(( البند الأول ))
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليل منكم وأنتم معرضون
وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون
ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريق منكم من دياركم تظاهرون عليهم بالأثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى عذاب النار وما الله بغافل عما تعملون
أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون
ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وْاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريق كذبتم وفريق تقتلون
وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون
ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله على االكافرين
بئسما أشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين
وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل الله قالوا أنؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدق لما معهم قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين
ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به ايمانكم إن كنتم مؤمنين
قل إن كانت لكم الدار ا لآخر عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين
ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم أن يعمر ألف سنة وما هو بمزحزه عن العذاب إن يعمر والله بصير بما يعملون
قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين
من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين
ولقد أنزلنا اليك ءايات بينات وما يكفروا بها إلا الفاسقون
أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون
(( البند الثاني ))
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
ومن الناس من يقولوا آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين
يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون
ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون
وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون
الله يستهزء بهم ويمدوهم في طغيانهم يعمهون
أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون
صم بكم عمي فهم لا يرجعون
أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في أذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شئ قدير
يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل لكم من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون
وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات بإن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون
إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين .
حكمة الصمت :
البند الأول على جميع المشاركات تدوين الايات من قوله تعالى :"بلى من كسب سيئة .....إلى نهاية قوله تعالى:"....نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فاولئك أصحاب النار هم فيها خالدون* والذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون* وإذ أخذنا ميثاق بني ءاسرائيل لاتعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون* وإذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون* ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم والعدوان وأن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ومالله بغافل عما تعملون* اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلايخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون* ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون* وقالوا قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فقليلاً مايؤمنون* ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين* بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب أليم* وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين* ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون* وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ماآتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين* قل إن كانت لكم الدار الآخرة عندالله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين* ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يود أحدهم لويعمر ألف سنة وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمروالله بما يعملون بصير* قل من كان عدواًلجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقاًلمابين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين* من كان عدواًلله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين* ولقد أنزلنا إليك آيات بينات ومايكفر بها إلاالفاسقون* أوكلما عاهدوا عهدا ًنبذه فريق منهم بل أكثرهم لايؤمنون* البند الثاني على الجميع تدوين الآيات من قوله تعالى :"ختم الله على قلوبهم ....إلى نهاية الآية التي تبدأ بقوله تعالى :"إن الله لا يستحي..." (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم* ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون* وإذاقيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالواإنما نحن مصلحون* ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون* وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألاإنهم هم السفهاء ولكن لايعلمون* وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون * الله يستهزيء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون* اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين* مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون* صم بكم عمي فهم لايرجعون * أوكصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين* يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير * ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الأرض فراشاًَ والسماء بناءا وأنزل لكم من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقاًلكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون * وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين* وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين* وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون* إن الله لايستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ومايضل به إلا الفاسقين)البند الأول على جميع المشاركات تدوين الايات من قوله تعالى :"بلى من كسب سيئة .....إلى نهاية قوله...
بارك الله فيكي
ورده ذهبية :
البند الاول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فأولئك اصحاب النار هم فيها خالدون * والذين امنوا وعملوا الصالحات أولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون * وإذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لاتعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاه واتوا الزكاه ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون * وإذ اخذنا ميثاقكم لاتسفكون دماءكم ولاتخرجون أنفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون * ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وإن يأتوكم اسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزى في الحياة الدنيا ويوم القيامه يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون * أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون * ولقد اتينا موسى البينات وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريق تقتلون * وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا مايؤمنون * ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباء وبغضب على غصب وللكافرين عذاب مهين * واذا قيل لهم امنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من عبده وانتم ظالمون * وإذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتينكم بقوه واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به ايمانكم إن كنتم مؤمنين * قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يةد احدهم لو يعمر ألف سنه وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون * قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين * من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين * ولقد انزلنا إليك ايات بينات ومايكفر بها الا الفاسقون * اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لايؤمنون )) البند الثاني (( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم * ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الاخر وماهم بمؤمنين * يخادعون الله والذين ءكامنوا ومايخدعون إلا انفسهم ومايشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون * وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا انؤمن كما ءامن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لايعلمون * وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون * اولئك الذين اشتروا الظلاله بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون * صم بكم عمى فهم لايرجعون * أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين * يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شي قدير * ياايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون * وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله أن كنتم صادقين * فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين * وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذي رزقنا به من قبل واتوا به متشابها ولهم فيها ازوجا مطهرة وهم فيها خالدون * ان الله لايستحي أن يضرب مثلا مابعوضه فما فوقهم فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا ومايضل به الا الفاسقين ))البند الاول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فأولئك اصحاب...
