البند الأول
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون@
والذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون@
وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لاتعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون@
وإذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دمائكم ولاتخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون@
ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وماالله بغافل عما يعملون@
أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون@
ولقد أتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وأتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون@
وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون@
ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وقد كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين@
بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين@
وإذا قيل لهم أمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم صادقين@
ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون @
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ماأتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين@
قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين@
ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين@
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون@
قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين@
من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين@
ولقد أنزلنا إليك أيات بينات ومايكفر بها إلا الفاسقون@
أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريقا منكم بل أكثرهم لايؤمنون@
*************************
البند الثاني
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم@
ومن الناس من يقول أمنا بالله وباليوم الأخر وماهم بمؤمنين@
يخادعون الله والذين أمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون@
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون@
وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون @
ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون @
وأذا قيل لهم أمنوا كما أمن الناس قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لايعلمون@
وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا أمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون @
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون@
أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانو ا مهتدين@
مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون @
صم بكم عمي فهم لايرجعون @
أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في أذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين@
يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير@
يأيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون @
الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون@
وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسرورة من مثله وأدعوا شهدائكم مندون الله إن كنتم صادقين @
فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فأتقوا النار التي وقوده الناس والحجارة أعدت للكافرين@
و بشر الذين أمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قال هذا الذي رزقنا به من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون@
إن الله لايستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين أمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يظل به كثيرا ويهدي به كثيرا ومايضل به ألا الفاسقين@
البند الأول
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار...
احسنت
بارك الله فيكي