اور 22
اور 22 •
تهديدات بالموت أو الهجرة: قصة مأساوية دينا صيدلانية من منطقة Jamia في ضواحي بغداد تمتلك هناك صيدلية وتعيش مع زوجها وطفليها. شقراء تتميز بالجمال والنشاط. وهذه المواصفات تجعل منها هدفاً مباشراً في عراق اليوم. ومع خروجها من منزلها أصبحت هدفاً ولكن لأسباب أخرى. "في الماضي عشنا بأمان،" حسب قولها، وأضافت "عندي طفلين جميلين، منزل خاص، كل يوم أذهب إلى عملي في الصباح ومرة أخرى في المساء، كنت سعيداً في عملي وبيتي ووطني. لم نشعر بقلق، لا قتل، لا تهديدات. أطفالي وزوجي جميعاً عشنا حياة آمنة. لم نُفكر أبداً أنه سيأتي يوم ونعيش بهذه الحالة،" في إشارة منها لحالة الفوضى المستمرة. بعد مجيء الأمريكان، تغير كل شيء في حياتي. ومنذ بداية عملي في ظروف انقلاب أوضاعنا شعرت أني لست في أمان. "في أحد الأيام- الساعة الرابعة بعد الظهر- وأنا أقود سيارتي في طريقي إلى عملي، اعترض طريقي أربعة رجال مسلّحين وأجبروني على إيقاف السيارة. سحبوني خارج سيارتي وأخذوا يضربونني بقوة بأعقاب بنادقهم على رأسي وكتفي. أخبروني: إذا لم تتركي العراق سنقتل أطفالك وزوجك. أنتِ صيدلانية وجميعكم من أطباء وصيادلة يجب أن تتركوا العراق! "عندئذ اغتصب المسلحون سيارتي وأخذوها بما فيها من مواد صيدلانية كثيرة، وحقيبتي وفيها كل بطاقاتي الشخصية وعنواني. أصبحت خائفة مرعوبة. "بكيت كل يوم وأنا أفكر ماذا أفعل. لم أرغب في ترك العراق، لكني كنت قلقلة كثيراُ بشأن أطفالي وزوجي. أنا صيدلانية، زوجي كيميائي ومن طائفة (الأقلية). إذا خرج للشارع وألقت القوات الحكومية القبض عليه لأي سبب فسوف يُقتل بالتأكيد طالما أن هذه القوات تنتمي لطائفة (الأغلبية)." أخذت دينا التهديدات التي وجهت إليها وعائلتها بجدية عالية. آلاف الأطباء، أكاديميون وغيرهم من أهل الخبرة والفكر استهدفوا في العراق. لا توجد أرقام دقيقة كم من أصحاب الخبرة العلمية هربوا من البلاد، ولكن في الحقل الطبي أصبح هناك نقص حاد في عدد الأطباء واختصاصاتهم. وهذه الحالة تركت المستشفيات تعتمد على أطباء تحت التمرين من الخريجين الجدد ليحلوا محل الأطباء المختصين. تُقدر منظمة الصحة الدولية توفر أقل من 7 أطباء لكل عشرة آلاف من سكان العراق. "وهكذا، كان علينا أن نُغادر بغداد،" قالتها دينا وهي تهزّ رأسها بأسف. وأضافت: "لعلمك، كنت أملك صيدليتي وعملت فيها خمسة عشر عاماً. كانت حياتي. شعرت بحزن عميق. عشت طيلة حياتي في العراق. بكيت طوال الطريق من بغداد إلى دمشق. والآن بعد أربعين عاماً جئت إلى بلد لا أعرفه. "في البداية كان ينتابني البكاء كل صباح بسبب حنيني إلى الوطن homesick. شعرت أني لا أستطيع العيش في بغداد ولا العيش هنا. "أطفالي في المدرسة وأوضاعهم طيبة. لكني وزوجي لا نستطيع ممارسة مهنتنا هنا. لا تسمح وزارة الصحة للعراقيين من صيادلة وأطباء ومدرسين بالعمل في تخصصاتهم. الأعمال اليدوية manual نعم، الأعمال الحرفية العلمية professionals كلا." كانت عائلة دينا تنتمي إلى الطبقة المتوسطة التي تختفي حالياً من العراق. وكمثل الكثيرين جداً من العراقيين، خسرت دينا وزوجها كل شيء عملا من أجله. العمل الذي استثمرت فيه دينا الكثير من الوقت والمال، ذهب أيضاً أدراج الرياح. "دُمّرتْ صيدليتي،" قالتها وهي تتنهد. "بعد يوم واحد من رحلينا وقعت معركة كبيرة في الشارع أمام صيدليتي. احترقت بالكامل. انتهى كل شيء. خسرت كل شيء: صيدليتي، أملي في العودة إلى وطني. ليس هناك أمان أبداً. كان علينا أن نجد أحداً يبقى في منزلنا في العراق، ليس من أجل المال، فقط لحمايته من الاستيلاء عليه.. ففي بغداد، بخاصة المليشيات، العصابات، القوات الأمريكية في أوقات متباينة، يقومون أما باحتلال المنازل لاستخدامها كقواعد في المنطقة أو تدميرها." "سبّب الأمريكان مشاكل ضخمة بمجيئهم. أضرّوا بكل شيء: المجتمع، الإنسان، المباني.. كل شيء. عندما يأتون كانوا يجلبون معهم مرافقين لهم مرتبطين بإيران. وحالياً كل شيء في بلدنا قد تضرر. كم هو مؤسف." " لعلمك، قال الأمريكان: جئنا لنحرركم من صدام.. لكنهم دمّروا العراق. كل أهل العراق يتمنون عودة العهد السابق بالمقارنة مع الوضع الحالي. كيف كانت الحياة؟ ليس مهماً إذا كرهت صدام أم أحببته.. كل العراقيين يتمنون عودة تلك الأيام." عندما سألتُ (كاتب المقالة) دينا: أين ترغبين الذهاب الآن؟ أجابت بسرعة: "أتأمل أن أبقى هنا في سوريا لسببين: هنا أستطيع أن أشعر بوطني. أستطيع أيضاً أكون قريبة من وطني، وقد أتمكن من العودة يوماً ما.. السبب الثاني سوريا بلد عربي مسلم.. سوريا رحّبت بنا في حين أن بقية العالم تتجنبنا. "أتوق العودة للعراق في يوم ما. أحب وطني. إنه المكان الذي ولدت فيه وقضيت وقتاً طويلاً طيباً فيه مع الكثير من الأهل والأصدقاء. ذكرياتي مليئة بتلك الفترة الطيبة الآمنة. "أقصُّ عليك مأساتي ليست لأنها مأساة مهمة فريدة، لكني أتأمل فيك أن تأخذ هذه القصة المأساة وتنشرها في الخارج، إلى العالم." التفتت دينا إلى عدد من النساء العراقيات اللاجئات مثلها يجلسن قريباً منها، وقالت "لدى كل واحدة منهن قصة مأساوية مماثلة. حالتي هي واحدة فقط من آلاف الحالات." "لكن هناك شيئاً مهماً: أُريد أن يعرف الناس في العالم كيف أُجبرتُ وغيري على ترك وطني. والآن لا أعلم في أي بلد أستطيع العيش والعمل. لا تسمح معظم دول العالم حالياً للعراقيين حتى بزيارتها، لماذا؟ خسرت حياتي، منزلي، آمالي.. لماذا؟ هل هذا ما يريده الأمريكان؟ هل هذا هو التحرير الموعود؟ هل هذا هو التحرر من صدام؟" Threats of Death Drive Pharmacist from Iraq, Karen Button, urukbet.info- 12 March,2007. شبكة البصرة ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد الاربعاء 25 صفر 1428 / 14 آذار 2007
تهديدات بالموت أو الهجرة: قصة مأساوية دينا صيدلانية من منطقة Jamia في ضواحي بغداد تمتلك هناك...
مأساة فلسطيني في العراق

