][نهاوند][
][نهاوند][ •
بعد انتشار السرطان بجسده .. المجلس الأعلى بالعراق يبحث عن خلف للحكيم يارب لك الحمد ربي يمهل ولايهمل
بعد انتشار السرطان بجسده .. المجلس الأعلى بالعراق يبحث عن خلف للحكيم يارب لك الحمد ربي يمهل...
يابنات الله يرضى عليكم لا تقولون جيش المهدي هذا جيش الدجال الله يزلزل الأرض تحت أقدامهم ويخسف فيهم الارض الروافض احفاد ابن العلقمي

لعنة الله عليهم الفرس المجوس
ام عدولى السنعه
من فتوى الرفضه
في عيال المتعه لمن يكون الولد؟؟
فيها قرعه ؟؟
الحمد لله على نعمة العاقل...
الرجاء الرد من جميع أهل السنه والجماعةفقط..
~ M!Ss AmOoOlA ~
~ M!Ss AmOoOlA ~ •
اااااااااااااه

الله اكبر عليهم كلهم
عيوشه
عيوشه •
اااااااااااااه الله اكبر عليهم كلهم
اااااااااااااه الله اكبر عليهم كلهم
قناصون من القوات الحكومية مكلفون بقتل النساء والاطفال في الاعظمية




وكالة حق - خاص
افاد مراسلنا من منطقة الاعظمية ان عدة اشخاص من اهالي المنطقة قتلوا برصاص قناص تابع للقوات الحكومية من غير سبب يذكر .
واضاف مراسلنا ان هذا القناص يتخذ من اعلى نادي الاعظمية الرياضي الكائن في ساحة عنتر مقرا له، حيث توجد نقطة ثابتة لما يسمى بالحرس الوطني في الساحة ذاتها ،ويشرف هذا القناص على عدة شوارع رئيسية في الاعظمية.
وذكر ان هذا القناص يقتل كل يوم شخص او اثنين من المارة اثناء وقوفهم بالقرب من مكتبة الصباح التي تقع في بداية شارع عمر بن عبد العزيز (وتبعد عن مقر القناص بحولي 400 مترا) او اثناء عبورهم الشارع كما حصل قبل ايام لامرأة ( وهي معلمة في احدى مدارس الاعظمية ) كانت تعبر الشارع هي وابنتها الصغيرة وامها العجوز فقام باطلاق النار عليهم فقتل المرأة واصاب امها العجوزلتسقط في الشارع امام الناس فسارع احد المارة بنقلها الى مستشفى النعمان. ثم قتل في اليوم التالي رجلا كبيرا وهكذا فهو مستمر بهذا العمل وكأنه كما يقول اهالي المنطقة مكلف بقتل الابرياء من اهل الاعظمية.
وقناص اخر للقوات الحكومية ذاتها يقوم بنفس هذا العمل الاجرامي الا انه يستقر في الجهة الاخرى من الاعظمية بالقرب من مستشفى النعمان وقد قتل قبل ايام برصاص قناصه طفلة صغيرة كانت تمشي في الشارع بالقرب من المستشفى .
يضاف هذا العمل الاجرامي الى سلسلة الاعمال التي تقوم بها قوات الحكومة الصفوية ضد اهل السنة في مناطقهم والتي لا يمكن تفسيرها الا انها خطة موضوعة لتصفية المسلمين السنة في البلد؛ صغيرهم وكبيرهم، نساءهم ورجالهم، وبكافة الطرق، فمن سلم من الاعتقالات في الاعظمية وغيرها من مناطق السنة (التي تطبق فيها تلك القوات الصفوية تعليمات مرجعيتهم التي تقتضي الانتقام من اهل السنة) كان من حصة القناصين الذين دربوا على قتل الابرياء لاشباع حقدهم الصفوي.
عيوشه
عيوشه •
قناصون من القوات الحكومية مكلفون بقتل النساء والاطفال في الاعظمية وكالة حق - خاص افاد مراسلنا من منطقة الاعظمية ان عدة اشخاص من اهالي المنطقة قتلوا برصاص قناص تابع للقوات الحكومية من غير سبب يذكر . واضاف مراسلنا ان هذا القناص يتخذ من اعلى نادي الاعظمية الرياضي الكائن في ساحة عنتر مقرا له، حيث توجد نقطة ثابتة لما يسمى بالحرس الوطني في الساحة ذاتها ،ويشرف هذا القناص على عدة شوارع رئيسية في الاعظمية. وذكر ان هذا القناص يقتل كل يوم شخص او اثنين من المارة اثناء وقوفهم بالقرب من مكتبة الصباح التي تقع في بداية شارع عمر بن عبد العزيز (وتبعد عن مقر القناص بحولي 400 مترا) او اثناء عبورهم الشارع كما حصل قبل ايام لامرأة ( وهي معلمة في احدى مدارس الاعظمية ) كانت تعبر الشارع هي وابنتها الصغيرة وامها العجوز فقام باطلاق النار عليهم فقتل المرأة واصاب امها العجوزلتسقط في الشارع امام الناس فسارع احد المارة بنقلها الى مستشفى النعمان. ثم قتل في اليوم التالي رجلا كبيرا وهكذا فهو مستمر بهذا العمل وكأنه كما يقول اهالي المنطقة مكلف بقتل الابرياء من اهل الاعظمية. وقناص اخر للقوات الحكومية ذاتها يقوم بنفس هذا العمل الاجرامي الا انه يستقر في الجهة الاخرى من الاعظمية بالقرب من مستشفى النعمان وقد قتل قبل ايام برصاص قناصه طفلة صغيرة كانت تمشي في الشارع بالقرب من المستشفى . يضاف هذا العمل الاجرامي الى سلسلة الاعمال التي تقوم بها قوات الحكومة الصفوية ضد اهل السنة في مناطقهم والتي لا يمكن تفسيرها الا انها خطة موضوعة لتصفية المسلمين السنة في البلد؛ صغيرهم وكبيرهم، نساءهم ورجالهم، وبكافة الطرق، فمن سلم من الاعتقالات في الاعظمية وغيرها من مناطق السنة (التي تطبق فيها تلك القوات الصفوية تعليمات مرجعيتهم التي تقتضي الانتقام من اهل السنة) كان من حصة القناصين الذين دربوا على قتل الابرياء لاشباع حقدهم الصفوي.
قناصون من القوات الحكومية مكلفون بقتل النساء والاطفال في الاعظمية وكالة حق - خاص افاد...
مقتل أحد ممثلي "السيستاني" في هجوم مسلح بـ "النجف"



مفكرة الإسلام: أفادت مصادر بالشرطة العراقية أنّ مسلحين مجهولين قتلوا أحد ممثلي المرجع الشيعي "علي السيستاني" أمام منزله بالقرب من مدينة "النجف".
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصادر قولها: إن المسلّحين أطلقوا النار يوم الثلاثاء على "رحيم الحسناوي"، وهو ممثل "السيستاني"، في منطقة "المشخاب" الواقعة على بُعد 40 كيلومترًا شمال "النجف"؛ ما أدى إلى مقتله في الحال.
واعترف مصدر من مكتب "السيستاني" بالنجف ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ بمقتل "الحسناوي", موضحًا أن مجموعة من ثلاثة أشخاص قامت في الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء أمس بإطلاق وابل من الرصاص على ممثل المرجع الشيعي.
وأكد أن الحسناوي "قُتل في الحال بعد أن أصيب بطلقتين إحداهما استقرت في رأسه والأخرى في صدره".
وتُعدُّ مدينة "النجف" هي المقر الرئيس لـ"السيستاني" الإيراني الجنسية، والذي رفض الجنسية العراقية التي منحتها له "الجمعية الوطنية العراقية" التي يسيطر عليها الشيعة.


سبعة قتلى و25 جريحًا في انفجار سيارتين مفخختين بالكاظمية



مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر بالشرطة العراقية، أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 25 آخرون عندما انفجرت سيارتان مفخختان في وقت متزامن في الكاظمية شمال شرق بغداد اليوم.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصادر أن السيارتين كانتا تقفان على جانب الطريق بالقرب من ميدان رئيس في الكاظمية حينما انفجرتا خلال دقيقتين.
وانفجرت الأولى بالقرب من ميدان الزهراء وهو منطقة تجارية بوسط الكاظمية، بينما انفجرت الثانية بالقرب من مكان لإيقاف السيارات يستخدمه المتسوقون بالقرب من سجن للنساء.
في غضون ذلك، عثرت الشرطة على 33 جثة مجهولة الهوية وقد بدت عليها آثار التعذيب، في أحدث حلقات مسلسل الاغتيالات والتصفية الجسدية التي طالت عشرات الآلاف من العراقيين منذ احتلال بلادهم قبل أكثر من أربع سنوات.
وفشلت الخطة الأمنية المطبقة منذ فبراير الماضي والتي بموجبها نشر آلاف من عناصر القوات الأمريكية والعراقية الإضافية في بغداد ومناطق أخرى في وقف نزيف الدماء المتصاعد بين العراقيين.
وقال مسئولون عسكريون: إن عدد أعمال القتل الطائفية المستهدفة انخفض في المراحل الأولى من الحملة الأمنية لكنه بدأ يرتفع مرة أخرى في الآونة الأخيرة.


بعد تعرضه لأبشع أنواع التعذيب..العثور على جثة مهندس سُني بالبصرة



مفكرة الإسلام: أفاد شهود عيان بقضاء "أبي الخصيب" بمدينة البصرة, جنوبي العراق, أنه تم العثور على جثة مهندس سُني بعدما اختطفته عناصر من المليشيات الشيعية, وظهرت على الجثة آثار تعذيب بشعة.
وقال الشهود: إنّ مليشيات شيعية اختطفت يوم أمس الثلاثاء مهندسًا سُنيًا يُدعى "سرمد" يعمل في شركة الأثير للاتصالات.
وأضاف شهود العيان أنه في وقت لاحق تم العثور على جثة المهندس, وقد حملت آثارًا تؤكد تعرضه "لأبشع أنواع التعذيب", حتى أنه لم يتم التعرف على شخصيته إلا من خلال بعض الإشارات في ملابسه.
وأشارت مصادر بالمدينة إلى أنّ المهندس "سرمد" هو صهر مسئول المجلس البلدي في قضاء أبي الخصيب "الحاج علي".
من ناحية أخرى, أعلنت مصادر أمنية أن اثنيْن من وكلاء وزير الداخلية زارا محافظة "البصرة" في إطار لجنة لتقييم أداء أجهزة الأمن في المدينة.
وذكّرت المصادر بأن اللواء الركن "رشيد" واللواء "مهدي" كانا قد أظهرا تعاطفًا في وقت سابق مع قائد شرطة "البصرة" ومسئول اللجنة الأمنية، اللذيْن يشار إليهما بالمسئولية عن تردي الوضع الأمني في البصرة؛ بسبب اختراق المليشيات الشيعية لها، والفساد الإداري الذي يسود الأجهزة الأمنية.