فضلت اني اجاوب على الاستبيان في جو هادي
وهذا انا اشرب نسكافيه وخلصت الاستبيان
صراحة نقاطي 61
فوق الخمسين
بس احس اني مقصرة جدا مدري وين الغلط
ابغى اولادي يكونون الافضل دائما واهم نقطة عندي الدين والاخلاق
ما احب يصدر منهم اي كلمة خارجة عن الادب وعقابي صارم ومؤلم
واحس هذا الشئ اللي اسويه غلط * غلط
عدلت النقاط لاني حسبت نقاط نعم فقط ونسيت ما احسب نقاط مترددة
بنت المؤمنين :
فضلت اني اجاوب على الاستبيان في جو هادي وهذا انا اشرب نسكافيه وخلصت الاستبيان صراحة نقاطي 61 فوق الخمسين بس احس اني مقصرة جدا مدري وين الغلط ابغى اولادي يكونون الافضل دائما واهم نقطة عندي الدين والاخلاق ما احب يصدر منهم اي كلمة خارجة عن الادب وعقابي صارم ومؤلم واحس هذا الشئ اللي اسويه غلط * غلط عدلت النقاط لاني حسبت نقاط نعم فقط ونسيت ما احسب نقاط مترددةفضلت اني اجاوب على الاستبيان في جو هادي وهذا انا اشرب نسكافيه وخلصت الاستبيان صراحة نقاطي...
حياك الله يا هادي ومروق :wink2:وفي الاستبيان متفوق :love: ...ما شاء الله لا قوة إلا بالله نتيجة مبهرة ومتوقعة منك لشخصيتك القوية المثابرة ...ونحتاج دائماً للتفكير بهدوء لنستطيع أن نخطط ونحل أشياء كثير ونحقق أفضل ما يمكننا تحقيقه ...وكما قلنا أن نتمتع بالثقة إلى جانب الاحساس ببعض التقصير الدافع إلى الجد والاجتهاد للمحافظة على مستوانا و بذل المزيد فهذا يعني أننا على الطريق الصحيح ... فهذا الشعور طبيعي عندنا جميعاً فلولا قلقنا واحساسنا الطبيعي لما تحركت دوافعنا ولما قدمنا أفضل ما عندنا واستمررنا في أعمالنا ...
وأشرتِ إلى تركيزك على نقطة مهمة وهي الدين والأخلاق فكل إنسان بما أودع الله فيه من عقل يهتم لمعرفة الحقيقة وبما أودع فيه من شعور إنساني سوي يميل إلى ممارسة الخير... وللدين والعلم أهمية في رقي الإنسان المادي والروحي لهذا كانت أول آية قرآنية كريمة نزلت بكلمة اقرأ ومن ثم بينت أهمية المباديء الخُلقية المهمة التي تتصل بالناحية الروحية عند الإنسان لتكمل تعليمه بتهذيبه...فلا ينتظر من كل إنسان أن يكون عالماً وأن يلم بنظريات العلوم كلها لكن ينتظر منه أن يدرك معنى الواجب وأن يهدف في أعماله وتصرفاته إلى تحقيق المباديء الخُلقية التي يؤمن بها ويأمره بها دينه لتتكامل أعماله مع ما يؤمن به عقله ... أما إذا اختلت الأخلاق فهي أساس التدهور والسقوط الذي لا يقيمه تدين لم يتوافق مع أخلاق صاحبه ويصبح الوضع في الحكم عليه أقرب للنفاق !
لذا كما قلتِ تربية الأخلاق مهمة بل هي الأساس التي جاءت تدعو به جميع الأديان لتؤصل الحاسة الخُلقية الموجودة في كل إنسان وتزيد تهذيبها وترجح كفتها على الميل للشر ...فتنمية الأخلاق يميل معها الإنسان نحو الخير ويشعر بتأنيب الضمير الذي يقلق راحته حين يحس أنه أخطأ وهي التي تدفعه إلى الدفاع عن حق الضعيف ومعاقبة الظلم والوقوف مع الحق... كما أننا كبشر نحكم على الناس بالرجوع إلى المقاييس الأخلاقية للحق والعدالة في جميع أنواع النشاط من سياسي إلى اقتصادي إلى تربوي ...بغض النظر عن تدين أياً كان فأعيننا دائماً على أخلاقه وأفعاله فإن حسنت تلين الأنفس له وقد تغض النظر عن بعض أخطائه الأخرى وتتمنى هدايته وإن ساءت تنفر منه ولو كان أعلم الناس ولا يغفر له خطؤه عندهم لعجرفته وجلافته !