فؤاد أحمد (47 عام) أب لأثنين، يعيش في العراق منذ 18 عاماً.

"كَبُرَ أطفالي هنا (في بغداد)، وكانت لنا دائماً علاقات حميدة مع العراقيين، ولكن في السنوات القليلة الماضية أصبح وضعنا في هذا البلد رهيباً.

"ابنتي حنان كانت متزوجة من عراقي، ولكن أُجبر على تطليقها لأن عائلته لم تعد تريد دماً فلسطينياً لأطفالهم في المستقبل.

"ابني وليد وزوجته قُتلا في يوليو/ تموز 2006 من قبل مليشيات اتهموه بالمشاركة في المقاومة، لكنه كان ولداً طيباً. منذ مقتله وزوجتي تُعاني من مشاكل نفسية. ولأني عاطل عن العمل لا أستطيع أن أُوفر لها العلاج الطبي هنا.

"لم أكن أبداً في السابق عاطلاً، لكني لا أملك أي عمل منذ ثلاث سنوات. عندما يعلم صاحب العمل أني فلسطيني يعتذر بأي عذر سخيف ويخبرني البحث في مكان آخر.

"هربنا من منزلنا في سبتمبر/ أيلول العام الماضي. صرنا مشردين (بسبب العنف). ومنذ ذلك الحين ننتقل على نحو متواصل بحثاً عن مكان أكثر أماناً، لكن العنف يزداد خطورة يوماً بعد آخر، وفي ظروف استهداف الفلسطينيين لا أحد يريدنا قريباً منه.

"أتحمل عبء رعاية زوجتي المريضة، ابنتي التي تُعاني من الكآبة منذ أن طلّقها زوجها، وحفيدي بعد مقتل ولدي.

لا أملك نقوداً لترك العراق. كل مدّخراتي سُرقتْ من قبل الجنود العراقيين عندما أغاروا على منزلنا في ديسمبر/ ك1 2005. ذهبتُ إلى مركز الشرطة عسى أن أجد العون لاسترداد مدّخراتي، أجابوني: عليك أن تكون شاكراً ممتناً لأنك بقيت على قيد الحياة فأتباع صدام يُقتلون كل يوم.

