أماني طيبة
أماني طيبة
عزيزتنا : زهرة الخليج
شكراً لك على هذا النقل المثير للشجون ... وكعادتي أحب أن أتريث قليلا عندما تهزني الشجون

وأنظر اٍلى عبد الله أولاً كبشر - وتعلمون جميعاً حقيقة وجوهر تلك الكلمة -
فهو معرض لأن تعتريه الشهوات والشبهات , وأن تعتريه الغفلة والفتور ...هذا من جهة .

ومن جهة أخرى : فلكونه يعيش في بلاد الغرب أثر لا يمكن التغاضي عنه بحال من الأحوال ...
فمن يعيش في المجتمع المحافظ المتقيد بالمبادئ والقيم - اٍلى حد ما - ليس كمن يعيش في المجتمع المتفلت من كل التقاليد والمبادئ والقيم - اٍلى أبعد الحدود - ....
فالأول فتنه محدودة , والآخر فتنه لا حدود لها ...

ومن جهة ثالثة : فلا نَتِر عبد الله مقاومته ومصارعته لأمواج التغريب العاتية في أمور أخرى عديدة , ولأعوام ثلاثة سابقة !!!
حتى في أمر تلك الفتاة الغربية حمدنا له مسلكه في البداية ؛ اٍذ لم يكن بالحريص على اقتناص فرصة سنحت له في تقربها اٍليه , الأمرالذي ما لبث أن تغير باستمرار محاولتها الدؤوب هي للتقرب منه والتعرف على بيئته و........الخ - والتي أخطأ هو تفسيرها -

وأقول : اٍن عبد الله لم يذهب اٍلى تلك البلاد كداعية اٍلى دين قومه , بل هو مجرد فرد مسلم أراد أن يحتاط لنفسه , فكان الشيطان له بالمرصاد في بلاد تعمرها شياطين الاٍنس والجن , وطوعت له نفسه أمرا كان يأباه هو بادئ ذي بدء وينأى عنه ...

ثم ؛ ألم يخطئ أبونا آدم - عليه السلام - حين أكل من الشجرة التي نهاه الله أن يأكل منها ؟!! , وحذره من أن الشيطان سيزين له ذلك , ومع ذلك أخطأ أبونا آدم - عليه السلام , وتاب الله عليه من بعد ...

وسيدنا موسى - عليه السلام - ألم يخطئ حين قتل نفساً بغير حق نصرةً لأحد أبناء قومه ؟!! , ثم تاب الله عليه من بعد...

وذلك الصحابي الذي جاء رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - قائلا : طهرني , لما ألم به من ملامسة امرأة أجنبية , فعل معها كل ما يحلو له - غير أنه لم يزن بها - وهو صحابي , فماذا فعل سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!!
هل انهال عليه لوماً وتوبيخاً , اٍنما تريث حتى نزل الوحي , وقال له : " اٍن الحسنات يذهبن السيئات " .

فلا يجب بدافع الحمية والغيرة على ديننا أن نندفع فنحمل على واحد منا ما قد يكون فوق احتماله وربما احتمالنا كذلك ...

ولو عدنا فنظرنا بعين المتفحص اٍلى الرواية سالفة الذكر , لوجدنا أنه ربما كان من قدر عبد الله السعيد أن يحدث له ما حدث , حتى ينتبه اٍلى نفسه من جديد , ويشحذ همته ربما أكثر من ذي قبل بكثير , فستبقى هذه الحادثة ذات مدلولات خاصة في نفسه , وعلامة لا تنمحي بيسر وسهولة , خاصة وأنه كان صاحب خلق وقيم ...


ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به , واعف عنا واغفر لنا وارحمنا اٍنك أنت الغفور الرحيم ... آمين .

ثم اٍني أرغب بعد ذلك في الحصول منك عزيزتي : زهرة الخليج , على اسم مؤلف تلك الرواية - اٍن أمكن - لبهاء قلمه ...
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
شكرا لك أختي أماني طيبة

وطبعا نحن وفي نظرتي الخاصة أني لا ألقي اللوم على عبد الله ..
نجد الشباب تائهين في الأسواق والطرقات والشوارع .. نعم نحمل عليهم اللوم البسيط ولكن
ولكن اللوم الأساسي والذي نعاتب عليه وهو ما سبب انجراف هؤلاء الشباب وما سبب ضياعهم نجد أنهم وهم صغارا فاقدين التربية الصحيحة ..

لماذا نسمع وكثيرا جدا ما يحدث نجد شاب أعلن توبته بسماع شريط أو سماع محاضرة أو مشاهدة صورة ............ الخ

انظروا السهولة في رجوعته .. ما سر ذلك !

