الـــ عديل ـــــروح
•
لاحول ولاقوة الا بالله اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خير منها .. اللهم أغفر له وأرحمه وتقبله عندك شهيداً
انا لله وانا اليه لراجعون
احسن الله عزانا فيه وفي الرنيسي كلهم في يوم واحد
حسبي الله على الكافرين الله ينتقم منهم
لك ام أن تفخري به ..ولنا أن نغبطها عليه ..فقد أنجبت بطلا.. ولعلها تكون ممن يشفع لها بصبرها وثباتها
ان العين لتد مع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضى ربنا
احسن الله عزانا فيه وفي الرنيسي كلهم في يوم واحد
حسبي الله على الكافرين الله ينتقم منهم
لك ام أن تفخري به ..ولنا أن نغبطها عليه ..فقد أنجبت بطلا.. ولعلها تكون ممن يشفع لها بصبرها وثباتها
ان العين لتد مع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضى ربنا
حبابه
•
لاحول ولا قوة الا بالله ....كم الامنا خبر وفاتك
لكم الفخر يااهل الشهيد ....
اللهم ادخله جنتك من اوسع ابوابها....
لكم الفخر يااهل الشهيد ....
اللهم ادخله جنتك من اوسع ابوابها....
أثبـــاج
•
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) .
أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر )
تعليق
سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب..
مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً.
تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد
أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟!
إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء
اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون
سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟
نسأل الله من فضله
ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) .
أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر )
تعليق
سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب..
مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً.
تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد
أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟!
إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء
اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون
سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟
نسأل الله من فضله
ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
الصفحة الأخيرة