غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...



و رحلتُ ..

إلى اطباء العالم ..
و الــــحـــــــالُ ..
اللهُ .. اللهُ بهِ عالم ..
أيامٌ ملئت بـ آوامر ..
تحدوها صرخات و تآمر ..
و ذاك الصبر يغامر ..
على شرفة قلب هادر ..
خنقتني أصوات الخطوات ..
وساعات أثر ساعات ..
و القلب يجود بـ دقات ..
تسرعُ بل ترسل خطرات ..
خوفٌ يملأها و الصمت يدور ..
على عجلاتٍ كـ التنور ..
يا نـــور .. يا نــور ..
ما بال الليل يطول ..
ما بال الظلمة من حولي تجول ..
و الصمت نطق .. في الأفق ألق ..
في الأفق دخان يحترق ..
و الكل لحق .. الكل سبق ..
و ذاك يثور ..
على وعدٍ مبتور ..
و هــنـــــاك نـضــــال ..
قـلـــبــوا الأحـــوال ..
لا شــيء مــحـــال ..
يا نظري يا بصري ..
يا بعض ثوان من وقتي ..
تمتحنُ بقايا صبري ..
تستقبل في فرحٍ صمتي ..
و ترسل في وجعٍ صوتي ..
و عاد الطرقُ ..
الـكــل قـفــز ..
لـ أعلى سور ..
يُحرق ورقاً مأسور ..
أيامٌ و شهور و أزمنةٌ و دهور ..
خمود اشعلني .. و الدمعُ يثور ..
و بقايا أوجاع في الجسد تلوم ..
و صوت كـ الطبلِ المخروم ..
و أنـا جــاهـــل ..
وسط الفوضة حائر..
أعاني كلاماً يتوارى ..
أعاني دمعاً يتلاشى ..
يكفيه كلاماً يكفيه ..
يكفيه ربٌ يحميه ..
فـ الــــحــــــــالُ ..
اللهُ .. اللهُ بهِ عالم ..



همسةٌ ..
وددتُ لو نطقت عياني و أرسلت بحاراً ..
تحجب الرؤية عن ما أرى ..

.
غروب شمسك
غروب شمسك
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.



و مرحى للحنين حين يرسلُ لنا أحبتنا على أكفٍ من ضياء ..
فـ يمــلأون صفحة قلــوبـــنا بـ نقــاءهم و لقــاءهــم ..
و أن كانت تأخذكِ الحروف فـ نحنُ تأخذنا الأرواح ..
لـ ننتظر موعدنا معها على شرفاتٍ من نـورِ ..
و كم أحن لذاك الشفق لـ يحتويني بـ جمالهِ ..
و يخفيني عن الأعينِ لـ ألوذ إلى مكاني ..
حبيبة الروح .. سعيدة بكِ و بـ غوصكِ ..
و أن أخذكِ للتحليق أو الغوص ..
فـ يكفي أنكِ هنا يا رائعة ..
شكراً لكِ مع كل شروق ..


















كلاهما فـ اختاري ما شئتِ منهُ .. شروقي أم غروبي ..
و لكن لـ تعلمي أن إشراقة تنتظر إشراقتكِ ..
فـ حي هلا بكِ .. و دمتِ بـ خير ..









أتمضي بيَّ الذكرى و هي تعودني ..
و الموج يلعب بيَّ و هو يلومـنــي ..
على حال قبل الأمس عاد يزورني ..

" قلبتُها لكِ بـ الفصحى .. لـ أجل قوانين الواحة "


..
و لابد للحال من حالٍ آخر يُخالفه ..
أن عادوتكِ الذكرى فـ لن تكون نفسها ..
بل خفت أنفاسها و هي تسأل كم مضى ..؟
ثم تخف أكثر لـ تعاود و تسأل أحقاً لقد مضوا ..!
ثم يأتي يوماً و لو طال لـ تقول .. لستُ أذكر من مضى ..!
سـ يتغير الحال أخيه .. فـ دوام الحال من المحال ..
شكراً لـ مروركِ .. و حفظكِ الله و رعاكِ ..
غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...