أما بالنسبة لعقابك الصارم المؤلم لا أدري حقيقة نوعية عقابك لكن أي عقاب يكون مؤلم سواء نفسي أو بدني والأفضل أن يكون العقاب منوع نبتدئه بالحوار والاتفاق والتدرج في العقاب كالبدء بالتوبيخ والتحذير وسحب الامتيازات وغيرها ونبتعد قدر المستطاع عن العقاب البدني ولا نستخدمه إلا بصورة مخففة وكآخر علاج للسلوك إذا لم يفد ما قبله من عقاب ... والضوابط في البداية يجب أن تكون فيها حوافز تحرك دوافع الطفل لفعل السلوك السليم ومن ثم يلقى ما يناسب من التدعيم ...كما يجب التأكيد على نوع التواصل بين الأهل والطفل فاستخدام العقاب البدني دائماً قد يفقد تأثيره كما أنه قد يتدهور معه التواصل بين الطفل وأهله حتى لو تحسن فعله ظاهرياً لكن تواصله معهم سيكون رديء وسيفقد الحميمية إذا ما عوقب عقاباً قاسياً في كل مرة حتى يصل إلى تباعد نفسي وافتقار في رغبته للتواصل معهم ...ومن المهم أن يكون الجو الأسري أفضل مكان للتفاعل ومكان يشعر فيه الطفل براحة أكبر في التعبير عن مشاعره واهتماماته وإذا شعر الطفل بهذا الجو مع ضوابطه فستقل حاجته للتحدي والتمرد والعدوانية ... ومن المهم جداً أن يكون التواصل معهم مفتوح وواضح وألا تعيقه أي حواجز وجدانية من جراء سطوة العقاب وفرض النظام بالقوة العقابية البدنية القاسية بعيداً عن استخدام الحوار والتفاهم قبله والتدرج معهم ...وعندما يشعر الطفل بتخففه من الضغط النفسي جراء غضب الوالدين الدائم والعقوبات العنيفة سوف يصبح أكثر تعبيراً عن نفسه وتأكيداً لذاته وتزداد ثقته بنفسه وهذا الأمر يجعل الطفل غير المتعاون والعدواني يتصرف بشكل أكثر إيجابية ....
وسبحان الله المتأمل لحيوانات السيرك وعروضها ويقرأ كيف يقوم مربيي هذه الحيوانات البكماء بتعليمها القيام بأفعال معقدة سيعرف أن البشر أقدر على تعلم أي سلوك والتغيير فيهم أكثر بطرق أفضل من العقاب البدني السلبي ...فما لاحظته أنهم يقومون باستخدام أساليب التدعيم الإيجابي ليتعلم الحيوان سلوكيات جديدة من خلال اللمسات الحانية للحيوان وإعطائه قطعة لحم أو غيرها كمكافأة عندما يجيد القيام بالفعل ونادراً ما يستخدمون التدعيم السلبي والعقاب البدني المكروه في العملية الأولية لتدريب الحيوانات وهذا ما يدفع الحيوان إلى محاولة الوصول إلى مستوى أعلى من السلوك المرغوب حتى يحصل على الرضا والتدعيم الإيجابي ...
فكيف بالطفل الذي ميزه الله بالعقل والفهم بصورة أكبر عن سائر مخلوقاته... فالتعامل معه يجب أن يكون أفضل ومتدرج ونتحلى بالصبر لتشكيل السلوك الصحيح عنده ونتخلى عن أساليب العقاب البدني القاسي والسخرية والنقد الهدام التي تضعف من السلوكيات الموجودة عنده وتضعف تواصله وثقته بنفسه وقدرته على فعل الكثير ...
ويجب أن يكون عقابنا ليس من أجل التقييد والكبت اللحظي أمامنا بل لمساعدة الطفل من أجل إصدار أحكام صائبة عن الخطأ والصواب ومساعدته في عملية التوافق الاجتماعي مع ما حوله عن طريق تشكيل ضميره في بيئة عائلية تسهل هذه المهمة عليه وتعطيه فرص للحكم على المواقف المتنوعة والمختلفة وتقويمه عندما يخطيء الحكم والتصرف بأساليب مناسبة متدرجة من حوار وعقاب تأديبي مربي منوع يؤدي لتطور ضمير الطفل الذي ينبع منه الانضباط وسيهديه في سلوكه المستقبلي في مختلف المواقف ... أما التسلط والصرامة المتجاوزين للحد في العقاب والضبط لن يؤديا إلا إلى إيذاء الطفل لأن في هذا النوع من العقاب تسلط وإفراط في الحماية أيضاً مما قد يحول بين الطفل وبين الاستقلال في التفكير والثقة في النفس عند التصرف المستقبلي خاصة عندما يرى أنه تخلص من التسلط والصرامة أو أنه صار أكبر وأقدر على تجاهلها ...
