عطاء
عطاء
القصة رائعة...

وأعجز أن أعبر عن الحزن الذي شعرت به وأنا أقرأ حروفها...

ياترى كيف نكون ومن نكون إذا كنا نحن الذي يجب أن نكون‍‍‍‍!!!

وكيف نكون ومن نكون إذا لم نكن كما يجب أن نكون!!!

ترى كيف كان يقضي عبدالله ليلته تلك؟؟؟

ترى كم كانت خسارته؟؟

ترى كيف كان ينظر لنفسه؟؟

عشت واقع عبدالله في القصة..وتمنيت أنني لم أفعل؟؟
زهرةالايمان
زهرةالايمان
نهاية مؤلمة ولكن يجب توقعها إذا أردنا أن نكون واقعيين
فشخص مثل عبد الله أعطي أكبر من حجمه لأنه يتقمص
دور الثابت المتمسك بمبادئه ولكنه يقف على قاعدة مهزوزة ما لبث أن سقط عنها
إنه يمثل دور التلميذ المتألق في الاختبارات التجريبية الذي يشغله الزهو
بتفوقه فلا يلبث أن يسقط في الاختبار النهائي
إنه قبل كل شيء إنسان يجري فيه الشيطان مجرى العروق من الدم
لذلك لايجب أن نلومه كي لاينطبق علينا قول الشاعر
ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له000000000 إياك إياك أن تبتل بالماء
مجاهدة
مجاهدة
من أكبر معوقات الدعوة إلى الإسلام أهل الإسلام أنفسهم .........
جزيت خيراً أخية ..
زهـرة الخليج
زهـرة الخليج
شكرا لك أخي الأديب وجزاك الله خيرا ..

هلالالا فيك يا أحلى عطاء صدقتي والله
ياترى كيف نكون ومن نكون إذا كنا نحن الذي يجب أن نكون‍‍‍‍!!!

وكيف نكون ومن نكون إذا لم نكن كما يجب أن نكون!!!

ترى كيف كان يقضي عبدالله ليلته تلك؟؟؟

ترى كم كانت خسارته؟؟

ترى كيف كان ينظر لنفسه؟؟


لا حول ولا قوة إلا بالله على حال المسلمين اليوم فالفتن تموج بهم والملهيات والملذات أنستهم آخرتهم وانشغلوا في الدنيا وأصبح الانسان يمشي بلا هدف ولا هم يحمله هم الاسلام الذي يتحلى به قلبه .. أنها من علامات الساعة تكثر الفتن والمنكرات والمعاصي ولكن أين المسلم اليوم المتمسك بعقيدته واسلامه قولا وفعلا !!
أصبح المسلم اليوم تهزه وتموج فيه أي موقف أو كلمة وتأثر فيه .. وما ذاك إلا لعدة أسباب ومن أهمها وأعظمها ضعف الوازع الديني .. وضعف الوازع الديني أيضا له عدة أسباب .. وهكذا ..
ونسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ كل مسلم ومسلمة وأن يعز الاسلام والمسلمين يارب العالمين



حياك الله أختي زهرةالايمان وشكرا لك ..
(( فشخص مثل عبد الله أعطي أكبر من حجمه لأنه يتقمص
دور الثابت المتمسك بمبادئه ولكنه يقف على قاعدة مهزوزة ما لبث أن سقط عنها
إنه يمثل دور التلميذ المتألق في الاختبارات التجريبية الذي يشغله الزهو
بتفوقه فلا يلبث أن يسقط في الاختبار النهائي
إنه قبل كل شيء إنسان يجري فيه الشيطان مجرى العروق من الدم ))

فقد لا مستي الجرح أختي زهرة
فعلا وهذه مشكلة نحصل لكثير الناس فنجد من يتفوه بكلمة ايماننا قوي أو يثق في نفسه ويذهب إلى مواطن الفتن ولا يبالي ومن ثم يقع في موقف لا يحمد عقابه ولا يدري أن الشيطان يجري فيه مجرى العروق من الدم ..




شكرا لك أختي الحبيبة مجاهد
وكلمتك قصيرة لكنها عظيمة جدا وتكتب بخطوط حمراء
(( من أكبر معوقات الدعوة إلى الإسلام أهل الإسلام أنفسهم ))

لها ألف معنى ومعنى ..

طبعا المشكلة الأساسية والأولى من أهل الاسلام أنفسهم ..
أهل الاسلام أنفسهم ..

لكن ...


لكن ...


أين

!!

:44:



لي عودة بإذن اللــــه ..
الرمال الذهبية
بارك الله فيك قصه محزنه

مشكوره على النقل