.. أشكرك كثيرا غاليتى غروب ..
على هذة المساحة التى تنبض
كنبض قلبك الطيب ..
متابعة لك .. إن شـاء الله ..
دمتِ بخير .. : )
غروب شمسك :
عبق الصحراء و فيكِ بارك .. و وجودكِ أروع .. حفظكِ الرحمن .. و دمتِ بـ خير ..عبق الصحراء و فيكِ بارك .. و وجودكِ أروع .. حفظكِ الرحمن .. و دمتِ بـ خير ..
لعبةُ .. و هل تتقنين غير صنع الألعاب ..؟
لعبة .. و كم حرقتِ قلوباً ظننتها ألعاب ..
لعبةٌ .. و كم مزقتِ نفوساً ظننتها ألعاب ..
لعبةٌ .. و كم خنقتِ أرواحاً ظننتها ألعاب ..
لعبةُ .. و لك قلبٌ ميت .. مثل الألعاب ..
لعبةٌ .. و إلى متى سـ تظنين الناس ألعاب ..
لعبة .. و كم حرقتِ قلوباً ظننتها ألعاب ..
لعبةٌ .. و كم مزقتِ نفوساً ظننتها ألعاب ..
لعبةٌ .. و كم خنقتِ أرواحاً ظننتها ألعاب ..
لعبةُ .. و لك قلبٌ ميت .. مثل الألعاب ..
لعبةٌ .. و إلى متى سـ تظنين الناس ألعاب ..
غروب شمسك :
لعبةُ .. و هل تتقنين غير صنع الألعاب ..؟ لعبة .. و كم حرقتِ قلوباً ظننتها ألعاب .. لعبةٌ .. و كم مزقتِ نفوساً ظننتها ألعاب .. لعبةٌ .. و كم خنقتِ أرواحاً ظننتها ألعاب .. لعبةُ .. و لك قلبٌ ميت .. مثل الألعاب .. لعبةٌ .. و إلى متى سـ تظنين الناس ألعاب ..لعبةُ .. و هل تتقنين غير صنع الألعاب ..؟ لعبة .. و كم حرقتِ قلوباً ظننتها ألعاب .. لعبةٌ .. و كم...
كم عرفتُ من بَعدك ..
و كم شكيتُ من بُعدك ..
كم هزني الشوق و أنت معي ..
كم أُخفيته لـ أجلك ..
كم مرة خاطبتك و ناديتك ..
أنا هنا .. أنا هنا ..
كم تكلمتُ و لم تسمعني ..
كم مرة سمعتني و لم تفهمني ..
لا تظن أني ألومك ..
فـ لست مجبراً على الكلام معي .. لست مجبراً على فهمي ..
كل مرة أعود إليك بـ شوق .. أجد أياديً حولك ..
تتلقفك بكل حب و شوق .. و أجد مكاني صغير .. أجدني بعيدة ..
بعيدة و تنخرني أشواقي ولا تتوقف ..
أجدهم يطربون بـ معرفتك .. و يتراقصون فرحاً بـ قربك ..
و أنا لا أستطيع أن أفعل مثلهم .. ولا أجيدُ فعلهم ..
فـ أتراجع مبتعدة .. أتراجع حتى لا أخذل نفسي أمامك ..
فـ زادي قليل .. و أقل من القليل .. و أنت تنادي عليَّ أن تقدمي ..
فـ أقف مكاني جامدة .. لا أقوى على التقدم ولا أستطيع الابتعاد ..
ينهش قلبي الحزن .. و تأكلني الحسرة .. و تعصر قلبي الأشواق ..
ماذا أفعل .. و أنت تريدني أن أصعد بـ مكانٍ ليس لي ..
ماذا أفعل .. و أنا أريدك .. و لا أريد ذاك المكان ..
ماذا أفعل .. عندما تتوجب عليَّ طاعتك ..
ماذا أفعل .. عندما أريد أن أراك ..
ماذا أفعل .. عندما أتجمد ..
و كم شكيتُ من بُعدك ..
كم هزني الشوق و أنت معي ..
كم أُخفيته لـ أجلك ..
كم مرة خاطبتك و ناديتك ..