( فلازم نحاول نكون هاديين ونشرب نسكافيه كثير ههههه ونرحم أطفالنا ونعاقبهم بعقل وعدل بعيد عن الغضب... ونحتسب كظم الغيظ وكسر الغضب وكثرة التعب معهم كنوع من الشكر لله على هذه النعمة ونتخذ في التعامل معهم أفضل الأساليب التربوية اللازمة والتي تكون متفهمة وحازمة... ونصيحتي علينا أن نكون رهيفين عميقين متسعين اتساع الأودية ولو كان في أنفسنا غليان ماء حار من أفعالهم ... والأفضل أن نضيف إلى الماء الحار الذي يغلي بداخلنا قليلاً من النسكافيه المنبه للعقل والسكر المحلي المعتدل ونجعل المزاج يعاقب بوعي و بعدل هههههه:tongue: ( الله يذكر نيران السلحدار بالخير :love:ههههههه)
فهكذا حتى ونحن نعاقب أبنائنا يفهمون أننا حكيمين ولسنا غاضبين وعدوانيين في معاملتهم و نرسل لهم رسائل تربوية متوازنة من خلال تعاملنا المبني على تفاهم وتنفيذ عقوبات متدرجة متفق عليها لا عقوبات غضب فجائية عشوائية تؤذيهم ...ويفهمون أننا نحترمهم ونحترم الاتفاق بيننا الذي ستكون عقوباته من اقتراحاتهم هههههه... ويفهمون أننا عادلين لم نعاقبهم إلا لسبب كانوا يعرفون عاقبته وسبقه تحذير مع الاستمرار في تحذيرهم وتذكيرهم بالضوابط وتنفيذ عقابهم باستمرار وبثبات وهكذا يعرفون أن الأهل حازمين وجادين في تنفيذ الضوابط والعقوبات التي يعلمون مسبقاً أنها وضعت حباً فيهم وخوفاً عليهم وحفاظاً لهم من الأذى وليكونوا دائماً الأفضل سلوكاً وأدباً فيلمسون حتى في العقاب حب أهلهم وحنانهم وخوفهم عليهم حتى في عقابهم ...فالعقاب يجب أن يكون محترم للطفل... وموضح له من قبل ...ومرتبط بالفعل ...ومعقول ومنسجم مع قدرات وعمر الطفل ...ومن الضروري أن ننفذ لقلب الطفل قبل عقله ونجعل رسائلنا اللفظية وقوانينا متفقة مع رسائلنا الجسدية وأفعالنا لأن اختلاف اللغتين يعيق فهم الطفل للرسالة المقصودة من العقاب وخير الأمور الوسط لين ومرح بلا تساهل وشدة وحزم بلا عنف ... فنصبح مُطاعين دون أن نفرض أنفسنا وأمرنا نافذ دون حتى أن نؤكد مقولتنا... ونصبح نموذج لهم في التعامل الصحيح ونعلم ويعلمون كل شيء عن ردة الفعل دون انتظار ...ونتمكن من قيادتهم دون إكراه بفن يجمع بين الود والحزم و بشدة تربي وتعلم وهي مختلفة عن العنف الذي يدمر ويؤلم ...
ومشكورة يا عسل ذكرتينا بنقاط مهمة للتركيز عليها والله يوفقنا جميعاً لتربيتهم على أفضل ما يكون بعون الله ...:26:
وأشرتِ إلى تركيزك على نقطة مهمة وهي الدين والأخلاق فكل إنسان بما أودع الله فيه من عقل يهتم لمعرفة الحقيقة وبما أودع فيه من شعور إنساني سوي يميل إلى ممارسة الخير... وللدين والعلم أهمية في رقي الإنسان المادي والروحي لهذا كانت أول آية قرآنية كريمة نزلت بكلمة اقرأ ومن ثم بينت أهمية المباديء الخُلقية المهمة التي تتصل بالناحية الروحية عند الإنسان لتكمل تعليمه بتهذيبه...فلا ينتظر من كل إنسان أن يكون عالماً وأن يلم بنظريات العلوم كلها لكن ينتظر منه أن يدرك معنى الواجب وأن يهدف في أعماله وتصرفاته إلى تحقيق المباديء الخُلقية التي يؤمن بها ويأمره بها دينه لتتكامل أعماله مع ما يؤمن به عقله ... أما إذا اختلت الأخلاق فهي أساس التدهور والسقوط الذي لا يقيمه تدين لم يتوافق مع أخلاق صاحبه ويصبح الوضع في الحكم عليه أقرب للنفاق !
