معاً، وضياعها يعني ضياع حياتنا نفسها. ماذا نعني بإدارة الوقت ؟ هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف. والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة. من الأمور التي تساعد على تنظيم الوقت تدوين أفكارك وخططك وأهدافك على الورق وقرائتها كل يوم ,تنظيمك لمكتبك غرفتك وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت ويظهرك بمظهر جميل فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك. من معوقات تنظيم الوقت التكاسل والتأجيل والنسيان فتجنبها اهم خطوات تنظيم الوقت فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة. حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به. تفائل وكن إيجابياً. لا تضيع وقتك ندماً على فشلك. حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم. أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات
إدارة الوقت الوقت هو العمر الذي يمر من بين أيدينا، وينسحب بسرعة منا ونحن لا ندري أن مروره يعني...
هلا اختي .. اعتذر عن التاخير بس ظروف.. اتمنى ان تقبلي مقالتي المتاخره
dodyia
dodyia •

مرحبا فيكم في اسبوعنا الأخير من الأكاديمية .. و الآن بعد أن توفرت لدينا جميع الأدوات التي نستطيع أن نستعين بها لتحقيق أهدافنا لننتقل إلى موضوعنا الأساسي الذي تجمعنا من أجله .. إذا كنت عزيزتي الطالبة قد أخذت دروسي السابقة في عين الاعتبار سيكون تطبيق ما سيأتي من الدروس سهلا جدا بالنسبة لك بالذات و قد قضينا 3 أسابيع نتعلم و نتعرف على أنفسنا و الآن نحن نؤمن إيمانا تاما باننا نستطيع انقاص أوزاننا
الدرس الأول : نظام بول مكينا
قد تكون إحدى الطالبات قد سمعت بهذا النظام من قبل و سمعت عن مدى بساطته و لكن صعوبة اتباعه .. لأنه لا يحتوي على جداول للاطعمة أو أوقات محددة للطعام , كل ما عليك فعله بكل بساطة هو اتباع حكمة جسدك الداخلية
عندما ترى كيفية عيش الحيوانات في هذا الكون سترى عجيبة من عجائب القدرة الالهية , حيث غرس الله في كل كائن حي غريزة البقاء حيث ترى الطير يبني عشه بكل سهولة على الرغم من أنه لم يأخذ أي دورة في كيفية بناء عشه , و ترى أن الحيوانات تنجذب تلقائيا نحو طعامها الصحيح و المفيد لها بدون أن يعلمها أي أحد كيف تأكل و لكنها ببساطة تتصرف ملئ لغريزتها .. و هذا بالضبط ما أودعه الله فينا , لقد جعل الله في داخلنا غريزة داخلية تمكننا من العيش و التكيف مع بيئاتنا .. و لكن ما يميز الانسان عن الحيوان بان الانسان يمتلك المخيلة الخلاقة التي جعلته يبتكر من الأطعمة ما لذ و طاب من المأكولات الحديثة .. و لكن تبقى الحكة الداخلية للانسان موجودة ..
و لاتباع هذه الحكمة الالهية التي أودعها الله فينا يجب علينا اتباع 4 خطوات يجب أن تكون لدينا عادات سهلة لا نستطيع الحياد عنها
1) عندما نشعر بالجوع نأكل
2) نأكل ما نريده و ما يمليه عليه جسدنا
4) الأكل بهدوء و روية
5) عند الشبع التوقف عن الطعام
هذه الخطوات الأربع تلخصت في الآية الكريمة " و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا " .. و في الحديث الكريم " ما ملئ ابن آدم وعاء شر من بطنه فإن كان و لا بد فثلث لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه " أي أن تجعل هناك مجال للتنفس بين لقمة و أخرى
إن هذا النظام بسيط و جميل .. و لكن مالمشكلة التي قد تمنعنا من اتباع هذا النظام ؟؟
إن المشاكل تتلخص في عدة نقاط سأطرحها بشكل مختصر
1) عندما تسكت جسدك لاعوام طويلة .. لا تتوقع بانك سوف تكسب ثقته في يوم و ليلة .. يجب عليك ان تجاهد لكي ترى طريقك نحو الاستماع لجسدك , فمعظم الناس يرون صعوبة في تحديد شعورهم بالجوع لأن هناك أشخاص " جائعين طوال الوقت " و هناك أشخاص " لا يجوعون بالمرة " .. هذا الموضوع سأتطرق له في الدرس القادم ان شاء الله و هو بعنوان " الجوع العاطفي "
2) صعوبة الأكل بهدوء حيث ان مخ الانسان تبرمج على الأكل بسرعة , و هذه الخطوة تحتاج إلى تدريب عميق حتى تستطيع أن تبرمج عقلك الباطن عليها
4) ربط الاحساس بالذنب في منظر الاكل الباقي في الصحن .. و هذه أيضا تتعلق بالبرمجة الخاطئة للعقل لمفهوم بان الطعام الباقي على الصحن سيجعلنا أشخاص سيئيين
و الحل لكل المشاكل السابقة هو أن تبرمج عقلك الباطن عليها كما تعلمنا في الدروس السابقة باستخدام الخيال و باستخدام الطرق التشجيعية , و الفهم التام بأن الله كرمنا عن باقي الكائنات البشرية بان جعل لنا عورة و جعل لنا مشاعر و عقل و مخيلة .. فيجب أن نستغل طاقاتنا خير استغلال لكي نصل إلى أهدافنا ..
و سوف أختم درسي اليوم بتدريب رائع يقوي الارادة بشكل عجيب
1) اجلس في مكان هادئ و أغمض عينيك و استرخي
2) تخيل نفسك و انت استمريت في الأكل بشراهة و كيف ان كمية الدهون تزداد على وسطك و على أجزاء جسمك الجميل و تدفن بذلك جمالك .. تخيل تأثير هذا الشيء على ثقتك بنفسك و علاقاتك الاجتماعية .. لم يكن المنظر سارا أليس كذلك ؟

3) الآن .. تخيل بانك قررت أن تخفف من طعامك .. و قد أصبحت أكثر خفة و رشاقة ,طعامك يقل و ثقتك بنفسك تزداد .. كيف ستشعرين الآن ؟ من سيكون بجانبك ؟ من سيطري عليك ؟ .. أصبح المنظر أفضل بكثير ألا توافقين ؟؟
4) افتحي عينك و اختبري شعورك الآن .. ستشعرين بأنك أكثر سعادة .. و بهذا تكون إرادتك و عزيمتك قد تطورت باستخدام خيالك

انتهى درس اليوم .. بالتوفييييييييققق
dodyia
dodyia •
التصويت و تسليم المقالات مستمر إلى نهاية اليوم .. بالتوفيق :)
BILASAN
BILASAN •
درس اليوم تطبيق للبرمجة العقلية واستخدام الخيال الايجابي
احلام اليقظة
مشكوووووووووورة درس خفيف ولذيذ
dodyia
dodyia •
ألف ألف مبروووكك

لأميرة الايجابية للمرة الثانية على التوالي



:39::39::39::39:

BILASAN
ألف ألف ألف مبروووك يا أميرة الايجابية
:39::39::39: