أم حبوبي
أم حبوبي •
الله أكبر الله أكبر (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) جزاك الله الجنه يا أم حبوبي وسلمت يداك وفيلم أكثر من رائع اللهم ثبت أقدام المجاهدين وسدد رميهم اللهم ثبت أقدام المجاهدين وسدد رميهم اللهم ثبت أقدام المجاهدين وسدد رميهم
الله أكبر الله أكبر (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) جزاك الله الجنه...
^
^

شكرا غاليتي على الدعوات الطيبة .. بارك الله فيك ..
والقادم أجمل بإذن الله
.
.
.
ربع جنود أمريكا العائدين من العراق وأفغانستان يعانون اضطرابات عقلية


كشفت دراسة أمريكية أن ما يزيد عن ربع جنود الاحتلال الأمريكي، في كل من العراق وأفغانستان، العائدين إلى الولايات المتحدة يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية.وأشارت الدراسة ـ التي نشرت في مجلة "اركايفز أوف انترنال ميديسين"، التابعة لصحيفة "جورنال أوف أمريكان ميديكال اسوسيشن" ـ إلى أن أكثر 56% من الجنود الذين تم تشخيص هذه الاضطرابات لديهم يعانون من أكثر من مرض عقلي.ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن "كارن سيل"، من المركز الطبي لقدامى المحاربين في سان فرانسيسكو والمشرفة الرئيسة على الدراسة قولها: إن الأمراض النفسية لدى الجنود الذين عادوا في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة أو أعضاء الحرس الوطني، أعلى بكثير من تلك التي سجلت خلال دراسة سابقة نشرت السنة الماضية وأجريت على عسكريين يمارسون مهامهم، وأضافت أن التشخيص آنذاك أظهر إصابة 12% فقط بمرض نفسي أو اضطراب نفسي . وشملت الدراسة الجديدة ـ التي ساهم في إعدادها باحثون في جامعة كاليفورنيا ـ دراسة حالات 103 آلاف و788 جنديًا تمت معاينتهم لدى الهيئات المختصة بالمحاربين القدامى، وأكثر من نصفهم تقل أعمارهم عن 30 سنة.










.
.
.
"الإندبندنت": 21000 جندي بريطاني عائدين من العراق يعانون أمراضًا نفسية

أكدت صحف بريطانية أن جنود الاحتلال البريطاني العائدين من العراق وأفغانستان يعانون من مستويات غير مسبوقة من مشاكل الصحة العقلية, إضافة إلى إهمالهم وتجاهلهم و نسيانهم من قِبل حكومة "توني بلير".
وقالت صحيفة "الإندبندنت أون صنداي": إن تحقيقًا أجرته, أكد أن حوالي 21000 من الجنود البريطانيين ـ من الذين أدّوا الخدمة في العراق أو جنود الاحتياط ـ قد مسّتهم أمراض نفسية . وأضافت الصحيفة أن الأرقام الرسمية تشير إلى 20 عسكريًا بريطانيًا أقدموا على قتل أنفسهم منذ غزو العراق في مارس عام 2003, فيما يعيش أكثر من ألف جندي سابق مشردين بلا مأوى. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام دفعت الخبراء العسكريين والسياسيين إلى اتهام "توني بلير" بالإخلال بواجبه لرعاية قدامي المحاربين في العراق وأفغانستان. واتهمت الصحيفة، الساسة "بالتزام الصمت فيما يتعلق بأمر هؤلاء الجرحى، على أمل أن يُنسى أمرهم"، تحرجًا من تبعات حروب مثيرة للجدل. وأكدت الصحيفة أنّ "سِجّل بريطانيا فيما يتعلق بقدماء جنودها سيء؛ فكثير منهم ينتهي بهم المطاف إلى الفقر وتعاطي المخدرات والكحول، والبطالة والتشرد".وكانت فضيحة مماثلة قد تفجّرت في الولايات المتحدة بعدما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الشهر الماضي، عن المشكلات التي يعاني منها الجنود في مستشفى "ولتر ريد" ـ أكبر مستشفى عسكري أمريكي ـ حيث قالت: إن الجنود يستكملون علاجهم هناك في مبنى متداعٍ يعجُّ بالفئران والصراصير.وأكدت أن البيروقراطية في هذه المستشفى تعيق تقديم المساعدات لجنود مصابين بإصابات بالغة.


وأدت هذه الفضيحة إلى الإطاحة بمدير المستشفى "جورج ويتمان" واستقالة وزير الجيش الأمريكي "فرانسيس هارفي".