لذا كما قلتِ تربية الأخلاق مهمة بل هي الأساس التي جاءت تدعو به جميع الأديان لتؤصل الحاسة الخُلقية الموجودة في كل إنسان وتزيد تهذيبها وترجح كفتها على الميل للشر ...فتنمية الأخلاق يميل معها الإنسان نحو الخير ويشعر بتأنيب الضمير الذي يقلق راحته حين يحس أنه أخطأ وهي التي تدفعه إلى الدفاع عن حق الضعيف ومعاقبة الظلم والوقوف مع الحق... كما أننا كبشر نحكم على الناس بالرجوع إلى المقاييس الأخلاقية للحق والعدالة في جميع أنواع النشاط من سياسي إلى اقتصادي إلى تربوي ...بغض النظر عن تدين أياً كان فأعيننا دائماً على أخلاقه وأفعاله فإن حسنت تلين الأنفس له وقد تغض النظر عن بعض أخطائه الأخرى وتتمنى هدايته وإن ساءت تنفر منه ولو كان أعلم الناس ولا يغفر له خطؤه عندهم لعجرفته وجلافته !
أما بالنسبة لعقابك الصارم المؤلم لا أدري حقيقة نوعية عقابك لكن أي عقاب يكون مؤلم سواء نفسي أو بدني والأفضل أن يكون العقاب منوع نبتدئه بالحوار والاتفاق والتدرج في العقاب كالبدء بالتوبيخ والتحذير وسحب الامتيازات وغيرها ونبتعد قدر المستطاع عن العقاب البدني ولا نستخدمه إلا بصورة مخففة وكآخر علاج للسلوك إذا لم يفد ما قبله من عقاب ... والضوابط في البداية يجب أن تكون فيها حوافز تحرك دوافع الطفل لفعل السلوك السليم ومن ثم يلقى ما يناسب من التدعيم ...كما يجب التأكيد على نوع التواصل بين الأهل والطفل فاستخدام العقاب البدني دائماً قد يفقد تأثيره كما أنه قد يتدهور معه التواصل بين الطفل وأهله حتى لو تحسن فعله ظاهرياً لكن تواصله معهم سيكون رديء وسيفقد الحميمية إذا ما عوقب عقاباً قاسياً في كل مرة حتى يصل إلى تباعد نفسي وافتقار في رغبته للتواصل معهم ...ومن المهم أن يكون الجو الأسري أفضل مكان للتفاعل ومكان يشعر فيه الطفل براحة أكبر في التعبير عن مشاعره واهتماماته وإذا شعر الطفل بهذا الجو مع ضوابطه فستقل حاجته للتحدي والتمرد والعدوانية ... ومن المهم جداً أن يكون التواصل معهم مفتوح وواضح وألا تعيقه أي حواجز وجدانية من جراء سطوة العقاب وفرض النظام بالقوة العقابية البدنية القاسية بعيداً عن استخدام الحوار والتفاهم قبله والتدرج معهم ...وعندما يشعر الطفل بتخففه من الضغط النفسي جراء غضب الوالدين الدائم والعقوبات العنيفة سوف يصبح أكثر تعبيراً عن نفسه وتأكيداً لذاته وتزداد ثقته بنفسه وهذا الأمر يجعل الطفل غير المتعاون والعدواني يتصرف بشكل أكثر إيجابية ....
وسبحان الله المتأمل لحيوانات السيرك وعروضها ويقرأ كيف يقوم مربيي هذه الحيوانات البكماء بتعليمها القيام بأفعال معقدة سيعرف أن البشر أقدر على تعلم أي سلوك والتغيير فيهم أكثر بطرق أفضل من العقاب البدني السلبي ...فما لاحظته أنهم يقومون باستخدام أساليب التدعيم الإيجابي ليتعلم الحيوان سلوكيات جديدة من خلال اللمسات الحانية للحيوان وإعطائه قطعة لحم أو غيرها كمكافأة عندما يجيد القيام بالفعل ونادراً ما يستخدمون التدعيم السلبي والعقاب البدني المكروه في العملية الأولية لتدريب الحيوانات وهذا ما يدفع الحيوان إلى محاولة الوصول إلى مستوى أعلى من السلوك المرغوب حتى يحصل على الرضا والتدعيم الإيجابي ...
فكيف بالطفل الذي ميزه الله بالعقل والفهم بصورة أكبر عن سائر مخلوقاته... فالتعامل معه يجب أن يكون أفضل ومتدرج ونتحلى بالصبر لتشكيل السلوك الصحيح عنده ونتخلى عن أساليب العقاب البدني القاسي والسخرية والنقد الهدام التي تضعف من السلوكيات الموجودة عنده وتضعف تواصله وثقته بنفسه وقدرته على فعل الكثير ...