أنا هنا .. أنا هنا ..
كم تكلمتُ و لم تسمعني ..
كم مرة سمعتني و لم تفهمني ..
لا تظن أني ألومك ..
فـ لست مجبراً على الكلام معي .. لست مجبراً على فهمي ..
كل مرة أعود إليك بـ شوق .. أجد أياديً حولك ..
تتلقفك بكل حب و شوق .. و أجد مكاني صغير .. أجدني بعيدة ..
بعيدة و تنخرني أشواقي ولا تتوقف ..
أجدهم يطربون بـ معرفتك .. و يتراقصون فرحاً بـ قربك ..
و أنا لا أستطيع أن أفعل مثلهم .. ولا أجيدُ فعلهم ..
فـ أتراجع مبتعدة .. أتراجع حتى لا أخذل نفسي أمامك ..
فـ زادي قليل .. و أقل من القليل .. و أنت تنادي عليَّ أن تقدمي ..
فـ أقف مكاني جامدة .. لا أقوى على التقدم ولا أستطيع الابتعاد ..
ينهش قلبي الحزن .. و تأكلني الحسرة .. و تعصر قلبي الأشواق ..
ماذا أفعل .. و أنت تريدني أن أصعد بـ مكانٍ ليس لي ..
ماذا أفعل .. و أنا أريدك .. و لا أريد ذاك المكان ..
ماذا أفعل .. عندما تتوجب عليَّ طاعتك ..
ماذا أفعل .. عندما أريد أن أراك ..
ماذا أفعل .. عندما أتجمد ..
غروب شمسك :
كم عرفتُ من بَعدك .. و كم شكيتُ من بُعدك .. كم هزني الشوق و أنت معي .. كم أُخفيته لـ أجلك .. كم مرة خاطبتك و ناديتك .. أنا هنا .. أنا هنا .. كم تكلمتُ و لم تسمعني .. كم مرة سمعتني و لم تفهمني .. لا تظن أني ألومك .. فـ لست مجبراً على الكلام معي .. لست مجبراً على فهمي .. كل مرة أعود إليك بـ شوق .. أجد أياديً حولك .. تتلقفك بكل حب و شوق .. و أجد مكاني صغير .. أجدني بعيدة .. بعيدة و تنخرني أشواقي ولا تتوقف .. أجدهم يطربون بـ معرفتك .. و يتراقصون فرحاً بـ قربك .. و أنا لا أستطيع أن أفعل مثلهم .. ولا أجيدُ فعلهم .. فـ أتراجع مبتعدة .. أتراجع حتى لا أخذل نفسي أمامك .. فـ زادي قليل .. و أقل من القليل .. و أنت تنادي عليَّ أن تقدمي .. فـ أقف مكاني جامدة .. لا أقوى على التقدم ولا أستطيع الابتعاد .. ينهش قلبي الحزن .. و تأكلني الحسرة .. و تعصر قلبي الأشواق .. ماذا أفعل .. و أنت تريدني أن أصعد بـ مكانٍ ليس لي .. ماذا أفعل .. و أنا أريدك .. و لا أريد ذاك المكان .. ماذا أفعل .. عندما تتوجب عليَّ طاعتك .. ماذا أفعل .. عندما أريد أن أراك .. ماذا أفعل .. عندما أتجمد ..كم عرفتُ من بَعدك .. و كم شكيتُ من بُعدك .. كم هزني الشوق و أنت معي .. كم أُخفيته لـ أجلك .. كم...
ضاعت نفسي مني ..
و شكتَ ضياعي لـ نفسي ..
و تهتُ بـ داخل دواخلي ..
و نسيتُ حتى دوافعي ..
ابحثوا عني هنا أو هناك لعلكم تجدوني ..
فـ إن وجدتموني فـ بلغوني ..
حتى أُسلم نفسي لـ نفسي ..
الصفحة الأخيرة
وأخيراً جعلت لك هنا ركنا هادئاً..
فضفضي فيه كما تشائين لاتلتفتي للوم الائمين..
اسكبي مشاعرك حزنا او فرحا اوغضبا..فقط لترتاحي..
ونستمتع بحرفك..
متابعة لك..
حفظك الله..