بسم الله الرحمن الرحيم

(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (التوبة:14)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد :-

بحمد الله وفضله قامت سرية من سريا ( جيش المجاهدين ) بنصب كمين بعبوتين ناسفتين على الطريق الترابي المحاذي للساتر الترابي الذي أقامته قوات الاحتلال حول سامراء وعند مرور دورية العدو تم تفجير العبوة الأولى على همر صليبي مما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل من فيها وعند تجمع جنود العدو لانتشال جثث رفاقهم تم تفجير العبوة الثانية عليهم فتلتهم جميعاً وعددهم ستة جنود . وكعادة العدو الصليبي وآلته الإعلامية الكاذبة بتزييف الحقائق صرح العدو قبل يومين مقتل 9 من جنوده ستة شمال بغداد وثلاث في حوادث متفرقة . وفي ظل عزمنا على كشف كذب العدو فسوف نعرض عليكم لاحقاً أن شاء الله التصوير الكامل للعملية يبين الحجم الحقيقي لخسائر العدو . فلله الحمد والمنة .


(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (لأنفال:60)

الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله العزة ولرسوله والمؤمنين
الهيئة الإعلامية لجيش المجاهدين 22 / صفر / 1428 هـ




مهزوم ... أيها المجرم ... وقد أقتربت نهايتكم

قسما برب السموات العلى ... ستبكي كثيرا وطويلا

من ضربات المجاهدين ... بأمر الله رب العالمين
الماء العذب
الماء العذب •
هذا خبر وتعليق عجبني ونقلته لكم خبر وتعليق 156 (فضيحة نهاية القاضي رؤوف!) خبر رويتر، هيرخان زوجة الطلي باني ، وكالة نجرفان للتجارة، مؤسسة متعة أم عمار كيكة مرجعية الحكيم. " لجأ القاضي الخروف محمد رؤوف، قاضي محاكمة الشهيد صدام، إلى بريطانيا هووعائلته، وتقدم إلى إدارة الهجرة هناك بطلب الإقامة السياسية وبيت وإعانة مالية له ولإولاده، بحجة أنه لم يعد يشعر بالأمان في العراق عموما وفي منطقة شمال العراق حيث يحكم مسعود برزاني. وإنه،، وحيث اصدر،، وقد،،" التعليق اللهم أنا لم أر أوأسمع عن رجل ظهرت شاراته وعقابه لقاتليه بهذه السرعة كالشهيد صدام حسين. فقد فرق قائمة المتعة أيدي سبأ، وطال الطلي باني سم قاتل، وطال عبد المهدي فتق نتيجة قنبلة. بل إن شارته بحاكمه الكردي رؤوف هي الأقوى. لأن رؤوف سيمضي دهره وأولاده أعمارهم بالخوف، حتى يتناولهم الثأر الواحد تلوالآخر. وإذا كان الوضع في العرق ليس آمنا بحيث يهرب القاضي رؤوف خائفا، فمن سيحاكم الذين تسببوا بهذا الوضع؟! وهل كان رؤوف يشعر بمثل هذا الخوف ايام صدام؟! على أن هذا الفصل لن يكون الأكثر إثارة في حياة هذا القاضي المرتشي القادمة، حتى لوافترضنا أن حزب البعث لاحقه للثأر، وتمكن من التعرف على مكانه في بريطانيا بواسطة مافيا ما وثأر. فهذا حتى إذا حدث فلن يعادل ما سيعيشه روؤف في بريطانيا ذاتها. فهوحقا قد لجأ إليها خائفا، لكن في بعض من لجوءه، أنه لم يحصل المكافأة التي وعده معشر الإحتلال بها لوحكم على الشهيد صدام بالإعدام. وقد حكم، وانتهى الأمر، فكان أول من تنكر له قائمة المتعة، ولم يعطوه شيئا لا منهم مباشرة ولا من إيران المرفوع الآن بوجهها السيف وصارت لا تدري أكان خيرا لها إعدام صدام أم لا؟! وطالب رؤوف مسعود فتنكر، وطالب قيادة الجيش الأمريكي فتنكرت، والموساد فتنكر والقيادة البريطانية فتنكرت هي الأخرى. وعاد فوسط مسعود والطليباني فلم يفلح بشيء. ولن يتجرأ ويذهب إلى إسرائيل ليطالب، ولم تعطه السفارة الأمريكية تأشيرة ليسافر إلى واشنطن ويطالب. وإن صدق هذا، فليس أمام هذا القاضي المهتوك رؤوف غير مصير واحد فقط. وهومصير سيبدأ بمراجعته للسفارتين الإسرائيلية والأمريكية ورئاسة وزراء بريطانيا للمطالبة بجائزته. ولن يعطوه، ومحال أن يعطوه، حيث وقد تم الإعدام، فلم يعد رؤوف ذاته ذا قيمة عندهم. وإن ألح وهدد فسيطالبوه بالحصول على موافقات وزارتي المالية والعدل، في أمريكا، إن طالب أمريكا، أوفي إسرائيل إن طالب إسرائيل أوفي بريطانيا. وهذا محال، لأن وزارتي العدل والمالية، في هذه البلدان لا توفقان على مكافأة للقتل أوحكم الإعدام، ما بالك لقاض. الأمر الذي إن حدث سيكون فضيحة مدوية لا يتمناها أحد لصالح قرد كرؤوف نزع شرفه أساسا حين قبل بالمكافأة. ولوتجرأ وراجع أيا من هذه الوزارات فستتشدق بالقول : " يا سيادة القاضي، أنت قد نفذت العدالة والقانون، فعلام تطالب بمكافأة؟! " وعندها فلا يبقى لرؤوف سوى أن يهدد بفضح الأمر ليقتلوه شر قتلة ويرموا السبب على التكفيريين والصداميين، أوييلعها ويسكت، ليجن حين يرى احتقاره وصغره بأعين العالمين، ما بالك وحين يتذكر أنه مطلوب لعدالة الثأر. ومصير الشخص الذي وشى بالنجلين عدي وقصي، شاهد. ويا للمصير! شبكة البصرة د نوري المرادي السبت 21 صفر 1428 / 10 آذار 2007 ملاحضة قسم من العراقيين يكتبون طلباني بهذا الشكل طلي باني و طلي معناها خروف
هذا خبر وتعليق عجبني ونقلته لكم خبر وتعليق 156 (فضيحة نهاية القاضي رؤوف!) خبر رويتر،...
جزاااااااااااااااك الله كل خير عن هذه الاخبار الحلوه