"أنا في حالة يائسة: لا عمل، لا طعام، لا منزل ولا احترام.. لا أُريد أن أصبح متسولاً في شوارع بغداد، ولكن إذا استمر هذا الوضع على حاله، لا أعرف إن كنت قادراً على التحمل لفترة أطول من ذلك.

"أقضي حياتي يومياً في الشوارع بحثاً عن عمل. في بعض الأحيان أجد من يقبلني لتنظيف حديقته، دون علم بهويتي الفلسطينية، وبذلك أتمكن من الحصول على قلة من الدنانير لشراء الطعام لعائلتي. نحاول تدبير حياتنا بتقليل وجبات طعامنا من أجل استمرارنا على التحمل لفترة أطول.

"عوملنا في زمن صدام بصورة جيدة جداً. كنا كمثل غيرنا من العراقيين، لنا حصتنا الشهرية من الطعام، معالجة صحية مجانية، التعليم المجاني وكذلك نعمل في أي مكان دون حصول مشكلة.

"بينما حالياً قُطعتْ عنا حصتنا الشهرية من المواد الغذائية. وتم فصل ابني من كلية طب الأسنان وهو في صفه الرابع قبل مقتله. أخبروه أنهم تعبوا من منح تعليم مجاني لأُناس لم يُشاركوا أبداً في بناء هذا البلد.

"زاد الوضع سوءاً عندما أخذت زوجتي إلى المستشفى لتلقي العلاج النفسي. كان (الطبيب هناك) فظّاً معنا.. رفض معالجتها.. اتجه نحو زوجتي وابنتي قائلاً بأنه لا يحصل على راتبه من أجل معالجة مؤيدي النظام السابق.

" حالياً، أعيش متشرداً في ضواحي بغداد، ولكن غداً ربما أُدفن في مكان ما إذا لم ينجدنا أحد بالمساعدة."

مممممممممممممممممممممممممـ

IRAQ: Fu’ ad Ahmed, “I have no job, no food, no home and no respect”, (IRIN), uruknet.info-14 March,2007.

شبكة البصرة
الخميس 26 صفر 1428 / 15 آذار 2007

اور 22
اور 22 •
مأساة فلسطيني في العراق فؤاد أحمد (47 عام) أب لأثنين، يعيش في العراق منذ 18 عاماً. "كَبُرَ أطفالي هنا (في بغداد)، وكانت لنا دائماً علاقات حميدة مع العراقيين، ولكن في السنوات القليلة الماضية أصبح وضعنا في هذا البلد رهيباً. "ابنتي حنان كانت متزوجة من عراقي، ولكن أُجبر على تطليقها لأن عائلته لم تعد تريد دماً فلسطينياً لأطفالهم في المستقبل. "ابني وليد وزوجته قُتلا في يوليو/ تموز 2006 من قبل مليشيات اتهموه بالمشاركة في المقاومة، لكنه كان ولداً طيباً. منذ مقتله وزوجتي تُعاني من مشاكل نفسية. ولأني عاطل عن العمل لا أستطيع أن أُوفر لها العلاج الطبي هنا. "لم أكن أبداً في السابق عاطلاً، لكني لا أملك أي عمل منذ ثلاث سنوات. عندما يعلم صاحب العمل أني فلسطيني يعتذر بأي عذر سخيف ويخبرني البحث في مكان آخر. "هربنا من منزلنا في سبتمبر/ أيلول العام الماضي. صرنا مشردين (بسبب العنف). ومنذ ذلك الحين ننتقل على نحو متواصل بحثاً عن مكان أكثر أماناً، لكن العنف يزداد خطورة يوماً بعد آخر، وفي ظروف استهداف الفلسطينيين لا أحد يريدنا قريباً منه. "أتحمل عبء رعاية زوجتي المريضة، ابنتي التي تُعاني من الكآبة منذ أن طلّقها زوجها، وحفيدي بعد مقتل ولدي. لا أملك نقوداً لترك العراق. كل مدّخراتي سُرقتْ من قبل الجنود العراقيين عندما أغاروا على منزلنا في ديسمبر/ ك1 2005. ذهبتُ إلى مركز الشرطة عسى أن أجد العون لاسترداد مدّخراتي، أجابوني: عليك أن تكون شاكراً ممتناً لأنك بقيت على قيد الحياة فأتباع صدام يُقتلون كل يوم. "أنا في حالة يائسة: لا عمل، لا طعام، لا منزل ولا احترام.. لا أُريد أن أصبح متسولاً في شوارع بغداد، ولكن إذا استمر هذا الوضع على حاله، لا أعرف إن كنت قادراً على التحمل لفترة أطول من ذلك. "أقضي حياتي يومياً في الشوارع بحثاً عن عمل. في بعض الأحيان أجد من يقبلني لتنظيف حديقته، دون علم بهويتي الفلسطينية، وبذلك أتمكن من الحصول على قلة من الدنانير لشراء الطعام لعائلتي. نحاول تدبير حياتنا بتقليل وجبات طعامنا من أجل استمرارنا على التحمل لفترة أطول. "عوملنا في زمن صدام بصورة جيدة جداً. كنا كمثل غيرنا من العراقيين، لنا حصتنا الشهرية من الطعام، معالجة صحية مجانية، التعليم المجاني وكذلك نعمل في أي مكان دون حصول مشكلة. "بينما حالياً قُطعتْ عنا حصتنا الشهرية من المواد الغذائية. وتم فصل ابني من كلية طب الأسنان وهو في صفه الرابع قبل مقتله. أخبروه أنهم تعبوا من منح تعليم مجاني لأُناس لم يُشاركوا أبداً في بناء هذا البلد. "زاد الوضع سوءاً عندما أخذت زوجتي إلى المستشفى لتلقي العلاج النفسي. كان (الطبيب هناك) فظّاً معنا.. رفض معالجتها.. اتجه نحو زوجتي وابنتي قائلاً بأنه لا يحصل على راتبه من أجل معالجة مؤيدي النظام السابق. " حالياً، أعيش متشرداً في ضواحي بغداد، ولكن غداً ربما أُدفن في مكان ما إذا لم ينجدنا أحد بالمساعدة." مممممممممممممممممممممممممـ IRAQ: Fu’ ad Ahmed, “I have no job, no food, no home and no respect”, (IRIN), uruknet.info-14 March,2007. شبكة البصرة الخميس 26 صفر 1428 / 15 آذار 2007
مأساة فلسطيني في العراق فؤاد أحمد (47 عام) أب لأثنين، يعيش في العراق منذ 18 عاماً....

ليت بيننا وبين إيران جبل من نار*

رحم الله المتنبي القائل :

وهبني قـلت هذا الصبح ليـل \\\\\\\ أيعمى العامون عن الضياء

وليس يصح في الأذهان شيء \\\\\\\ إذا احتـاج النهار إلى دليـل


فنحن بح صوتنا، وعيل صبرنا، وسفكت دمائنا، وملأ ت جثث شهدائنا أرض وانهار العراق قبل أن تملأ شاشات التلفزيون في العالم، ونحن نشكو الاحتلال الإيراني، ويناقشنا البعض بقد ويحتمل..الخ، وبأنه لا يجوز اعتبار إيران عدو، وإن هناك خطة لإبدال العدو، وإن إيران حليف استراتيجي أكثر مما هي عدو استراتيجي، وكأننا نحن اللذين نتدخل في إيران ونقتل أبناءها، ونحن الذين نسعى إلى تمزيقها بإشاعة الطائفية وندعو إلى الفيدرالية فيها، ونحن الذين تنص دساتيرنا** على نشر عقائدنا والتوسع في الإقليم على حساب الآخرين في الجوار، وهنا لا نريد أن يذكرنا احد بالاحتلال الأمريكي (ونحن نكتوي بناره)، وبالخطر الصهيوني (الذي حلمه ومناه أن يرى العراق ليس فيه حجر على حجر، والأمة طرائق قددا)فملعون من يقلل من خطرهما، ولكن بربكم هل حين يوجد خطر مرض الايدز، ممنوع علينا الحديث عن خطر السرطان؟، نعم، الإيدز مرض مدمر وقاتل وليس له علاج فعال لحد الآن، ولكنه مرض خارجي يتسرب إليك إما بالخطأ أو بالخطيئة، ولكن السرطان مرض قاتل أيضاً، لكنه إضافة إلى ذلك مرض داخلي ينشأ من خلايا جسمك فيصعب عليك رؤيته والاتقاء منه، وهذا يفسر لماذا ذكر القرآن إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وليس الكفار، ويفسر لماذا ذُكر الكفار في بداية سورة البقرة بثلاث آيات والمنافقون بثلاثة عشر آية، فالكافر عدو مكشوف، والمنافق عدو بجلد أخ، تخلل الصفوف والخنادق، ونحن حين نتحدث عن الخطر الإيراني لا نتحدث بطراً ولا ترفاً فكرياً ولا تنظيراً، ولا لأننا ننساق للمحاولة الأمريكية لخلق عدو وهمي أو عدو بديل للعرب، بل نتحدث دفاعاً عن أنفسنا، وعن خطر يجتاحنا لا خطر نخشى منه ونتوقع أذاه، فهو يقدم الأدلة ميدانياً (وبوضوح لكل من يريد أن يرى)، فنحن نتحدث إذاً عمن يعادينا ويهاجمنا ويستهدف أرضنا ووجودنا، نتحدث عن بلد ومنذ عام 14 هـ، حين فتحت جيوش المسلمين بلاد فارس (ولا نتحدث عما قبل ذلك حتى لا يقال إنها لم تكن إسلامية قبل ذلك، وإلا فإن دورها المعادي معروف لمن يتصفح تاريخ تلك المرحلة، وما حنينهم لطاق كسرى لحد الآن عنا ببعيد، وهو يفسر أيضاً الهجمة الاستيطانية الإيرانية التي تتعرض لها المدائن "عاصمة الدولة الساسانية" جنوب بغداد)، نقول منذ عام 14 هـ لم يهاجمه بلد عربي قط، وهو لم ينفك يتآمر ويهاجم طيلة قرون، وقبل اكتشاف أمريكا وقبل زرع الكيان الصهيوني في قلب الأمة وإيران عدو مستمر وازداد سعارها منذ قيام الدولة الصفوية (لكن للأسف نجد الكثيرين لا يكلفون نفسهم عناء قراءة التاريخ)، فأدوار إيران التخريبية والعدائية ملأت صفحات التاريخ، وتوزعت،

مرة بالباطن :

· اغتيال عمر بن الخطاب (رض) عام 24 هـ.

· المساهمة بالفتن الأولى في الإسلام.

· مؤامرة أبو مسلم الخراساني في زمن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور137هـ.

· مؤامرة البرامكة في زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد 187هـ.

· الاستيلاء على الحكم بظل قيادة صورية للخليفة العباسي (الدولة البويهية) 334-447 هـ.



ومرة أخرى بالغزو والاحتلال :

· دور نصير الدين الطوسي وابن العلقمي (الفارسيان) في إسقاط بغداد على يد هولاكو 656هـ.

· احتلال الشاه إسماعيل الصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية 914 - 920 هـ.

· احتلال الشاه طهماسب الصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية 936-940 هـ.

· احتلال الشاه عباس الصفوي لبغداد والقيام بمجازر طائفية 1033- 1048 هـ.

· احتلال نادر شاه لكركوك وأربيل والقيام بمجازر طائفية وحصاره الموصل عام 1743م.

· هجوم نادر شاه على البحرين عام 1736م.

· هجوم نادر شاه على عمان "مسقط" في 1737م و1738م واحتلالها في 1743م.

· احتلال عربستان في 1757م و 1765م.

· احتلال السليمانية عام 1840 م.

· احتلال الأحواز عام 1840 م.

· احتلال الشاه رضا بهلوي لعربستان عام 1925.

· إعلان إيران ضم البحرين باسم المحافظة 14 عام 1954!.

· احتلال الشاه محمد رضا بهلوي للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971.

· إلغاء معاهدة 1937 (تاريخياً إيران دائماً هي من تلغي المعاهدات) عام 1969، والتدخل المستمر والمؤذي بالشؤون الداخلية العراقية.

· مؤامرة عبد الغني الراوي في العراق عام 1970، وبدعم من المخابرات الإيرانية (السافاك).

· التدخل بالشؤون الداخلية العراقية والتحريض على الإرهاب عام 1979 (تفجيرات المستنصرية وما تلتها) بعد ثورة الخميني، والاعتداءات الحدودية، ووصلت الأمور إلى الحرب العراقية - الإيرانية التي استمرت ثمان سنوات، وانتهت بتجرع الخميني السم "حسب تعبيره"، حين رضخ لوقف إطلاق النار (حتى لا تنطلي كذبة إن العراق هو من بدأ الحرب العراقية – الإيرانية، فالثورة صادرات إيرانية لا عراقية).

· المطالبة بالبحرين عام 1980.

· أحداث الشغب خلال مواسم الحج خلال فترة الثمانينات والتي وصلت ذروتها عام 1987 بمصادمات مع الأمن السعودي الذي راح ضحيته 402 قتيل.

· الدور الإيراني الفاضح بصفحة الغدر والخيانة في آذار 1991.

· الدور الإيراني في احتلال أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003 وهذا ما تباهى به الرئيس الإيراني خاتمي ونائبه الابطحي.

· الدور الإيراني السباق بدعم العملية السياسية في العراق في ظل الاحتلال وفي ظل المحاصصة الطائفية، وتغلغلها في جميع المرافق وممارستها الجرائم التي باتت مفضوحة للجميع.

· دورها المستمر في التدخل السلبي في المنطقة إضافة لتدخلها في العراق (سوريا، لبنان، الخليج، اليمن، فلسطين، مصر، السودان، المغرب العربي)

وقد يقول البعض ماذا عن الدور العثماني، وانتم تتحدثون عن التاريخ، نقول: إن الدور العثماني (مثله مثل الدور المغولي) أصبح تاريخاً بعد أن نزعت تركيا الحديثة جلد ودين الدولة العثمانية، فلا مرجعية تركية في العراق ولا مرجعية دينية في تركيا تغذي أطماعاً في الإقليم، وقد تقولون إن الاحتلال الأمريكي هو السبب، نقول: صحيح، إن الاحتلال الأمريكي حقق ما كانت تتمناه إيران وبدون كلفة، ولنكون أكثر وضوحاً نعيدكم بالذاكرة إلى تقويم المأساة العراقية، انظروا إلى ما قبل شباط 1979 (تاريخ قيام الثورة الخمينية) والى ما بعد شباط 1979، لتعرفوا كيف سيق العراق من بلد يسارع الزمن بتنمية انفجارية، إلى بلد يواجه المؤامرات والحروب، ولتعرفوا بالتالي كيف وصل الأمريكان إلى بغداد، وأقول لمن لا يعتبر إيران عدواً، إن ما قتل منا على أيدي الإيرانيين يفوق ما قتله الإسرائيليون في كل حروبهم وبأضعاف مضاعفة (وأكرر لا نقاش على أن إسرائيل عدو استراتيجي للأمة العربية).