.
.
.
أنا صرخةٌ ..
شقت سكون الكون ..
أرهقت الأنــام ..
أنا قصة ما بت أكتبها ..
خوفاً من كذبة تُدعى الوئام ..
أنا يا روح .. روحٌ ..
تنازع يقظة الأحلام ..
و تنزعُ عنها الثوب ..
في جزرٍ من الأوهام ..
يرتدُ كف الأمنيات ..
لـ يقول ليَّ يا قلب هات ..
من أين ليَّ بـ سواعدٍ ..
و جعجعة تقول الركب فات ..
ما كنتُ أعلم حين أبحث ..
أني بحثتُ عن الفتات ..
ما كنتُ أُوقف رحلتي ..
لـ أرى من يُجيد الألتفات ..
بل كنتُ أبحثُ عن نفوسٍ ..
تحيا و لا تخشى الممات ..
كانت تُراقص فرحتي ..
جموعاً من مــئــات ..
تركتَ بواقي فرحتي ..
لـ تعيش على بقايا من رُفــات ..
عذراً .. ما كنتُ أسمع ما يقال ..
و زعزعات الحق تجري في خُـفـات ..
صدقوا و قد كذبوا .. حينما قالوا ..
بـ أن الصدق مــــــــــــات ..
وأن الصدق عنوان الثبات ..
و ليس هناك من داعٍ لهُ ..
فـ أعزلوه و أمنعوا عنه الهِبات ..
و بعدها ما عدتُ أسمع ما يقال ..
و زلاتي على حلمي تُقات ..
أنا قصة ما زلتُ أعشقها ..
فـ اسألوا عني الفرات ..


غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...




قُلتَ الوداع ..
و دمعنا في العين باق ..
و نوافذ الأحلام تفتحُ ..
راحتـيـــهــا للسباق ..
كل الأماني خِصبة ..
إذا ما جد في القلب إلتياع ..
و شرائع اللقيا ترفرف ..
قد دنينا من السحاب ..
و مواجع زفتَ ليالي العمر ..
من أجل الخضاب ..
و تركتَ قصراً من نعيمٍ ..
له في الصدقِ مليون باب ..
ما بالك .. أوجعتـكَ يدان ..
لا تقوى على فعلِ الصواب ..
و بقيت منتظراً مع الباقين ..
على تيك الهضاب ..
و غلت عليك قدورها ..
فـ كويتها خوف العذاب ..
فتنافض الجسد العليل ..
لقد سقطتَ في قاع الصعاب ..
و تدحرجت كل الأماني ..
وملئتَ صدركَ بـ الخراب ..
ما ضرني أمسٌ مضى ..
و لستُ أهوى تراتيل السراب ..
أنا حرة لــســـــتُ أقـــــوى ..
على التزيف و الخداع ..
أنا حرة أهوى الصعود ..
و أن دنى مني الغياب ..
أنا حرة فاض بيَّ الهوى ..
و أن ملأتوني عـتـــاب ..
أنــــــا حـــــــــرة ..
و أن سرقتَ من الليالي لهوها ..
فالحب في أركانِ قلبي ..
ما شكى يوماً و تاب ..
لكن دمعي ..
على من صيروا قانون غاب ..
على من أغرقوا ..
صدق المحبة في غضاب ..
على من أهتكوا خدر المودة ..
و انثنوا خلف الضباب ..
أنا حرة .. بـ إيماني ..
و ما ضرني ذاك الغياب ..
فـ هلّا تَعطرَ قلبك ..
أم صابه عفن الذئاب ..
و أبعدتَ عنك شريعة ..
تغنيك في يوم الحساب ..
فـ جموعنا يوماً مُـصيــرة ..
إلى مـا تـحــــت الــتـُــــراب ..






غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...



أخبرني .. ما طعم الفرح ..
و انتظار الفرح و موت الفرح ..
أخبرني ما لونه .. ما شكله .. ما طعمه ..
أخبرني عن فرحة مسمومة أو فرحة مطعونة أو فرحة مخنوقة ..
أخبرني عن ضحايا الفرح .. و عن صرعى الفرح ..
أخبرني عن حزن الفرح ..
عن قمم الجبال العالية .. و هي تدحرجك و توقعك في دهاليز الظلام ..
أو عن تلك الثلوج الصاعقة .. و هي تذوب لـ تقذفك في لُجج الحِـمــم ..
أخبرني أن الفرح لا يكتمل .. إلا بـ ساعات الإحتضار ..
أخبرني كي لا أغني مزهوة بقدوم الفرح ..
علمني كي أتقن الرقص كـ الطير المذبوح ..
و أمثل بأني مُت و لم يعد يوجعني شيء ..
علمني الحزن .. و البكاء ..
و دع ليَّ الصمت و خذ معك الرثاء ..
أخبرني عند خدعة شروق شمسه ..
و ما هي إلا مصابيح ليلية محروقة ..
أو رياح عاتية تقتلعُ أزهاري البرية ..
لا تخبرني عن المشاريع المستقبلية ..
و كم وأدتَ فرحتها فيك ..
و أنت تسجنها في قفص الأحلام ..
دعني أبكي .. دعني أطير ..
دعني أرحل عن هدهدة العصافير ..
فـ كل عُش سوف يرحلُ عنهُ ساكنوه ..
كما يرحل عن الفرحِ فرحه ..