وباذن الله ربي ياخذ بحق الامام المجاهد صدام ابن حسين يرحمه الله
اور 22
اور 22 •
اثورة تسلمين على الخبر الحلو وعقبال الشايب الكبير
اثورة تسلمين على الخبر الحلو وعقبال الشايب الكبير

ادمان المارينز علي الخمر والمخدرات يدفعهم لارتكاب جرائم اغتصاب وقتل في العراق
يسمون الخمر المصنع محليا شراب الحاج , ويشترونه من الجنود العراقيين .


تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن الجرائم التي يرتكبها الجنود الامريكيون ضد بعضهم او ضد السكان في العراق وافغانستان بسبب تعاطي الخمر، حيث يقوم الجنود بعد شرب انواع من الخمر المهربة من متعهدين محليين باطلاق الرصاص بشكل مكثف، واشارت الي حادثة مريعة قام بها جنود في اذار (مارس) 2006 عندما قام عدد من الجنود باغتصاب الفتاة العراقية عبير قاسم بشكل جماعي في المحمودية وقتلها ومحاولة حرقها وحرق عائلتها لاخفاء اثار الجريمة. وقالت الصحيفة ان الخمر الذي شربوه مصنع محليا وزودهم به جنود عراقيون، بحسب اقوال محامي الاتهام في محاكمة الجنود من الوحدة 101 المحمولة جوا. ومع ان اوامر الجيش الامريكي تحرم الخمر علي جنودهم في هذين البلدين الا ان الجنود يحصلون علي انواع احيانا مصنعة محليا مثل النوع الذي يطلق عليه الجنود شراب الحاج ، حيث قام جندي باطلاق النار علي سيارات مستأجرة من متعهدين، وقام اخر بقتل جندي زميل له. وبحسب تقارير لمحامي اتهام فان جرائم القتل داخل الجيش الامريكي والمتعلقة اسبابها بالخمر والكحول تمثل غالبية الجرائم التي يقدم فيها الجنود للمحاكم وتؤدي في النهاية الي ادانتهم، حيث تحصي الصحيفة بناء علي تصريحات الهيئات القانونية 240 حالة من بين 665 حالة. ومن بين هذه الحالات هناك 76 حالة تعتبر جرائم خطيرة ومريعة، مثل الاغتصاب، والسطو المسلح والقتل.. وتري الصحيفة ان الجرائم الناجمة عن تناول المخدرات والكحول زادت بشكل نسبي منذ عام 2004.
وعلي رغم القيود الشديدة علي تناول الخمر، والتقاليد الاسلامية التي تحظره وتحرمه الا ان الجنود يحصلون عليه بسهولة وباسعار مخفضة، خاصة الذين يحاولون نسيان ضغوط الحرب، والتخلص من حالات الكآبة والاحباط. ويري مسؤول في الصحة النفسية يعالج الجنود من حالات كهذه ان الجنود يحاولون التغلب علي مشاكل الخدمة ولمدد طويلة في مناطق الحرب بالاعتماد علي الخمر والمخدرات كما فعل الجنود السابقون الذين ارسلوا الي فيتنام.
وتري الصحيفة ان تناول الخمر بشكل كبير يعكس نوعا من انتشاره داخل كل مستويات الجيش وان لوحظ اكثر بين جنود المارينز. وفي الوقت الذي لوحظ فيه انخفاض تناول الكحول في العقدين الماضيين بحسب دراسات قامت بها وزارة الدفاع (البنتاغون) لوحظت زيادة في عدد الجنود الذين يقولون انهم يتناولون الخمر بشكل دوري ومكثف، كما ان تناول المخدرات بشكل سري زاد منذ عام 2005، حيث وصلت نسبة متعاطيه الي 5 بالمئة عن تلك التي سجلت عام 1998. كما لاحظت دراسة للبنتاغون ارتفاع نسبة الذين يمضغون التنباك بنسبة 20 بالمئة ونسبت اليها المشاكل الصحية التي يعاني منها الجنود خاصة من اصحاب الوزن الزائد. ويتعامل المسؤولون مع تزايد نسبة الذين يتناولون الخمر والمخدرات بانها مشكلة مثيرة للقلق خاصة بين الجنود الذين يؤدون واجباتهم في الميدان.
ومما يعقد من المشاكل ان قيام جنود بمحاولة البحث عن علاج لمشكلة الادمان علي الخمر والمخدرات يعتبر امرا محرما، تابو خاصة بين الضباط الذين يتنافسون علي الترفيع.
ومع ان البنتاغون قامت بحملة لتوعية بين الجنود من اجل الحد من ظاهرة الادمان، بما فيها موقع علي الانترنت، الا ان الصحيفة تلاحظ تراجعا في الانفاق علي المشكلة، حيث انخفضت نسبة الانفاق من 6.12 مليون دولار عام 2005 الي سبعة ملايين في ميزانية الانفاق الحالية. وتتحدث الصحيفة ان تهريب الخمور للعراق سهل، حيث يقوم الجنود بنقله في زجاجات طبية تستخدم لغسل الفم، وتغيير لونه بحيث يبدو دواء.
وفي العراق يحصل الجنود بسهولة علي خمور محلية رديئة من الجنود والمتعهدين العاملين في القواعد العسكرية، فيما قام جنود عراقيون ببيع برشامات مخدرات للامريكيين من اجل الحصول علي مال. ومع ان الجيش لم يتعامل في الماضي مع الشرب كمشكلة، الا ان اثاره الان تبدو خطيرة خاصة ان الجيش الامريكي يخوض حربين في العراق وافغانستان.
ويقول خبراء ان القلق الحقيقي ينبع من محاولات الانتحار والقلق النفسي، وان الادمان هو عرض من اعراض المشاكل. ويقول خبراء قانونيون ان 90 بالمئة من الجرائم التي يدان عليها الجنود، ناجمة عن اساءة استخدام الكحول والشرب الزائد عن الحد. ويري محامون ان الجنود يدمنون علي المخدرات والكحول كمحاولة للهروب. وفي الاعوام القليلة الماضية بدأ المسؤولون العسكريون يتحدثون عن المشاكل هذه بشكل علني، حيث قال احد المسؤولين ان حادثا سببه الكحول والمخدرات ينعكس سلبيا علي كل افراد الوحدة. واظهرت دراسة نشرت في اركايفز اوف انترنال ميديسين التابعة لـ جورنال اوف امريكان ميديكال اسوسييشن ان جنديا من اصل اربعة خدموا في العراق وافغانستان وتولي النظام الصحي الحكومي الامريكي معالجتهم عند عودتهم يعاني من اضطرابات عقلية. وتشير الدراسة الي ان اكثر من 56 بالمئة الذين تم تشخيصهم لديهم هذه الاضطرابات يعانون من اكثر من مرض عقلي.

