غروب شمسك
غروب شمسك
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
أو لسنا كلنا نخطئ .. ؟
قد ينتابنا الحزن فـ ـلا نرى جيداً ..
و قد تلعب بنا الأفكار .. فـ توهمنا خطأً ..
لذا أظن أنهُ سـ يقبل إعتذراكِ .. أو ربما قبله ..
أميرة الحور
تمسكِ بـ خيط الآمال .. وانسي كل الآلام ..
و أرسي على بحر السلام و الأمان ..
و حفظكِ الرحمن ..
غروب شمسك
غروب شمسك
أو لسنا كلنا نخطئ .. ؟ قد ينتابنا الحزن فـ ـلا نرى جيداً .. و قد تلعب بنا الأفكار .. فـ توهمنا خطأً .. لذا أظن أنهُ سـ يقبل إعتذراكِ .. أو ربما قبله .. أميرة الحور تمسكِ بـ خيط الآمال .. وانسي كل الآلام .. و أرسي على بحر السلام و الأمان .. و حفظكِ الرحمن ..
أو لسنا كلنا نخطئ .. ؟ قد ينتابنا الحزن فـ ـلا نرى جيداً .. و قد تلعب بنا الأفكار .. فـ توهمنا...
أميرة في قلبي
شكراً لـ إقتباسكِ ..
غروب شمسك
غروب شمسك
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
كم كنتُ أتمنى لها الراحة ..
كل ما انغلق الباب في وجهها ..
فـلابد أن يُفتح .. و أن طال إنغلاقهِ ..
و نعم يحق .. يحق لها الخروج ..
و يحق لها أن تبتسم ..
أميرتي ..
أقلعي وأقتلعي أي جزء شئتِ ..
و عفواً .. و على الشكر أقبلهُ ..
و لكن العذر ليس لي ولا منكِ ..!!


:26:
غروب شمسك
غروب شمسك
كم كنتُ أتمنى لها الراحة .. كل ما انغلق الباب في وجهها .. فـلابد أن يُفتح .. و أن طال إنغلاقهِ .. و نعم يحق .. يحق لها الخروج .. و يحق لها أن تبتسم .. أميرتي .. أقلعي وأقتلعي أي جزء شئتِ .. و عفواً .. و على الشكر أقبلهُ .. و لكن العذر ليس لي ولا منكِ ..!! :26:
كم كنتُ أتمنى لها الراحة .. كل ما انغلق الباب في وجهها .. فـلابد أن يُفتح .. و أن طال إنغلاقهِ...
أم محمد - لبنان

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حماكِ اللهُ غاليتي .. لستُ أبغي لكِ الألم ..
و لكن أن كنتُ أعزف .. فـ كيف يأتي العزف بلا نزف ..؟
كيف سـ أرمي أن لم تكن لديَّ يدان .. أم كيف سـ أكتب بلا بَنان ..؟
هكذا الحياة .. لن نعيشها بـ دون ألم .. و لن نعيشها بـ فرح دائم ..
أسعدكِ الله و وفقكِ .. و من كل خير رزقكِ ..
أشكركِ من قلبي على حضوركِ و دعواتكِ ..
و حفظك الله غاليتي .. و دمتِ بـ خير ..
غروب شمسك
غروب شمسك
كم عرفتُ من بَعدك .. و كم شكيتُ من بُعدك .. كم هزني الشوق و أنت معي .. كم أُخفيته لـ أجلك .. كم مرة خاطبتك و ناديتك .. أنا هنا .. أنا هنا .. كم تكلمتُ و لم تسمعني .. كم مرة سمعتني و لم تفهمني .. لا تظن أني ألومك .. فـ لست مجبراً على الكلام معي .. لست مجبراً على فهمي .. كل مرة أعود إليك بـ شوق .. أجد أياديً حولك .. تتلقفك بكل حب و شوق .. و أجد مكاني صغير .. أجدني بعيدة .. بعيدة و تنخرني أشواقي ولا تتوقف .. أجدهم يطربون بـ معرفتك .. و يتراقصون فرحاً بـ قربك .. و أنا لا أستطيع أن أفعل مثلهم .. ولا أجيدُ فعلهم .. فـ أتراجع مبتعدة .. أتراجع حتى لا أخذل نفسي أمامك .. فـ زادي قليل .. و أقل من القليل .. و أنت تنادي عليَّ أن تقدمي .. فـ أقف مكاني جامدة .. لا أقوى على التقدم ولا أستطيع الابتعاد .. ينهش قلبي الحزن .. و تأكلني الحسرة .. و تعصر قلبي الأشواق .. ماذا أفعل .. و أنت تريدني أن أصعد بـ مكانٍ ليس لي .. ماذا أفعل .. و أنا أريدك .. و لا أريد ذاك المكان .. ماذا أفعل .. عندما تتوجب عليَّ طاعتك .. ماذا أفعل .. عندما أريد أن أراك .. ماذا أفعل .. عندما أتجمد ..
كم عرفتُ من بَعدك .. و كم شكيتُ من بُعدك .. كم هزني الشوق و أنت معي .. كم أُخفيته لـ أجلك .. كم...

ملكة الاحساس

وهنيئاً لي بـ حضوركِ ..
و كلماتكِ الطيبة و الكريمة ..
سلمكِ الله و رعاكِ ..
و دمتِ بـ خير ..
و حفظكِ الرحمن ..