إن عدم اكتشاف البعض خطورة إيران، هو اخطر ما في الأمر، فإن من يدافع عن إيران يراها من نفس نسيج وخلايا مجتمعاتنا الإسلامية، ولا ينتبه لنموها السرطاني، ولا إلى طموحها القومي الذي لازمها مع تغير كل أنظمة الحكم التي حكمتها على مدى التاريخ، وحين تنتزع إيران هذه الأطماع من سياستها، وتقبل التعامل المتوازن، وحين تكون القوى متكافئة، عندها وعندها فقط، سيكون من الضروري وسيكون من مصلحة الأمة العربية إقامة علاقات طبيعية مع إيران، ومد جسور التعاون والتحالف معها.

عاصم الفياض
شبكة البصرة
الخميس 26 صفر 1428 / 15 آذار 2007
اور 22
اور 22 •
تهديدات بالموت أو الهجرة: قصة مأساوية دينا صيدلانية من منطقة Jamia في ضواحي بغداد تمتلك هناك صيدلية وتعيش مع زوجها وطفليها. شقراء تتميز بالجمال والنشاط. وهذه المواصفات تجعل منها هدفاً مباشراً في عراق اليوم. ومع خروجها من منزلها أصبحت هدفاً ولكن لأسباب أخرى. "في الماضي عشنا بأمان،" حسب قولها، وأضافت "عندي طفلين جميلين، منزل خاص، كل يوم أذهب إلى عملي في الصباح ومرة أخرى في المساء، كنت سعيداً في عملي وبيتي ووطني. لم نشعر بقلق، لا قتل، لا تهديدات. أطفالي وزوجي جميعاً عشنا حياة آمنة. لم نُفكر أبداً أنه سيأتي يوم ونعيش بهذه الحالة،" في إشارة منها لحالة الفوضى المستمرة. بعد مجيء الأمريكان، تغير كل شيء في حياتي. ومنذ بداية عملي في ظروف انقلاب أوضاعنا شعرت أني لست في أمان. "في أحد الأيام- الساعة الرابعة بعد الظهر- وأنا أقود سيارتي في طريقي إلى عملي، اعترض طريقي أربعة رجال مسلّحين وأجبروني على إيقاف السيارة. سحبوني خارج سيارتي وأخذوا يضربونني بقوة بأعقاب بنادقهم على رأسي وكتفي. أخبروني: إذا لم تتركي العراق سنقتل أطفالك وزوجك. أنتِ صيدلانية وجميعكم من أطباء وصيادلة يجب أن تتركوا العراق! "عندئذ اغتصب المسلحون سيارتي وأخذوها بما فيها من مواد صيدلانية كثيرة، وحقيبتي وفيها كل بطاقاتي الشخصية وعنواني. أصبحت خائفة مرعوبة. "بكيت كل يوم وأنا أفكر ماذا أفعل. لم أرغب في ترك العراق، لكني كنت قلقلة كثيراُ بشأن أطفالي وزوجي. أنا صيدلانية، زوجي كيميائي ومن طائفة (الأقلية). إذا خرج للشارع وألقت القوات الحكومية القبض عليه لأي سبب فسوف يُقتل بالتأكيد طالما أن هذه القوات تنتمي لطائفة (الأغلبية)." أخذت دينا التهديدات التي وجهت إليها وعائلتها بجدية عالية. آلاف الأطباء، أكاديميون وغيرهم من أهل الخبرة والفكر استهدفوا في العراق. لا توجد أرقام دقيقة كم من أصحاب الخبرة العلمية هربوا من البلاد، ولكن في الحقل الطبي أصبح هناك نقص حاد في عدد الأطباء واختصاصاتهم. وهذه الحالة تركت المستشفيات تعتمد على أطباء تحت التمرين من الخريجين الجدد ليحلوا محل الأطباء المختصين. تُقدر منظمة الصحة الدولية توفر أقل من 7 أطباء لكل عشرة آلاف من سكان العراق. "وهكذا، كان علينا أن نُغادر بغداد،" قالتها دينا وهي تهزّ رأسها بأسف. وأضافت: "لعلمك، كنت أملك صيدليتي وعملت فيها خمسة عشر عاماً. كانت حياتي. شعرت بحزن عميق. عشت طيلة حياتي في العراق. بكيت طوال الطريق من بغداد إلى دمشق. والآن بعد أربعين عاماً جئت إلى بلد لا أعرفه. "في البداية كان ينتابني البكاء كل صباح بسبب حنيني إلى الوطن homesick. شعرت أني لا أستطيع العيش في بغداد ولا العيش هنا. "أطفالي في المدرسة وأوضاعهم طيبة. لكني وزوجي لا نستطيع ممارسة مهنتنا هنا. لا تسمح وزارة الصحة للعراقيين من صيادلة وأطباء ومدرسين بالعمل في تخصصاتهم. الأعمال اليدوية manual نعم، الأعمال الحرفية العلمية professionals كلا." كانت عائلة دينا تنتمي إلى الطبقة المتوسطة التي تختفي حالياً من العراق. وكمثل الكثيرين جداً من العراقيين، خسرت دينا وزوجها كل شيء عملا من أجله. العمل الذي استثمرت فيه دينا الكثير من الوقت والمال، ذهب أيضاً أدراج الرياح. "دُمّرتْ صيدليتي،" قالتها وهي تتنهد. "بعد يوم واحد من رحلينا وقعت معركة كبيرة في الشارع أمام صيدليتي. احترقت بالكامل. انتهى كل شيء. خسرت كل شيء: صيدليتي، أملي في العودة إلى وطني. ليس هناك أمان أبداً. كان علينا أن نجد أحداً يبقى في منزلنا في العراق، ليس من أجل المال، فقط لحمايته من الاستيلاء عليه.. ففي بغداد، بخاصة المليشيات، العصابات، القوات الأمريكية في أوقات متباينة، يقومون أما باحتلال المنازل لاستخدامها كقواعد في المنطقة أو تدميرها." "سبّب الأمريكان مشاكل ضخمة بمجيئهم. أضرّوا بكل شيء: المجتمع، الإنسان، المباني.. كل شيء. عندما يأتون كانوا يجلبون معهم مرافقين لهم مرتبطين بإيران. وحالياً كل شيء في بلدنا قد تضرر. كم هو مؤسف." " لعلمك، قال الأمريكان: جئنا لنحرركم من صدام.. لكنهم دمّروا العراق. كل أهل العراق يتمنون عودة العهد السابق بالمقارنة مع الوضع الحالي. كيف كانت الحياة؟ ليس مهماً إذا كرهت صدام أم أحببته.. كل العراقيين يتمنون عودة تلك الأيام." عندما سألتُ (كاتب المقالة) دينا: أين ترغبين الذهاب الآن؟ أجابت بسرعة: "أتأمل أن أبقى هنا في سوريا لسببين: هنا أستطيع أن أشعر بوطني. أستطيع أيضاً أكون قريبة من وطني، وقد أتمكن من العودة يوماً ما.. السبب الثاني سوريا بلد عربي مسلم.. سوريا رحّبت بنا في حين أن بقية العالم تتجنبنا. "أتوق العودة للعراق في يوم ما. أحب وطني. إنه المكان الذي ولدت فيه وقضيت وقتاً طويلاً طيباً فيه مع الكثير من الأهل والأصدقاء. ذكرياتي مليئة بتلك الفترة الطيبة الآمنة. "أقصُّ عليك مأساتي ليست لأنها مأساة مهمة فريدة، لكني أتأمل فيك أن تأخذ هذه القصة المأساة وتنشرها في الخارج، إلى العالم." التفتت دينا إلى عدد من النساء العراقيات اللاجئات مثلها يجلسن قريباً منها، وقالت "لدى كل واحدة منهن قصة مأساوية مماثلة. حالتي هي واحدة فقط من آلاف الحالات." "لكن هناك شيئاً مهماً: أُريد أن يعرف الناس في العالم كيف أُجبرتُ وغيري على ترك وطني. والآن لا أعلم في أي بلد أستطيع العيش والعمل. لا تسمح معظم دول العالم حالياً للعراقيين حتى بزيارتها، لماذا؟ خسرت حياتي، منزلي، آمالي.. لماذا؟ هل هذا ما يريده الأمريكان؟ هل هذا هو التحرير الموعود؟ هل هذا هو التحرر من صدام؟" Threats of Death Drive Pharmacist from Iraq, Karen Button, urukbet.info- 12 March,2007. شبكة البصرة ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد الاربعاء 25 صفر 1428 / 14 آذار 2007
تهديدات بالموت أو الهجرة: قصة مأساوية دينا صيدلانية من منطقة Jamia في ضواحي بغداد تمتلك هناك...
قربت ايام الهزيمة... فابشروا بالنصر المؤزر