لندن - القدس العربي 14/03/2007
شبكة البصرة
الاربعاء 25 صفر 1428 / 14 آذار 2007

اور 22
اور 22 •
ادمان المارينز علي الخمر والمخدرات يدفعهم لارتكاب جرائم اغتصاب وقتل في العراق يسمون الخمر المصنع محليا شراب الحاج , ويشترونه من الجنود العراقيين . تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن الجرائم التي يرتكبها الجنود الامريكيون ضد بعضهم او ضد السكان في العراق وافغانستان بسبب تعاطي الخمر، حيث يقوم الجنود بعد شرب انواع من الخمر المهربة من متعهدين محليين باطلاق الرصاص بشكل مكثف، واشارت الي حادثة مريعة قام بها جنود في اذار (مارس) 2006 عندما قام عدد من الجنود باغتصاب الفتاة العراقية عبير قاسم بشكل جماعي في المحمودية وقتلها ومحاولة حرقها وحرق عائلتها لاخفاء اثار الجريمة. وقالت الصحيفة ان الخمر الذي شربوه مصنع محليا وزودهم به جنود عراقيون، بحسب اقوال محامي الاتهام في محاكمة الجنود من الوحدة 101 المحمولة جوا. ومع ان اوامر الجيش الامريكي تحرم الخمر علي جنودهم في هذين البلدين الا ان الجنود يحصلون علي انواع احيانا مصنعة محليا مثل النوع الذي يطلق عليه الجنود شراب الحاج ، حيث قام جندي باطلاق النار علي سيارات مستأجرة من متعهدين، وقام اخر بقتل جندي زميل له. وبحسب تقارير لمحامي اتهام فان جرائم القتل داخل الجيش الامريكي والمتعلقة اسبابها بالخمر والكحول تمثل غالبية الجرائم التي يقدم فيها الجنود للمحاكم وتؤدي في النهاية الي ادانتهم، حيث تحصي الصحيفة بناء علي تصريحات الهيئات القانونية 240 حالة من بين 665 حالة. ومن بين هذه الحالات هناك 76 حالة تعتبر جرائم خطيرة ومريعة، مثل الاغتصاب، والسطو المسلح والقتل.. وتري الصحيفة ان الجرائم الناجمة عن تناول المخدرات والكحول زادت بشكل نسبي منذ عام 2004. وعلي رغم القيود الشديدة علي تناول الخمر، والتقاليد الاسلامية التي تحظره وتحرمه الا ان الجنود يحصلون عليه بسهولة وباسعار مخفضة، خاصة الذين يحاولون نسيان ضغوط الحرب، والتخلص من حالات الكآبة والاحباط. ويري مسؤول في الصحة النفسية يعالج الجنود من حالات كهذه ان الجنود يحاولون التغلب علي مشاكل الخدمة ولمدد طويلة في مناطق الحرب بالاعتماد علي الخمر والمخدرات كما فعل الجنود السابقون الذين ارسلوا الي فيتنام. وتري الصحيفة ان تناول الخمر بشكل كبير يعكس نوعا من انتشاره داخل كل مستويات الجيش وان لوحظ اكثر بين جنود المارينز. وفي الوقت الذي لوحظ فيه انخفاض تناول الكحول في العقدين الماضيين بحسب دراسات قامت بها وزارة الدفاع (البنتاغون) لوحظت زيادة في عدد الجنود الذين يقولون انهم يتناولون الخمر بشكل دوري ومكثف، كما ان