ويجب أن يكون عقابنا ليس من أجل التقييد والكبت اللحظي أمامنا بل لمساعدة الطفل من أجل إصدار أحكام صائبة عن الخطأ والصواب ومساعدته في عملية التوافق الاجتماعي مع ما حوله عن طريق تشكيل ضميره في بيئة عائلية تسهل هذه المهمة عليه وتعطيه فرص للحكم على المواقف المتنوعة والمختلفة وتقويمه عندما يخطيء الحكم والتصرف بأساليب مناسبة متدرجة من حوار وعقاب تأديبي مربي منوع يؤدي لتطور ضمير الطفل الذي ينبع منه الانضباط وسيهديه في سلوكه المستقبلي في مختلف المواقف ... أما التسلط والصرامة المتجاوزين للحد في العقاب والضبط لن يؤديا إلا إلى إيذاء الطفل لأن في هذا النوع من العقاب تسلط وإفراط في الحماية أيضاً مما قد يحول بين الطفل وبين الاستقلال في التفكير والثقة في النفس عند التصرف المستقبلي خاصة عندما يرى أنه تخلص من التسلط والصرامة أو أنه صار أكبر وأقدر على تجاهلها ...
( فلازم نحاول نكون هاديين ونشرب نسكافيه كثير ههههه ونرحم أطفالنا ونعاقبهم بعقل وعدل بعيد عن الغضب... ونحتسب كظم الغيظ وكسر الغضب وكثرة التعب معهم كنوع من الشكر لله على هذه النعمة ونتخذ في التعامل معهم أفضل الأساليب التربوية اللازمة والتي تكون متفهمة وحازمة... ونصيحتي علينا أن نكون رهيفين عميقين متسعين اتساع الأودية ولو كان في أنفسنا غليان ماء حار من أفعالهم ... والأفضل أن نضيف إلى الماء الحار الذي يغلي بداخلنا قليلاً من النسكافيه المنبه للعقل والسكر المحلي المعتدل ونجعل المزاج يعاقب بوعي و بعدل هههههه:tongue: ( الله يذكر نيران السلحدار بالخير :love:ههههههه)
فهكذا حتى ونحن نعاقب أبنائنا يفهمون أننا حكيمين ولسنا غاضبين وعدوانيين في معاملتهم و نرسل لهم رسائل تربوية متوازنة من خلال تعاملنا المبني على تفاهم وتنفيذ عقوبات متدرجة متفق عليها لا عقوبات غضب فجائية عشوائية تؤذيهم ...ويفهمون أننا نحترمهم ونحترم الاتفاق بيننا الذي ستكون عقوباته من اقتراحاتهم هههههه... ويفهمون أننا عادلين لم نعاقبهم إلا لسبب كانوا يعرفون عاقبته وسبقه تحذير مع الاستمرار في تحذيرهم وتذكيرهم بالضوابط وتنفيذ عقابهم باستمرار وبثبات وهكذا يعرفون أن الأهل حازمين وجادين في تنفيذ الضوابط والعقوبات التي يعلمون مسبقاً أنها وضعت حباً فيهم وخوفاً عليهم وحفاظاً لهم من الأذى وليكونوا دائماً الأفضل سلوكاً وأدباً فيلمسون حتى في العقاب حب أهلهم وحنانهم وخوفهم عليهم حتى في عقابهم ...فالعقاب يجب أن يكون محترم للطفل... وموضح له من قبل ...ومرتبط بالفعل ...ومعقول ومنسجم مع قدرات وعمر الطفل ...ومن الضروري أن ننفذ لقلب الطفل قبل عقله ونجعل رسائلنا اللفظية وقوانينا متفقة مع رسائلنا الجسدية وأفعالنا لأن اختلاف اللغتين يعيق فهم الطفل للرسالة المقصودة من العقاب وخير الأمور الوسط لين ومرح بلا تساهل وشدة وحزم بلا عنف ... فنصبح مُطاعين دون أن نفرض أنفسنا وأمرنا نافذ دون حتى أن نؤكد مقولتنا... ونصبح نموذج لهم في التعامل الصحيح ونعلم ويعلمون كل شيء عن ردة الفعل دون انتظار ...ونتمكن من قيادتهم دون إكراه بفن يجمع بين الود والحزم و بشدة تربي وتعلم وهي مختلفة عن العنف الذي يدمر ويؤلم ...
ومشكورة يا عسل ذكرتينا بنقاط مهمة للتركيز عليها والله يوفقنا جميعاً لتربيتهم على أفضل ما يكون بعون الله ...:26:
كيف يكون عقابنا عادل ؟ :
1- لا نعاقب طفل واحد ونترك بقية المخطئين من أخوانه إذا فعلوا نفس الفعل فهذا يهز في نفوسهم معاني العدالة والمساواة في المحبة عند أهلهم ...
2- عندما لا نحضر على الفعل الخاطيء يجب ألا نعاقب قبل أن نفهم جيداً ونتيقن من أن الخطأ قد صدر من الطفل وليس من الآخرين لأن بعض الأطفال يلجئون إلى الكذب الدفاعي أو الانتقامي على بعضهم وقد يقدم الواحد منهم قصة وحجة مقنعة فتتحول العقوبة إلى غيره وهو بريء وقد يكون لا يحسن الدفاع عن نفسه بالقول ... فيجلس الطفل البريء الذي عوقب خطأ يجتر مشاعر الظلم والقهر من عقاب أهله ... وعندما نعرف كأهل أننا وقعنا في خطأ فإن من أخلاقيات الإسلام ومن أبسط حق لهذا الطفل المظلوم أن نعتذر له ونطيّب خاطره لنزيل عنه آثار الظلم ونعلمه خلق الاعتراف بالخطأ...
3- من الظلم أن يعاقب الطفل على تصرفات صدرت منه على سبيل الخطأ والنسيان أو الإكراه... فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله : ( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) رواه ابن ماجه ...وهذه المواقف كثيراً ما يقع فيها الأطفال بل حتى قد تحدث من الكبار كأن ينسى أحدهم ما كلفناه به... أو تطيش يده بعفوية فينسكب الطعام أو الشراب على الأرض ... والله سبحانه وتعالى عفا عن المكلفين في مثل هذه الحالات، فكيف بالأطفال !...
4- إذا سبب الخطأ للطفل ألماً فعلينا ألا نعاقبه لأن الآلام وسيلة تأديب بالنسبة له... وليس من العدل توبيخه ونزيد ألمه ألماً آخر كأن يتعرض لجرح من اللعب بشيء حذرناه منه فنقوم بضربه ! أو إذا خسر شيئاً كتعطل لعبته مثلاً ولعبه بها في الأوقات غير المسموح له بها فنزيده حرمان من شيء آخر فوق حرمانه !... وهذا يعدّ بالنسبة له ألماً نفسياً ويكفينا في مثل هذه الحالة أن نشرح له أن سبب ذلك عدم أخذه بتحذيراتنا واتباعه لها ...
5- الطفل الكثير الحركة ينمو بشكل طبيعي وإيجابي فهذه من طبيعة الأطفال وليس من العدل أن نعاقبه على حركته أو نقيده بقوانين محكمة وصارمة ولا أيضاُ أن نتركه يعبث كما يحلو له بل علينا أن نعطيه مساحة حرة من اللعب مع إرشادهم وضبط سلوكهم بما يتناسب مع طبيعتهم...
6- إذا كان الطفل يعاني من مشكلات خارجة عن إرادته فليس من العدل أن نعاقب طفلاً لكونه يعاني من مشكلات واضطرابات نفسية كالخوف والغيرة أو كانت قدراته العقلية متوسطة أو أقل ... لأن العقاب في هذه الحالات يزيد المشكلة تعقيداً وقد يفرز مشكلات نفسية أخرى...
7- إذا اعترف الطفل بخطئه الصغير من نفسه علينا إما أن نعفو عنه أو نخفف له العقاب ...لأن معاقبته بشدة وعدم أخذ مبادرة اعترافه باستحسان ستدفعه إلى عدم الاعتراف بأي خطأ في المستقبل...
8- قبل أن نعاقب الطفل علينا أن نتأكد من فهمه للفرق بين السلوك الخاطئ والسلوك السليم ...
9- علينا أن نعاقب على قدر الخطأ ...فلا نوقع العقاب الصارم على الخطأ البسيط ... كما لا يصح إهمال العقاب على خطأ كبير...
10- إذا أخفى الطفل سلوكاً خاطئاً عن والديه ثم علما به فإن عليهما أن يتجاهلا الأمر ويوجّهانه بطريقة غير مباشرة كالقصص والاستفادة من المواقف المماثلة حتى يأتي ويعترف أو يصلحه بينه وبين نفسه ...
11- أن نعرف قدرات أطفالنا ولا نعاقبهم على عدم إنجاز عمل يفوق قدراتهم ...
12-علينا ألا نعاقب الطفل على خطأ يصدر منه لأول مرة... لأن الطفل الصغير لا يستطيع أن يعرف الآثار التي تترتب على فعله وذلك لقلة خبرته ولا نستخدم العقاب إلا بعد التحذير وبعد تكرار الخطأ وعلينا محاولة إصلاحه بأساليب الحوافز و الثواب أولاً مع إرشاده للصواب والسلوك الصحيح ثم بأساليب العقاب...
13- الأطفال الصغار ينظرون إلى العقاب على أنه أمر ظالم ما لم يكن العقاب مرتبطاً به كنتيجة لعمله... ويولون اهتماماً كبيراً لقضية العدل في معاملة الكبار لهم لأنهم يشعرون بسلطتهم عليهم ...لذلك عندما نعاقب علينا أن نعاقب بدون إهانة... ونعاقب ونحن نحتفظ لهم بالاحترام والمحبة بعد إيقاع العقوبة ...
14- تعليم الطفل الاعتذار بعد توقيع العقوبة عليه وتشجيعه عليه لأنه أمر مهم في منظومة العقاب وحتى يترسخ في ذهن الطفل سبب العقاب ويكون الاعتذار هو التعبير العملي له عن وصول رسالة العقاب إليه أي أنه عرف خطأه ولذلك يعتذر عنه وقد دفع ثمن هذا الخطأ...أما في حالة الاعتذار قبل وقوع العقاب فلا يقبل منه ولا نتهاون في العقاب خاصة إذا تكرر الخطأ منه كثيراً لأنه بمسامحته يصبح التهديد بالعقاب أو عدم الاستمرار في إنفاذه ليس له أي أثر تربوي وقد يعود الطفل لنفس السلوك الخاطيء ...
15 - بعد العقاب قد يشعر الطفل برغبة في التسلل إلى أحضان من أنزل به العقاب من والديه حتى يستشعر استرداد الحب والأمان ... ويجب تشجيعه على ذلك والترحيب به واحتضانه والتأكيد له على أن الغضب كان من سلوكه الخاطئ وليس من شخصه.... ونشرح له كيف يمكن أن يتفادى الوقوع في الخطأ مرة أخرى وبعد الاعتذار الذي يقدمه نبدأ بتلقينه السلوك السليم المناسب فهذا أفضل وقت لذلك إذا هدأ الطفل وشعر بحنان الذي عاقبه ...
16- علينا ألا نعاقب الطفل على عناده فإذا رفض الطعام مثلاً فلا نرغمه على تناوله أو نعاقبه بل نحمله من أمامه ونتركه في متناوله ونحفزه أو نتركه حتى إذا أحس بالجوع فلا مناص من أنه سيلجأ إلى تناوله في غفلة من والديه أو على الأقل سيتعلم أن رفضه للطعام لن يجلب له سوى ألم الجوع وإهمال الوالدين... ويفضل من يشعر بغضب وضيق من الطفل أن يبتعد عنه حتى يهدأ ولا يدخل في تحدي مع الطفل والشجار معه فعقاب الطفل بسبب عناده لا يفلح معه....
17- من الظلم أن نعاقبهم على سلوك دون أن ندربهم على السلوك الصحيح قبله ...ففي الطفولة المبكرة (من سن عامين إلى ستة أعوام) يتميز النمو الحركي بالشدة وسرعة الاستجابة والتنوع واضطراد التحسن والسيطرة على الحركات بالتدريج فالطفل في هذا السن يكتسب مهارات عديدة من دق وحفر ورمي وطي ورسم ...فطفل الثالثة مثلاً يمكن تدريبه على استعمال المقص والملعقة والشوكة دون قلق عليه على أن يكون ذلك تحت إشراف والديه وبوجودهم وبذلك نساعد الطفل على تطوير نفسه ونجنبه مغبة التحذيرات المستمرة ....
18- من الظلم أن نعاقبهم تحت ضغط متاعبنا اليومية أو بسبب الاحتكاك المستمر معهم فنفرط ونغالي في فرض النظام قبل تهيئتهم أو نعاقبهم لندعم ثقتنا بأنفسنا فنغضب ونعاقب الطفل بعنف خشية أن يفلت زمامه من بين أيدينا ...ولكننا إذا كنا نثق بأنفسنا سنتناول المواقف بروح هادئة تعدّل سلوك الطفل ...
19- علينا ألا نعاقب أطفالنا لخوفنا من الظهور بمظهر الضعف أمام الناس خاصة عندما يخطئ الطفل في وجود الغرباء مما قد يجعل البعض يلجأ للعقوبة القاسية وإذا بكى الطفل فيرون أن هذا مقياساً لندمه ولتربيتهم الفاضلة والحق أن هذا دليل على شعوره بالألم والمرارة والإحباط وخيبة أمله وخجله... ويفترض أن توجه له التعليمات والتوبيخ ويطالب بالاعتذار ويعاقب على قدر ما فعل وهو متعمد دون المبالغة في السلطة عليه وإحراجه أمام الناس بسب أو ضرب وهز ثقته ...
20- من الظلم أن نزيد شدة العقاب أو ننزل عقابين على الطفل كأن نضربه ونحرمه من شيء إذا لم يظهر تألمه من العقاب الأول وعلينا أن نفهم أننا نعاقبه ليأخذ جزائه لا لنجعله متنفس لتفريغ إحساسنا بالضيق ... وعلينا أن نتجنب قول ( لا أحبك ) أثناء عقابه أو التهديد بعدم محبته بل يجب أن يشعر الطفل دوماً بأن كل ما يفعله لن يمنعنا من محبته لكنه سينال عليه عقوبته ...
