ملـ الأحـس ـاس ـكة
يا مبدعة الحرف .. وسيدة الابداع


بالله عليك ؟ أجبيني بأي قلم تكتبين ؟ وبأي احساس تنثرين ؟


همسات تلامس القلوب


ما اجمل ان يجن الحرف بين انامل المبدعة ..


لـ يطلق لنا لوحه تنثر الروعه !!



سلمت اناملك على هذا النثر الاكثر من رائع


لا عدمنا طلتك الراقيه


تقبلي مروري المتواضع


غروب شمسك
غروب شمسك
كم عرفتُ من بَعدك .. و كم شكيتُ من بُعدك .. كم هزني الشوق و أنت معي .. كم أُخفيته لـ أجلك .. كم مرة خاطبتك و ناديتك .. أنا هنا .. أنا هنا .. كم تكلمتُ و لم تسمعني .. كم مرة سمعتني و لم تفهمني .. لا تظن أني ألومك .. فـ لست مجبراً على الكلام معي .. لست مجبراً على فهمي .. كل مرة أعود إليك بـ شوق .. أجد أياديً حولك .. تتلقفك بكل حب و شوق .. و أجد مكاني صغير .. أجدني بعيدة .. بعيدة و تنخرني أشواقي ولا تتوقف .. أجدهم يطربون بـ معرفتك .. و يتراقصون فرحاً بـ قربك .. و أنا لا أستطيع أن أفعل مثلهم .. ولا أجيدُ فعلهم .. فـ أتراجع مبتعدة .. أتراجع حتى لا أخذل نفسي أمامك .. فـ زادي قليل .. و أقل من القليل .. و أنت تنادي عليَّ أن تقدمي .. فـ أقف مكاني جامدة .. لا أقوى على التقدم ولا أستطيع الابتعاد .. ينهش قلبي الحزن .. و تأكلني الحسرة .. و تعصر قلبي الأشواق .. ماذا أفعل .. و أنت تريدني أن أصعد بـ مكانٍ ليس لي .. ماذا أفعل .. و أنا أريدك .. و لا أريد ذاك المكان .. ماذا أفعل .. عندما تتوجب عليَّ طاعتك .. ماذا أفعل .. عندما أريد أن أراك .. ماذا أفعل .. عندما أتجمد ..
كم عرفتُ من بَعدك .. و كم شكيتُ من بُعدك .. كم هزني الشوق و أنت معي .. كم أُخفيته لـ أجلك .. كم...
عندما تفقدك عيناي ..
أتوه و أنا في مكاني ..
حتى أفكاري تهرب مني ..
لا يبقى شيئاً مني يعنيني ..
لستُ أنا .. ابـــداً لستُ أنا ..
أحاول أن أتمسك بي أي خيط ..
يُعيد لي نفسي .. و يعيد رسمي ..
أو حتى بقايا حروف من اسمي ..
كأن الثواني تغتالني ..
كأني أتمزق .. بل ..
و تـمــزقـــــتُ من جديد ..!
فـ متى سـ أتجمع ..؟
غروب شمسك
غروب شمسك
عندما تفقدك عيناي .. أتوه و أنا في مكاني .. حتى أفكاري تهرب مني .. لا يبقى شيئاً مني يعنيني .. لستُ أنا .. ابـــداً لستُ أنا .. أحاول أن أتمسك بي أي خيط .. يُعيد لي نفسي .. و يعيد رسمي .. أو حتى بقايا حروف من اسمي .. كأن الثواني تغتالني .. كأني أتمزق .. بل .. و تـمــزقـــــتُ من جديد ..! فـ متى سـ أتجمع ..؟
عندما تفقدك عيناي .. أتوه و أنا في مكاني .. حتى أفكاري تهرب مني .. لا يبقى شيئاً مني يعنيني...
لا تنتظري حضوري ..
فلم أكن اعلم أني سبب الألم..
لم أعلم أني الوجع ..
إعذريني ..
فـ بقايا الألم فيني ..
امتدت إليك ..
امسحي جزئيات الذكرى ..
و انسي درجات القربى ..
اعلم أن ألمكِ موجع ..
و لكن ألمي أوجع ..
قد تنسين أوراقاً و تـتخلصين منها ..
و لكن مجلداتي كُتبت بـ دماءِ قلبي ..
كيف سـ أتخلص منها ..
كيف ..؟
غروب شمسك
غروب شمسك
لا تنتظري حضوري .. فلم أكن اعلم أني سبب الألم.. لم أعلم أني الوجع .. إعذريني .. فـ بقايا الألم فيني .. امتدت إليك .. امسحي جزئيات الذكرى .. و انسي درجات القربى .. اعلم أن ألمكِ موجع .. و لكن ألمي أوجع .. قد تنسين أوراقاً و تـتخلصين منها .. و لكن مجلداتي كُتبت بـ دماءِ قلبي .. كيف سـ أتخلص منها .. كيف ..؟
لا تنتظري حضوري .. فلم أكن اعلم أني سبب الألم.. لم أعلم أني الوجع .. إعذريني .. فـ بقايا الألم...

رباهُ ضاقت بي .. كما لم تضق من قبل ..

رباهُ أوقف تلك السيول فلم أعد استطع ..
رباهُ زاد الألم و عاد الوجع ينبض سريعاً ..
رباهُ رحمتك و رضاك يا رحــيــــــــم ..
هما ما أبغي .. فـ حقق لي بُغيتي ..
غروب شمسك
غروب شمسك
رباهُ ضاقت بي .. كما لم تضق من قبل .. رباهُ أوقف تلك السيول فلم أعد استطع .. رباهُ زاد الألم و عاد الوجع ينبض سريعاً .. رباهُ رحمتك و رضاك يا رحــيــــــــم .. هما ما أبغي .. فـ حقق لي بُغيتي ..
رباهُ ضاقت بي .. كما لم تضق من قبل .. رباهُ أوقف تلك السيول فلم أعد استطع .. رباهُ زاد الألم و...
صمت الحب

و ما أجمل الـهـــدوء .. و حضور الأحبة ..
فـ هم زاد .. في الأنس و البؤس .. و الشدة و الرخاء ..
سـ أسكب من مشاعري كؤوساً .. ولن أخشى ..
لأنهم بـ مشاعرهم الصادقة يملئونها أباريقاً ..
صمت .. و ساد الصمتُ صفحتي بـ حضوركِ ..
فرحٌ و سرورٌ و حبورٌ بـ قدوم عيدكِ ..
حفظكِ الله غاليتي .. و دمتِ بـ كل خير ..