تناول المخدرات بشكل سري زاد منذ عام 2005، حيث وصلت نسبة متعاطيه الي 5 بالمئة عن تلك التي سجلت عام 1998. كما لاحظت دراسة للبنتاغون ارتفاع نسبة الذين يمضغون التنباك بنسبة 20 بالمئة ونسبت اليها المشاكل الصحية التي يعاني منها الجنود خاصة من اصحاب الوزن الزائد. ويتعامل المسؤولون مع تزايد نسبة الذين يتناولون الخمر والمخدرات بانها مشكلة مثيرة للقلق خاصة بين الجنود الذين يؤدون واجباتهم في الميدان. ومما يعقد من المشاكل ان قيام جنود بمحاولة البحث عن علاج لمشكلة الادمان علي الخمر والمخدرات يعتبر امرا محرما، تابو خاصة بين الضباط الذين يتنافسون علي الترفيع. ومع ان البنتاغون قامت بحملة لتوعية بين الجنود من اجل الحد من ظاهرة الادمان، بما فيها موقع علي الانترنت، الا ان الصحيفة تلاحظ تراجعا في الانفاق علي المشكلة، حيث انخفضت نسبة الانفاق من 6.12 مليون دولار عام 2005 الي سبعة ملايين في ميزانية الانفاق الحالية. وتتحدث الصحيفة ان تهريب الخمور للعراق سهل، حيث يقوم الجنود بنقله في زجاجات طبية تستخدم لغسل الفم، وتغيير لونه بحيث يبدو دواء. وفي العراق يحصل الجنود بسهولة علي خمور محلية رديئة من الجنود والمتعهدين العاملين في القواعد العسكرية، فيما قام جنود عراقيون ببيع برشامات مخدرات للامريكيين من اجل الحصول علي مال. ومع ان الجيش لم يتعامل في الماضي مع الشرب كمشكلة، الا ان اثاره الان تبدو خطيرة خاصة ان الجيش الامريكي يخوض حربين في العراق وافغانستان. ويقول خبراء ان القلق الحقيقي ينبع من محاولات الانتحار والقلق النفسي، وان الادمان هو عرض من اعراض المشاكل. ويقول خبراء قانونيون ان 90 بالمئة من الجرائم التي يدان عليها الجنود، ناجمة عن اساءة استخدام الكحول والشرب الزائد عن الحد. ويري محامون ان الجنود يدمنون علي المخدرات والكحول كمحاولة للهروب. وفي الاعوام القليلة الماضية بدأ المسؤولون العسكريون يتحدثون عن المشاكل هذه بشكل علني، حيث قال احد المسؤولين ان حادثا سببه الكحول والمخدرات ينعكس سلبيا علي كل افراد الوحدة. واظهرت دراسة نشرت في اركايفز اوف انترنال ميديسين التابعة لـ جورنال اوف امريكان ميديكال اسوسييشن ان جنديا من اصل اربعة خدموا في العراق وافغانستان وتولي النظام الصحي الحكومي الامريكي معالجتهم عند عودتهم يعاني من اضطرابات عقلية. وتشير الدراسة الي ان اكثر من 56 بالمئة الذين تم تشخيصهم لديهم هذه الاضطرابات يعانون من اكثر من مرض عقلي. لندن - القدس العربي 14/03/2007 شبكة البصرة الاربعاء 25 صفر 1428 / 14 آذار 2007
ادمان المارينز علي الخمر والمخدرات يدفعهم لارتكاب جرائم اغتصاب وقتل في العراق يسمون الخمر...

