جزاك الله خيرا ختي الرمال الذهبية
شكرا لك أختي الكريمة نــــور وجزاك الله خيرا
:24: :24:
بحور 217
•
كيف لانلوم عبد الله ؟؟؟؟
وكيف لانلوم من رباه ؟؟؟؟
وكيف لانلوم من أرسله إلى هناك ؟؟؟؟
لكنني أظن أن وجود المرء في بيئة الكفر حري أن يحرك فيه كل حبه لدينه
وأن يوقظ فيه كل غيرته على تميزه وشخصيته
هذا إن كان حقا عبداً لله !!!!
القصة تحرك براكين ثائرة في النفس
وتقض المضاجع أياما وأيام
نسأل الله أن يحمي ابناءنا ويعينهم ويوفقهم ويجعلهم أهلا لحمل الأمانة
وكيف لانلوم من رباه ؟؟؟؟
وكيف لانلوم من أرسله إلى هناك ؟؟؟؟
لكنني أظن أن وجود المرء في بيئة الكفر حري أن يحرك فيه كل حبه لدينه
وأن يوقظ فيه كل غيرته على تميزه وشخصيته
هذا إن كان حقا عبداً لله !!!!
القصة تحرك براكين ثائرة في النفس
وتقض المضاجع أياما وأيام
نسأل الله أن يحمي ابناءنا ويعينهم ويوفقهم ويجعلهم أهلا لحمل الأمانة
شكرا لك عطاء ........
شكرا لك بحور 217 ولقد قلتِ كما أردده ما بين حين وحين عند أي موقف أشاهده كمثل موقف عبد الله أو ما يشابه ذلك ..
فإذا شاهدت أي رجلا أو فتاة تفعل أي منكر فعلى الفور راح أتذكر هذه الفتاة أو الرجل يوم كانوا صغارا .. وترعرعوا وفي مراحل نموهم ينمو معهم ما ربوا عليه من أفكار سيئة وما يشاهدونه وما يدخل في عقولهم من أفكار هدامة وما يشوش عقولهم ..
حتى كبروا وأصبح المنكر عندهم مألوفا ..
ماذنب هؤلاء .. ماذنب هؤلاء الذين منذ صغرهم وهم فاقدين التربية الصحيحة .. يعيشون ويتخبطون تحت ظلال المعاصي والمنكرات .. فالأب تخلى عن مسؤوليته والأم اقتصرت على تغذية أطفالها بالطعام والشراب فقط ..
وكما قيل .. أما ذلك الطفل المسكين فإنه أمانة مضيعة ورعاية مهملة تتقاذفه الريح وتعصف به الأهواء عرضة للتأثيرات والأفكار والانحرافات
في حضن الخادمة حيناً وعلى جنبات الشارع حيناً آخروتلقى القدوة المسيئة ظلالاً كالحة على مسيرة حياته
كيف بالله سينشئون هؤلاء الأولاد ...
فو الله لتعجبت أشد العجب .. ومت من القهر وفكرت ما مستقبل هؤلاء أين أبوه أين أمه
على الأقل أين معلميه أين أصحابه ..
وإذا كان هؤلاء وهم رجال فكيف بالنساء ..
فقد شاهدت في قناة المجد في برنامج الراصد
الملقي يمشي في أحد شوارع الرياض ويسأل فتيان تقريبا أعمارهم ما بين المتوسطة والثانوية وبعضهم أكبر قليلا .. فالشعر منفوش .. واللبس لبس مايلبسه إلا أهل الغرب ..
فيسألهم : اذكر 5 من الصحابة .. فيبدأ الشاب يتمتم لا يعرف ماذا يجاوب
وصار الكبير عندهم من قال 2 من الصحابة فقط
والمضحك والمبكي قال أحدهم : صلاح الدين
أي ثقافة عند هؤلاء .. ما يعرفون الصحابة ..
وبعد ما سألهم المذيع عن الصحابة .. فسألهم مرة أخرى
اذكر 5 من الممثلين ؟
والعجيب أنه يجاوبون بسررررعة بل وبعضهم يجاوبون ويذكرون 10 ممثلين باللغة الانجليزية
انظروا هذه الثقافة ما شاء الله ..........
فخر يقولون باللغة الانجلزية .. وأي فخر هذا
إلا تعاسة ومذلة ومهانة ......
أولادنا واخواننا أبناء الاسلام أبناء التوحيد أبناء لا اله الا الله
ما يعروفون ولا أسماء اخوانهم الصحابة
ويعرفون المئة من الممثلين ..
أي فكر هذا .. أي تربية هذه .. أي عقل هذا ..
لاحول ولا قوة إلا بالله
وأنا أشاهد هؤلاء .............. أخذت أردد ما بين نفسي وأقول :
هذه حالهم الان فكيف حالهم بعد تغيير المناهج وبعد سنوات ..... !!
فيصبح الواحد الكبير عندنا من يعرف الرسول وليس الصحابة .....
انا لله وإنا إليه راجعون .......
فأقول وأردد .... فو الله ما خرب هؤلاء إلا غياب التربية الصحيحة .. غياب الوعي
من أين يكون للأجيال ثقافة ووازع ووعي وادراك ومعزة وكرامة وهم فاقدين التربية الصحيحة فاقدين من يمدهم ومن يغذي عقولهم ..
فاقدين من يشعل قلوبهم وينوره بنور الايمان ....
فالزوجين الآن ليس مسؤوليتهما كمن قبل سنوات .. فالمسؤولية عظمت والتربية والوعي بها وحسن التصرف بها يبغى لها تعلم وفهم ودراية وادراك .... التربية الدينية والنفسية( التربية النفسية للطفل ) فهما عظيمان جدا .......