بسم الله الرحمن الرحيم
ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الادبار ثم لايجدون وليا ولا نصيرا

صدق الله العظيم

سلام الله عليكم يا ايها الصابرون

سلام الله عليكم يا ايها المجاهدون... المنتصرون

بعد فشل خطة المالكي الامنية... وتداعي الاحداث باتجاه الهزيمة... بعد مؤتمر بغداد... مؤتمر سادة القتلة والمجرمين واللصوص والخونة والعملاء... والتخبط البوشي الجديد... وغياب الطلي باني الموتور... الذي فقد سيطرته داخل مدينة السليمانية... وما تكبد من دحر العدد الكبير من رجاله البيش مركة... على يد رجال المقاومة المجاهدين الابطال (نصرهم الله) والمؤشرات الاخيرة تتضمن الكثير من التغيرات... وبوادر الهزيمة ظهرت الان... اذ قامت اجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية... باعداد التاشيرات ووضع المبالغ لتغطية نفقات السفر والتنقل لعشرين الف عراقي من العملاء والخونة المجرمين... وسيتم استقبال هؤلاء على دفعات متفاوتة تتزامن اخر دفعة مع هزيمة الامريكان وحلفائهم
وهناك امور ومتغيرات ستحدث في المنطقة على المستوى العربي والدولي لكن الذي يهمنا هو تحرير عراقنا الغالي من دنس المحتل والخونة العملاء
وهنا انقل اليكم... ما تحدثت به احدى الدبلوماسيات من اوربا الغربية... والتي عادت قبل اسبوع من العراق... بعد ان امضت ستة اشهر... في المنطقة الخضراء ,,, واصرت ان تتحدث باجتماع مفتوح... حضره كبار السياسيين والدبلوماسيين... وممثلي الاحزاب والمهتمين بمواضيع واحداث الساعة اذ بدات بحديثها... ان بغداد موزعة على ثلاثة مناطق وفق خارطة قوات الاحتلال المنطقة الخضراء -المنطقة الدولية - المنطقة الحمراء لعامة الشعب العراقي
وباختصار لحديثها المشوق عن قدرات المقاومة الوطنية العراقية المجاهدة اذ تقول- اني قضيت ستة اشهر في العراق... بصدد مهمة دبلوماسية مكلفة بها من قبل الدائرة السياسية الاوربية... لغرض الاطلاع عل الوضع العام في
العراق... لكنني لم استطع الخروج من بغداد... لا بل الخروج من المنطقة الخضراء... وثقوا اني شعرت بالستة اشهر هناك وكانها ستة سنوات... وكنت ساكنة في المنطقة الخضراء... بحيث ان السكن ليس هو كما تعرفونه في غرفة
او صالة... وانما بداخل حاوية حديدية وضعت داخل ملجاء تحت الارض ولا يمكن ان نشم رائحة الهواء الطبيعي... وكاننا ندفن ليلا في سراديب حديدية ثم نصحوا الى التنقل في اخذ الطرقات المحكمة الجدران داخل شوارع المنطقة الخضراء... وبحماية ثلاث مجنزرات ... ولم اتذكر اني شاهدت شخصا عراقيا داخل المنطقة الخضراء خلال مدة الستة اشهر
وعندما كنا نريد ان ننتقل من المنطقة الخضراء الى المنطقة الدولية في الجانب الاخر من بغداد.. يرافقنا رتل من عدد كبير من الناقلات والحماية... بحيث لانرى سوى الهيكل الحديدي داخل الناقلة
التعليمات التي استلمتها منذ دخولي الى العراق... هي - لا مواعيد في الاجهزة الهاتفية النقالة... ولا تنقل او تحرك الا باوا مر عسكرية واستطلاعات تسبق التحرك... اطفاء الانارة قبل غروب الشمس... والتنقل وفق خرائط واجهزة
الكترونية... والسبب لكل هذا هو - ان اجهزة المقاومة الوطنية استطاعت ان ترصد اجهزة الاحتلال وبدقة متناهية... وخاصة التنقل والتحرك
لم يكن هناك يوما خاليا من قصف المنطقة الخضراء وبدون توقيتات.. لهذا كانت حركتنا داخل المنطقة مجازفة ومخاطرة طوال اللحظات التي عشتها هناك
اما ما يخص قدرات قوات الاحتلال... فان الرعب والخوف جاثم عليهم ليل نهار... ولا تتصوروا ان المنطقة الخضراء متوفر فيها كل وسائل الراحة والامان... فثقوا ان قلة الماء وخاصة الساخن... بحيث لا يسعنا ان نستحم الا
مرة واحدة في الاسبوع... اما التيار الكهربائي فهو بدائم التقطع... فاذا كانت المنطقة الخضراء بهذا الشكل... فاني استنتجت بان المناطق الاخرى ما هو حالها؟
قدرات المقاومة العراقية مخيفة جدا ودقيقة المتابعة والتنفيذ... هذا ما كنت اسمع به واشاهده على وجوه الجنود الامريكان ووضعهم النفسي المتردي... اما ما يخص عمليات التفجير ووقوع قتلى من الجيش الامريكي... فهذا شئ لا استطيع
ذكره... لان هناك خطوط حمراء لا استطيع ان اجتازها بحكم موقعي الدبلوماسي وقد عدت حاليا الى عملي...بدون ان استكمل مهمتي في العراق... واني خرجت برؤية واستنتاج اكيد وواضح... لم يكن ولا سيكون تفوق لاي قوة... على قدرات المقاومة في العراق... لانها مقاومة ذكية ورصينة وواسعة الانتشار... في كافة انحاء العراق
فيا اهلنا في عراق العز والمجد بظل الله سبحانه وبابطال المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائله... لا تقنطوا من رحمة الله... ويبقى السيف اصدق انباء من الكتب رحم الله الشاعر الموصلي ابي تمام... ورحم الله شهدائنا الابرار
وما النصر الا من عند الله... والله اكبر

صقر الاحنف العراقي
شبكة البصرة
الخميس 26 صفر 1428 / 15 آذار 2007

الطفـــــله
الطفـــــله •
الله يوفقهم

ويسدد خطاهم

ويفرحون ونفرح كلنا بنصرهم

اللهم امين
ام أسماعيل
ام أسماعيل •
اللهم انصر الأسلام والمسلمين
اللهم ثبت أقدام المجاهدين وسدد رميهم
اللهم عليك بالكافرين وأعوانهم فإنهم لايعجزونك