تهديدات بالموت أو الهجرة: قصة مأساوية

دينا صيدلانية من منطقة Jamia في ضواحي بغداد تمتلك هناك صيدلية وتعيش مع زوجها وطفليها. شقراء تتميز بالجمال والنشاط. وهذه المواصفات تجعل منها هدفاً مباشراً في عراق اليوم. ومع خروجها من منزلها أصبحت هدفاً ولكن لأسباب أخرى.

"في الماضي عشنا بأمان،" حسب قولها، وأضافت "عندي طفلين جميلين، منزل خاص، كل يوم أذهب إلى عملي في الصباح ومرة أخرى في المساء، كنت سعيداً في عملي وبيتي ووطني. لم نشعر بقلق، لا قتل، لا تهديدات. أطفالي وزوجي جميعاً عشنا حياة آمنة. لم نُفكر أبداً أنه سيأتي يوم ونعيش بهذه الحالة،" في إشارة منها لحالة الفوضى المستمرة.

بعد مجيء الأمريكان، تغير كل شيء في حياتي. ومنذ بداية عملي في ظروف انقلاب أوضاعنا شعرت أني لست في أمان.

"في أحد الأيام- الساعة الرابعة بعد الظهر- وأنا أقود سيارتي في طريقي إلى عملي، اعترض طريقي أربعة رجال مسلّحين وأجبروني على إيقاف السيارة. سحبوني خارج سيارتي وأخذوا يضربونني بقوة بأعقاب بنادقهم على رأسي وكتفي. أخبروني: إذا لم تتركي العراق سنقتل أطفالك وزوجك. أنتِ صيدلانية وجميعكم من أطباء وصيادلة يجب أن تتركوا العراق!

"عندئذ اغتصب المسلحون سيارتي وأخذوها بما فيها من مواد صيدلانية كثيرة، وحقيبتي وفيها كل بطاقاتي الشخصية وعنواني. أصبحت خائفة مرعوبة.

"بكيت كل يوم وأنا أفكر ماذا أفعل. لم أرغب في ترك العراق، لكني كنت قلقلة كثيراُ بشأن أطفالي وزوجي. أنا صيدلانية، زوجي كيميائي ومن طائفة (الأقلية). إذا خرج للشارع وألقت القوات الحكومية القبض عليه لأي سبب فسوف يُقتل بالتأكيد طالما أن هذه القوات تنتمي لطائفة (الأغلبية)."

أخذت دينا التهديدات التي وجهت إليها وعائلتها بجدية عالية. آلاف الأطباء، أكاديميون وغيرهم من أهل الخبرة والفكر استهدفوا في العراق. لا توجد أرقام دقيقة كم من أصحاب الخبرة العلمية هربوا من البلاد، ولكن في الحقل الطبي أصبح هناك نقص حاد في عدد الأطباء واختصاصاتهم. وهذه الحالة تركت المستشفيات تعتمد على أطباء تحت التمرين من الخريجين الجدد ليحلوا محل الأطباء المختصين. تُقدر منظمة الصحة الدولية توفر أقل من 7 أطباء لكل عشرة آلاف من سكان العراق.

"وهكذا، كان علينا أن نُغادر بغداد،" قالتها دينا وهي تهزّ رأسها بأسف. وأضافت: "لعلمك، كنت أملك صيدليتي وعملت فيها خمسة عشر عاماً. كانت حياتي. شعرت بحزن عميق. عشت طيلة حياتي في العراق. بكيت طوال الطريق من بغداد إلى دمشق. والآن بعد أربعين عاماً جئت إلى بلد لا أعرفه.

"في البداية كان ينتابني البكاء كل صباح بسبب حنيني إلى الوطن homesick. شعرت أني لا أستطيع العيش في بغداد ولا العيش هنا.

"أطفالي في المدرسة وأوضاعهم طيبة. لكني وزوجي لا نستطيع ممارسة مهنتنا هنا. لا تسمح وزارة الصحة للعراقيين من صيادلة وأطباء ومدرسين بالعمل في تخصصاتهم. الأعمال اليدوية manual نعم، الأعمال الحرفية العلمية professionals كلا."

كانت عائلة دينا تنتمي إلى الطبقة المتوسطة التي تختفي حالياً من العراق. وكمثل الكثيرين جداً من العراقيين، خسرت دينا وزوجها كل شيء عملا من أجله. العمل الذي استثمرت فيه دينا الكثير من الوقت والمال، ذهب أيضاً أدراج الرياح.