فحتما فإذا أعتني بهذا في أول عمر الأطفال فينشأون ويتأثرون على ما لقنوا منذ صغرهم ويتأثرون فيه ...
وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الطفل يلتقط ويحفظ ما يردد عليه في مرحلة مبكرة جدا حتى وهو جنين في بطن أمه في أشهر الحمل المتأخرة وقد عمدت إحدى الأمهات إلى الاستماع للقرآن الكريم ليل نهار أثناء الأشهر المتأخرة من حملها فكانت النتيجة أن حفظ طفلُها القرآن الكريم في سن مبكرة جدا بفضل الله تعالى ........
والكلام في هذا يطول ..
فهو عظيم لمن عظم الله في قلبه ..
شكرا لك بحور 217 ولقد قلتِ كما أردده ما بين حين وحين عند أي موقف أشاهده كمثل موقف عبد الله أو ما يشابه ذلك ..
فإذا شاهدت أي رجلا أو فتاة تفعل أي منكر فعلى الفور راح أتذكر هذه الفتاة أو الرجل يوم كانوا صغارا .. وترعرعوا وفي مراحل نموهم ينمو معهم ما ربوا عليه من أفكار سيئة وما يشاهدونه وما يدخل في عقولهم من أفكار هدامة وما يشوش عقولهم ..
حتى كبروا وأصبح المنكر عندهم مألوفا ..
ماذنب هؤلاء .. ماذنب هؤلاء الذين منذ صغرهم وهم فاقدين التربية الصحيحة .. يعيشون ويتخبطون تحت ظلال المعاصي والمنكرات .. فالأب تخلى عن مسؤوليته والأم اقتصرت على تغذية أطفالها بالطعام والشراب فقط ..
وكما قيل .. أما ذلك الطفل المسكين فإنه أمانة مضيعة ورعاية مهملة تتقاذفه الريح وتعصف به الأهواء عرضة للتأثيرات والأفكار والانحرافات
في حضن الخادمة حيناً وعلى جنبات الشارع حيناً آخروتلقى القدوة المسيئة ظلالاً كالحة على مسيرة حياته
كيف بالله سينشئون هؤلاء الأولاد ...
فو الله لتعجبت أشد العجب .. ومت من القهر وفكرت ما مستقبل هؤلاء أين أبوه أين أمه
على الأقل أين معلميه أين أصحابه ..
وإذا كان هؤلاء وهم رجال فكيف بالنساء ..
فقد شاهدت في قناة المجد في برنامج الراصد
الملقي يمشي في أحد شوارع الرياض ويسأل فتيان تقريبا أعمارهم ما بين المتوسطة والثانوية وبعضهم أكبر قليلا .. فالشعر منفوش .. واللبس لبس مايلبسه إلا أهل الغرب ..
فيسألهم : اذكر 5 من الصحابة .. فيبدأ الشاب يتمتم لا يعرف ماذا يجاوب
وصار الكبير عندهم من قال 2 من الصحابة فقط
والمضحك والمبكي قال أحدهم : صلاح الدين
أي ثقافة عند هؤلاء .. ما يعرفون الصحابة ..
وبعد ما سألهم المذيع عن الصحابة .. فسألهم مرة أخرى
اذكر 5 من الممثلين ؟
والعجيب أنه يجاوبون بسررررعة بل وبعضهم يجاوبون ويذكرون 10 ممثلين باللغة الانجليزية
انظروا هذه الثقافة ما شاء الله ..........
فخر يقولون باللغة الانجلزية .. وأي فخر هذا
إلا تعاسة ومذلة ومهانة ......
أولادنا واخواننا أبناء الاسلام أبناء التوحيد أبناء لا اله الا الله
ما يعروفون ولا أسماء اخوانهم الصحابة
ويعرفون المئة من الممثلين ..
أي فكر هذا .. أي تربية هذه .. أي عقل هذا ..
لاحول ولا قوة إلا بالله
وأنا أشاهد هؤلاء .............. أخذت أردد ما بين نفسي وأقول :
هذه حالهم الان فكيف حالهم بعد تغيير المناهج وبعد سنوات ..... !!
فيصبح الواحد الكبير عندنا من يعرف الرسول وليس الصحابة .....
انا لله وإنا إليه راجعون .......
فأقول وأردد .... فو الله ما خرب هؤلاء إلا غياب التربية الصحيحة .. غياب الوعي
من أين يكون للأجيال ثقافة ووازع ووعي وادراك ومعزة وكرامة وهم فاقدين التربية الصحيحة فاقدين من يمدهم ومن يغذي عقولهم ..
فاقدين من يشعل قلوبهم وينوره بنور الايمان ....
فالزوجين الآن ليس مسؤوليتهما كمن قبل سنوات .. فالمسؤولية عظمت والتربية والوعي بها وحسن التصرف بها يبغى لها تعلم وفهم ودراية وادراك .... التربية الدينية والنفسية( التربية النفسية للطفل ) فهما عظيمان جدا .......
فحتما فإذا أعتني بهذا في أول عمر الأطفال فينشأون ويتأثرون على ما لقنوا منذ صغرهم ويتأثرون فيه ...
وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الطفل يلتقط ويحفظ ما يردد عليه في مرحلة مبكرة جدا حتى وهو جنين في بطن أمه في أشهر الحمل المتأخرة وقد عمدت إحدى الأمهات إلى الاستماع للقرآن الكريم ليل نهار أثناء الأشهر المتأخرة من حملها فكانت النتيجة أن حفظ طفلُها القرآن الكريم في سن مبكرة جدا بفضل الله تعالى ........
والكلام في هذا يطول ..
فهو عظيم لمن عظم الله في قلبه ..
الصفحة الأخيرة
بارك الله بك زهرتنا الرائعة