غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...




سألوني ..
أي قبر تودين أن ندفنكِ فيه بعد موتكِ ..؟
فـ أجبتهم .. كل القبور سواء ..
لكن المهم ..
أن يرفع عملي للسماء ..
غروب شمسك
غروب شمسك
سألوني .. أي قبر تودين أن ندفنكِ فيه بعد موتكِ ..؟ فـ أجبتهم .. كل القبور سواء .. لكن المهم .. أن يرفع عملي للسماء ..
سألوني .. أي قبر تودين أن ندفنكِ فيه بعد موتكِ ..؟ فـ أجبتهم .. كل القبور سواء .. لكن المهم .. أن...



أو هذة إشراقة ..؟

أو ما كأنها تغيرت ..
أو تبدلت ..
أو تحومرت من الغروب ..
ربما تحتاج لـ شروقٍ يوقظها ..
و تنقيات للأجواء ..
بعد الأتربة و الغبار ..
وداعية للأرواح المتعبة ..
على بحر عذب من اللقاء ..


احاسيس32
احاسيس32
أتعجب من قلمك ....؟؟
مشرق ...!!
أو ..
غروب ..!!


إبداع ..
هل لي المرور هنا ؟؟!!
غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...


أنا و الحُلم ..
و قصة جديدة يرسمها ليَّ ..
لـ أعود لهُ بـ كل حبٍ و أملٍ ..
أتى لـ يحلق عالياً في سمائي ..
و يغفو قليلاً بـ جانبي ..
يعلم أني اشتاق له ..
و اخفي شوقي عنه ..
و يخفي هو خوفه ..
من قتل حُلمي مجدداً ..
فـ كم مرة كان بـ جانبي ..
عندما وقعت بعض الصدمات الواقعية ..
فـ السرعة كانت خيالية ..
و كم كنتُ أمسك مقود الأمل بـ كلتا يدايَ ..
حتى لا اخطىء الطريق و لا أَضيعه ..
كنتُ متهورة مسرعة .. و كان أكثر مني ..
فـ كم من إشارة قطعناها ..
و كم من مخالفة كسبناها ..
و هـ أنت الآن تعود ..
لـ تخبرني أنهُ يجب عليّ أن أعود ..
لـ امشي في طريقك المتعوس ..
استميحك عذراً يا استاذي ..
فقد أوقفتُ التعاقد معك ..
ريثما أرى طريقك لا غبار عليه ..
فـ حوادث الأمس ما زالت ..
تصب في ذاكرتي قسوة الماضي ..
و قسوة من المضارع و المستقبل ..
أرسل لك عذري يا حُلمً .. بات يقرأني ..
و بات في حرارة الجوف مصهورا ..
سـ أرسلُ لك بطاقات و أوراق من أحلامي ..
لم تستطع شمعتي احراقها لـ كثرتها ..
سـ ابعثها لك مع صندوقها ..
لعلك تتوقف قليلاً عن زيارتي ..
اقرأها .. مزقها .. و افعل بها ما تشاء ..
و لكن رجاء .. بـ كل لطف ..
فـ مرارتها .. لم تمحي حلاوتها ..



غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...



أنا هنا .. ما زلتُ أذكر حبنا ..

ما زلتُ أذكر دمعنا و بكاءنا ..
ما زلتُ أذكر صبحنا و مساءنا ..
ما زلتُ أذكر يا حبيبة ما نسيت ..
لا وربي ما نسيت ..
ما نسيتُ مدادكِ ..
على رمشاتِ السنين ..
ما زلت أمشي على خطاكِ صابراً ..
و ساجناً صمتي الحزين ..
أني بكيتُ فراقكِ ..
و رقيتُ فوق سحابكِ ..
أمتص قطراتاً تُعين ..
أتذكرين حبيبتي ..
كم من جروحٍ لممتها ..
كم من آمالٍ رحمتها ..
أو تذكرين دروبنا ..
و أشواك هروبنا ..
كم مرة فيها بكيتُ ..
و نظرتِ ليَّ و سألتني ..
هلَ بكيتِ ..? فـ أجبتكِ كلا ..
فـ ابتسمتِ و قلتِ هيا ..
قلتِ هيا لا عليكِ ..
فـ الدرب يشتاق إليكِ ..
مشينا و خطونا ..
بقى للزمان مرافقاً ..
يشدو بـ ساعة صفونا ..
و لا يناظر كربنا ..
يا حبيبة يا رفيقة ..
كم وفيتِ و كم عطيتِ ..
و على فراقكِ كم بكيتُ ..
و جلستُ على عتبة دارنا ..
أرقب دربنا .. و أذكر حبنا ..
و أذكر كلامكِ يوم صاحبني الكدر ..
أذكر صوتكِ يوم أن قلتِ ..
هاكِ اللحاف فـ اغلقِ الجفن و نامي ..
فـ مع الصحوِ سعدٌ يتنامى ..
أيا أخية أين أنتِ ..
أوسدوكِ حفرة .. و سكنتِ فيها ..
و كنتِ أنتِ .. سكناي أنتِ ..
ولم أزل .. بـ ذي السكنى أجل ..
أو تعلمين أُخيتي ..
أني بكيتُ على عجل ..
و ناري تستمر و تستعر ..
تحركني دموعي أن ذكرتكِ ..
و تحرقني إذا شــاءت ..
أني ذكرتكِ يا حبيبة ..
ما نسيتُ و ربنا ..
رُحماك يارب بنا ..