به غير موجودة
بارك الله فيكي احسنت
بارك الله فيكي احسنت
البند الثالث:بسم الله الرحمن الرحيم
" ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون *
والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون
* إن الذين كفروا سواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى
أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم * ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله
والذين آمنوا وما يخدعون إلى أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا
يكذبون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا
لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون * الله يستهزئ بهم ويمدهم
في طغيانهم يعمهون * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي
استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ضلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لا يرجعون * أو
كصيب من السماء فيه ضلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
* يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليه قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن
الله على كل شيء قدير * يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون *
الذى جعل لكم الأرض فراشاً و السمآء بنآءا و أنزل من السمآء مآءا فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً و
أنتم تعلمون * و إن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله و ادعوا شهدآءكم من دون الله إن كنتم
صادقين * و إن لم تفعلوا و لن تفعلوا فأتقوا النار التى وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين *
و بشر الذين ءامنوا و عملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى
رزقنا من قبل و أتوا به متشبها و لهم فيهآ أزواج مطهرة و هم فيها خالدون* إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة
فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم و أما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا و
يهدى فيه كثيرا و ما يضل به إلا الفاسقين*
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما أمر الله به أن يوصل و يفسدون فى الأرض أولائك هم الخاسرون *
كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحيكم ثم إليه ترجعون *
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم * وإذ قال ربك للملائكة إني
جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم
ما لا تعلمون * وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة وقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يا ءادم أنبأهم بأسمائهم فلما أنباهم بأسمائهم قال ألم
أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون * وقلنا يا ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة
وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه
قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه
هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فأما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليه ولا هم يحزنون *
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * يا بني إسرائيل إذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وإني
فضلتكم على العالمين * واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم
ينصرون * وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من
ربكم عظيم * وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون * وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم
اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون * وآتينا موسى الكتابوالفرقان
لعلكم تهتدون * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارءكم فاقتلوا أنفسكم
ذلك خير لكم عند بارءكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم * وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة
فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون * وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم
المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون * وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا
منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين * فبدل الذين ظلموا قولا
غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون * وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا
اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض
مفسدين * وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها
وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم
الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيئين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * إن الذين
آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون * ثم توليتم
من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لنتم من الخاسرين * وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة
قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين * قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي * قال إنه يقول إنها بقرة لا
فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تأمرون * قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها * قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع
لونها تسر الناظرين * قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون * قال إنه يقول
إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون *
وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون * قلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته
لعلكم تتقون * ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منها الأنهار وإن
منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون * أفتطمعون أن يؤمنوا
لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوم وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمونا قالوا آمنا
وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربهم إفلا تعقلون أولا يعلمون أن الله
يعلم ما يسرون وما يعلنون * ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يضنون * فويل للذين يكتبون الكتاب
الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون *
وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون *
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك
أصحاب الجنة هم فيها خالدون * وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى
واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا و أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون * وإذ
أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون * ثم أنتم هؤلاء تقتلون
أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم
عليكم إخراجهم أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم
القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون * أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم
العذاب ولا هم ينصرون * ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح
القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون * وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم
الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون *ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين
كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا
أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين * ولو أنهم أمنوا واتقوا
لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون * وإذا قيل لهم أمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه
وهو الحق مصدق لما معهم قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتختم
العجل من بعده وأنتم ظالمون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا
وعصينا وأشربو في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين * قل إن كانت لكم الدار
الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم
بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من
العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون * قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه
وهدى وبشرى للمؤمنين * من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين * ولقد أنزلنا إليك
آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون * أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون "
" ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون *
والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون
* إن الذين كفروا سواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى
أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم * ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله
والذين آمنوا وما يخدعون إلى أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا
يكذبون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا
لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون * الله يستهزئ بهم ويمدهم
في طغيانهم يعمهون * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي
استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ضلمات لا يبصرون * صم بكم عمي فهم لا يرجعون * أو
كصيب من السماء فيه ضلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين
* يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليه قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن
الله على كل شيء قدير * يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون *
الذى جعل لكم الأرض فراشاً و السمآء بنآءا و أنزل من السمآء مآءا فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً و
أنتم تعلمون * و إن كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله و ادعوا شهدآءكم من دون الله إن كنتم
صادقين * و إن لم تفعلوا و لن تفعلوا فأتقوا النار التى وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين *
و بشر الذين ءامنوا و عملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى
رزقنا من قبل و أتوا به متشبها و لهم فيهآ أزواج مطهرة و هم فيها خالدون* إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة
فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم و أما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا و
يهدى فيه كثيرا و ما يضل به إلا الفاسقين*
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما أمر الله به أن يوصل و يفسدون فى الأرض أولائك هم الخاسرون *
كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحيكم ثم إليه ترجعون *
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم * وإذ قال ربك للملائكة إني
جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم
ما لا تعلمون * وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة وقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يا ءادم أنبأهم بأسمائهم فلما أنباهم بأسمائهم قال ألم
أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون * وقلنا يا ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة
وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه
قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى ءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه
هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فأما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليه ولا هم يحزنون *
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * يا بني إسرائيل إذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وإني
فضلتكم على العالمين * واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم
ينصرون * وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من
ربكم عظيم * وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون * وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم
اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون * ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون * وآتينا موسى الكتابوالفرقان
لعلكم تهتدون * وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارءكم فاقتلوا أنفسكم
ذلك خير لكم عند بارءكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم * وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة
فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون * وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم
المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون * وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا
منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين * فبدل الذين ظلموا قولا
غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون * وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا
اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض
مفسدين * وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها
وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم
الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيئين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * إن الذين
آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون * ثم توليتم
من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لنتم من الخاسرين * وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة
قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين * قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي * قال إنه يقول إنها بقرة لا
فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تأمرون * قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها * قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع
لونها تسر الناظرين * قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون * قال إنه يقول
إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون *
وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون * قلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته
لعلكم تتقون * ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منها الأنهار وإن
منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون * أفتطمعون أن يؤمنوا
لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوم وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين آمونا قالوا آمنا
وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربهم إفلا تعقلون أولا يعلمون أن الله
يعلم ما يسرون وما يعلنون * ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يضنون * فويل للذين يكتبون الكتاب
الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون *
وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون *
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك
أصحاب الجنة هم فيها خالدون * وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى
واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا و أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون * وإذ
أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون * ثم أنتم هؤلاء تقتلون
أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم
عليكم إخراجهم أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم
القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون * أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم
العذاب ولا هم ينصرون * ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح
القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون * وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم
الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون *ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين
كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا
أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين * ولو أنهم أمنوا واتقوا
لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون * وإذا قيل لهم أمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه
وهو الحق مصدق لما معهم قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتختم
العجل من بعده وأنتم ظالمون * وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا
وعصينا وأشربو في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين * قل إن كانت لكم الدار
الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم
بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من
العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون * قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه
وهدى وبشرى للمؤمنين * من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين * ولقد أنزلنا إليك
آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون * أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون "
الصفحة الأخيرة
بارك الله فيكي احسنت ممتازة