"دُمّرتْ صيدليتي،" قالتها وهي تتنهد. "بعد يوم واحد من رحلينا وقعت معركة كبيرة في الشارع أمام صيدليتي. احترقت بالكامل. انتهى كل شيء. خسرت كل شيء: صيدليتي، أملي في العودة إلى وطني. ليس هناك أمان أبداً. كان علينا أن نجد أحداً يبقى في منزلنا في العراق، ليس من أجل المال، فقط لحمايته من الاستيلاء عليه.. ففي بغداد، بخاصة المليشيات، العصابات، القوات الأمريكية في أوقات متباينة، يقومون أما باحتلال المنازل لاستخدامها كقواعد في المنطقة أو تدميرها."

"سبّب الأمريكان مشاكل ضخمة بمجيئهم. أضرّوا بكل شيء: المجتمع، الإنسان، المباني.. كل شيء. عندما يأتون كانوا يجلبون معهم مرافقين لهم مرتبطين بإيران. وحالياً كل شيء في بلدنا قد تضرر. كم هو مؤسف."

" لعلمك، قال الأمريكان: جئنا لنحرركم من صدام.. لكنهم دمّروا العراق. كل أهل العراق يتمنون عودة العهد السابق بالمقارنة مع الوضع الحالي. كيف كانت الحياة؟ ليس مهماً إذا كرهت صدام أم أحببته.. كل العراقيين يتمنون عودة تلك الأيام."

عندما سألتُ (كاتب المقالة) دينا: أين ترغبين الذهاب الآن؟ أجابت بسرعة: "أتأمل أن أبقى هنا في سوريا لسببين: هنا أستطيع أن أشعر بوطني. أستطيع أيضاً أكون قريبة من وطني، وقد أتمكن من العودة يوماً ما.. السبب الثاني سوريا بلد عربي مسلم.. سوريا رحّبت بنا في حين أن بقية العالم تتجنبنا.

"أتوق العودة للعراق في يوم ما. أحب وطني. إنه المكان الذي ولدت فيه وقضيت وقتاً طويلاً طيباً فيه مع الكثير من الأهل والأصدقاء. ذكرياتي مليئة بتلك الفترة الطيبة الآمنة.

"أقصُّ عليك مأساتي ليست لأنها مأساة مهمة فريدة، لكني أتأمل فيك أن تأخذ هذه القصة المأساة وتنشرها في الخارج، إلى العالم." التفتت دينا إلى عدد من النساء العراقيات اللاجئات مثلها يجلسن قريباً منها، وقالت "لدى كل واحدة منهن قصة مأساوية مماثلة. حالتي هي واحدة فقط من آلاف الحالات."

"لكن هناك شيئاً مهماً: أُريد أن يعرف الناس في العالم كيف أُجبرتُ وغيري على ترك وطني. والآن لا أعلم في أي بلد أستطيع العيش والعمل. لا تسمح معظم دول العالم حالياً للعراقيين حتى بزيارتها، لماذا؟ خسرت حياتي، منزلي، آمالي.. لماذا؟ هل هذا ما يريده الأمريكان؟ هل هذا هو التحرير الموعود؟ هل هذا هو التحرر من صدام؟"


Threats of Death Drive Pharmacist from Iraq, Karen Button, urukbet.info- 12 March,2007.

شبكة البصرة
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
الاربعاء 25 صفر 1428 / 14 آذار 2007

monsaf
monsaf •
الشيخ البغدادي وخطاب ملامح الدولة الاسلامية




بسم الله الرحمن الرحيم


الشيخ البغدادي وخطاب ملامح الدولة الاسلامية
في نظري المتواضع هذا الخطاب للشيخ البغدادي أمير المؤمنين لدولة العراق الاسلامية مهم جداً لأنه يؤصل لملامح واضحة للدولة الاسلامية و يؤكد علي خطوط عريضة للثوابث الشرعية والسياسية التي ستتبعها الدولة الاسلامية , بصورة اخري هو الاستراتيجية العامة للمشروع الاسلامي في العراق و المنهج الذي سيتبع كبداية فعلية لممارسة الدولة مهامها في ضوء التوسع والانجازات العسكرية التي حققتها والفشل القادم (بإذن الله ) للخطة الامنية الحالية التي لن تظهر بدائلها قبل مايو المقبل والمطلوب قطع الطريق مبكراً علي كل تحرك للمخذلين والمنافقين و المرتدين من جني ثمار الجهاد أو جعلهم بديل شرعي للبلاد بمباركة طواغيث العرب و الصليبيين .


الخطاب ملئ بالنقاط الهامة وأغلبها سياسية مبهمة بحاجة الي ذكاء في القدرة علي استنباطها , لكن سأحاول استنتاج بعض الامور :
1- أثني الشيخ علي المجاهدين و فتوحاتهم المستمرة وحرصهم المتواصل علي تطهير سجون الصليبيين والمرتدين من اسري المسلمين سواء كانوا أنصاراً ام مهاجرين .