لأنه لو وجد التربية منذ الصغر والمنزل ملئ بذكر الله وبسماع لا اله إلا الله
ما حصل ولا شفنا ما نشوفه الآن من الضياع ................




............... وننظر الآن إلى عبد الله ... لماذا فعل هذا الأمر مع الفتاة الانجليزية ..
فبعد تأملنا وتفكيرنا في الموضوع ....... نجد أنه أخطأ في تفكيره واعتقاده لأنه مربى منذ الصغر على ذلك وخُدع بمظاهر الغرب والكلام عنهم وفي الواقع أنهم هم أشد انحطاطا خلقا ودينا وكل شي ..... ويتضح ذلك عند مجالسته مع الفتاة .. فنجد أنه اعتقد أن ينال المعزة والفخر بعدة أشياء ومنها محادثته مع الفتاة وتجدون الفتاة الانجليزية وكأنها استغربت ولو الشي البسيط أحفاد الصحابة يفعل ذلك .. وثانيا نجد الفتاة انبهرت من تقديم الرجل الورود إليها كما يفعل بها الكفرة .. وغيره الكثيييييييير ..
اعتقد أن ذلك ومسايرة ما يفعله الغرب هو الفعل الصحيح ..
وهذا جانب واحد من أحد الجوانب التي يبدو فيها أن عبد الله ليس على وعي ولا ثقافة ...الخ





وطبعا وحكمة من رب العالمين فربما ما حصل لعبد الله سببا في استيقاظه ووعيه أو لحكمة لا يعلمها إلا ربه .. وليس هناك أحد معصوم من الأخطاء مهما كان ومهما كانت أفعاله.. فالتوبة مفتوحة والرجوع سهل .. وليس نتعجب من الذي يخطئ فكل انسان خطاء ولكن نتعجب من الذي يخطئ ولا يتوب ...

وأنا معك أختي وأعرف جيدا أن بعض الأمور المنكرة يفعلها الفرد فربما تكون مصلحة ولدي من القصص والمقالات ما تتكلم عن هذا .. فسبحان الله الذي جعل الحياة كلها حكمة ..
فوجودنا حكمة فكيف بالأشياء الأخرى ........

وعتابي الشديد وأتألم أشد الألم في هذا الزمان المفقود فيه التربية وحسن العشرة والمجالسة مع الأبناء .. فنجد منهم من يتشدد ويضيق عليهم حتى يحصل لهم الانفجار ويميلون عن الطريق السوي وأعرف أناس بمثل هذا النوع .. والآن أولاده في حالة يرثى لهم ..
أو نجد أناس تركوا الحرية لأولادهم وهملوا التربية ..





وبالنسبة للخاطرة هي من كتيب ( كتيب ( صراع مع الموج )
للكاتبة : عائشة توفيق القصير
أماني طيبة
أماني طيبة
عزيزتي : زهرة الخليج
جزاك الله خيراً لاهتمامك بتلبية مطلبي معرفة اسم المؤلف ........ وبعد

فيبدو أنني لم أوضح وجهة نظري بما يكفي فعدت أستدل بكلام المؤلفة , قالت :



وأرى أن أرض الوطن الصلبة هنا ترمز للمبادئ والقيم الصحيحة التي تربى عليها عبد الله في صغره وفي بلده .

فأثبتت له المؤلفة هنا : حسن التربية التي تلقاها في وطنه , كما أثبتت له مقاومته وباٍصرار أمواج التغريب ثلاثة أعوام كاملة ....

لذا اقتضى التنويه ........

وأشكرك عزيزتي على سعة صدرك لثرثرتي ومداخلتي المتكررة مسبقاً ...:26: :26:
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
خذي راحتك أماني طيبة

أنا أحب الثرثرة والكلام والسواليف فهذا يدل على الحيوية

وفهمت مقصدك تجاه عبودي
بحور 217
بحور 217
لسنا هنا في مقام لوم عبد الله أو إقامة العذر له

عبد الله ومن هم مثله لهم ظروفهم التي التي يعلمها الله وحده

لكننا نتحدث عن الأمل !!!!

أملنا في عبد الله

ذلك الأمل في أن يكون عبد الله أهلا للأمانة

وأن يحمل حب دينه معه أينما ارتحل

وأن يبقى على همه بأهل ملته مهما تعرض للضغوط

أهذا كثير ؟؟؟

أبدا لكنه البناء السليم والتربية الصحيحة والإيمان المفقود


نسأل الله من فضله