2- تطرق شيخنا البغدادي الي الحملة الاعلامية الشرسة ضد دولة العراق الاسلامية الفتية حيث تعدد الوسائل و اتفقت الاهداف وان اختلفت مسميات الاشخاص او الهيئات التي تقف خلف شعارات معينة و تنقسم الاهداف الي اربع :
* ضرب المجاهدين بعضهم ببعض و اشعال الفتن بينهم .
* فك الترابط بين دولة العراق الاسلامية والقاعدة الشعبية .
* اقصاء التيار الجهادي العالمي ومشروعه الاسلامي "الخلافة " .
* القضاء علي الجهاد و انهيار المشروع الجهادي .


2-منهج دولة العراق الاسلامية وثوابتها الشرعية الملازمة لها :
* القضاء وازالة مظاهر الشرك وتحريم وسائله في مختلف انحاء الدولة .
* التأكيد علي أن الرافضة طائفة شرك وردة .
* كفر وردة الساحر وعدم قبول توبته في احكام الدنيا بعد القدرة عليه .
* عدم تكفير أي امرء مسلم صلي بقبلة المسلمين بالذنوب كالزنا وشرب الخمر والسرقة مالم يستحلها .
* قولنا في الايمان وسط بين الخوارج الغاليين واهل الارجاء المفرطين .
* الالتزام بالضوابط الشرعية في التكفير وليس الامر عبثاً او جزافاً كما يروج البعض .
* وجوب التحاكم الي شريعة الله والكفر بالطاغوث وقوانينه الوضعية , والبحث والاجتهاد في استنباط الاحكام في حالة عدم الحالة .
* توقير مقام النبي صلي الله عليه وسلم و حفظ مقامه وامهات المؤمنين وصحبه وال بيت الكرام وخلفاء الاسلام الراشدين .
* الكفر بالعلمانية علي اختلاف رايتها وتنوع مذاهبها كالقومية والوطنية الشيوعية والبعثية .
* كفر وردة كل من اشترك في العملية السياسية كاحزاب المطلق والدليمي والهاشمي لأنهم وافقوا الكفار ثم وفروا الغطاء للأعداء الدين وتبديل واضح لدين الله وتسليطهم علي عباد الله وخاصة منهج الحزب الاسلامي وعليه ردته و قادته ومسؤلي الحزب ماعدا عموم الحزب مالم تقم الحجة الشرعية.
* طوائف أهل الكتاب الحالية في العراق اهل حرب اليوم وهم بحاجة الي تجديد العهد مع دولة العراق الاسلامية حسب الشروط العمرية التي ثم نقضها من طرفهم سابقاً .
* كفر من اعان المحتل ومده بالطعام والوسائل التي تعينه علي استمرار احتلاله لبلاد المسلمين .
* الجهاد فرض علي التعيين منذ سقوط الاندلس وهو يكون مع بر وفاجر و النهي عن الجهاد بعد التعيين اثم كبير .
* الاحكام التي تعلو ديار الاسلام اليوم هي احكام الطاغوث وشريعته فعليه قتالهم اوجب من قتال الكفر الصليبي .
* دولة العراق الاسلامية تدعو الي احترام العلماء الصادقين ونذوذ عنهم .
* الحرص الشرعي علي فك أسر المسلمين .
* نشر العلم الشرعي بين المسلمين أما علوم الدنيا فهي تخضع لحاجة اهل الاسلام .
* تحريم اجهزة الستالايت التي تدعو الي الفاحشة بين المسلمين .
* وجوب ستر بنات المسلمين والتزامهن بأداب واخلاق الاسلام .


4- الخط السياسي والتوجهات المقبلة :
* دعوات متكرر للمجاهدين في المجاميع الجهادية الاخري للانضمام الي الدولة وعدم توفيت فرصة الوحدة .
* كل المنشاءات والمؤسسات الامنية والاقتصادية التي تتبع الطاغوث في العراق هي مستهدفة ويجب ازالتها .
* الحزب الاسلامي أهم الاحزاب المحسوبة علي السنة زوراً يهدد المشروع الاسلامي في العراق وهو مستهدف لخيانته المستمرة .
* لدولة العراق الاسلامية ليست ملزمة بإحترام اي اتفاق مع أي جهة بدون موافقة الدولة الاسلامية وتؤكد علي بطلانها فهي الجهة الرسمية التي تمثل العراق .
* دولة العراق الاسلامية تفطن المخطط السعودي الذي بدأ يمارس ويمول لما بعد مرحلة الخروج الصليبي من العراق وتهيئة اعوانهم " حزب الله السعودي " وهنا اظن الاشارة الي مرجعية هيئة العلماء الاسلامية كبديل سعودي معتدل يمكن الوثوق به .!
* دولة العراق الاسلامية لن تسمح لأي عدو غازي تحت مسميات اسلامية أو عربية تتبع لحكام العرب ( اشارة الا ما تردد في السابق من نية السعودية ارسال قوات الي مناطق السنة في حالة الانسحاب الصليبي من العراق والحجة الزائفة هي حمايتهم )



هذا والله ولي التوفيق



نقلته لكم من اخوكم في الله
غريب الدار والاهل
من الحسبه