1- لا نعاقب طفل واحد ونترك بقية المخطئين من أخوانه إذا فعلوا نفس الفعل فهذا يهز في نفوسهم معاني العدالة والمساواة في المحبة عند أهلهم ...
2- عندما لا نحضر على الفعل الخاطيء يجب ألا نعاقب قبل أن نفهم جيداً ونتيقن من أن الخطأ قد صدر من الطفل وليس من الآخرين لأن بعض الأطفال يلجئون إلى الكذب الدفاعي أو الانتقامي على بعضهم وقد يقدم الواحد منهم قصة وحجة مقنعة فتتحول العقوبة إلى غيره وهو بريء وقد يكون لا يحسن الدفاع عن نفسه بالقول ... فيجلس الطفل البريء الذي عوقب خطأ يجتر مشاعر الظلم والقهر من عقاب أهله ... وعندما نعرف كأهل أننا وقعنا في خطأ فإن من أخلاقيات الإسلام ومن أبسط حق لهذا الطفل المظلوم أن نعتذر له ونطيّب خاطره لنزيل عنه آثار الظلم ونعلمه خلق الاعتراف بالخطأ...
3- من الظلم أن يعاقب الطفل على تصرفات صدرت منه على سبيل الخطأ والنسيان أو الإكراه... فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله : ( إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) رواه ابن ماجه ...وهذه المواقف كثيراً ما يقع فيها الأطفال بل حتى قد تحدث من الكبار كأن ينسى أحدهم ما كلفناه به... أو تطيش يده بعفوية فينسكب الطعام أو الشراب على الأرض ... والله سبحانه وتعالى عفا عن المكلفين في مثل هذه الحالات، فكيف بالأطفال !...
4- إذا سبب الخطأ للطفل ألماً فعلينا ألا نعاقبه لأن الآلام وسيلة تأديب بالنسبة له... وليس من العدل توبيخه ونزيد ألمه ألماً آخر كأن يتعرض لجرح من اللعب بشيء حذرناه منه فنقوم بضربه ! أو إذا خسر شيئاً كتعطل لعبته مثلاً ولعبه بها في الأوقات غير المسموح له بها فنزيده حرمان من شيء آخر فوق حرمانه !... وهذا يعدّ بالنسبة له ألماً نفسياً ويكفينا في مثل هذه الحالة أن نشرح له أن سبب ذلك عدم أخذه بتحذيراتنا واتباعه لها ...
5- الطفل الكثير الحركة ينمو بشكل طبيعي وإيجابي فهذه من طبيعة الأطفال وليس من العدل أن نعاقبه على حركته أو نقيده بقوانين محكمة وصارمة ولا أيضاُ أن نتركه يعبث كما يحلو له بل علينا أن نعطيه مساحة حرة من اللعب مع إرشادهم وضبط سلوكهم بما يتناسب مع طبيعتهم...
6- إذا كان الطفل يعاني من مشكلات خارجة عن إرادته فليس من العدل أن نعاقب طفلاً لكونه يعاني من مشكلات واضطرابات نفسية كالخوف والغيرة أو كانت قدراته العقلية متوسطة أو أقل ... لأن العقاب في هذه الحالات يزيد المشكلة تعقيداً وقد يفرز مشكلات نفسية أخرى...
7- إذا اعترف الطفل بخطئه الصغير من نفسه علينا إما أن نعفو عنه أو نخفف له العقاب ...لأن معاقبته بشدة وعدم أخذ مبادرة اعترافه باستحسان ستدفعه إلى عدم الاعتراف بأي خطأ في المستقبل...
8- قبل أن نعاقب الطفل علينا أن نتأكد من فهمه للفرق بين السلوك الخاطئ والسلوك السليم ...
9- علينا أن نعاقب على قدر الخطأ ...فلا نوقع العقاب الصارم على الخطأ البسيط ... كما لا يصح إهمال العقاب على خطأ كبير...
10- إذا أخفى الطفل سلوكاً خاطئاً عن والديه ثم علما به فإن عليهما أن يتجاهلا الأمر ويوجّهانه بطريقة غير مباشرة كالقصص والاستفادة من المواقف المماثلة حتى يأتي ويعترف أو يصلحه بينه وبين نفسه ...
11- أن نعرف قدرات أطفالنا ولا نعاقبهم على عدم إنجاز عمل يفوق قدراتهم ...
12-علينا ألا نعاقب الطفل على خطأ يصدر منه لأول مرة... لأن الطفل الصغير لا يستطيع أن يعرف الآثار التي تترتب على فعله وذلك لقلة خبرته ولا نستخدم العقاب إلا بعد التحذير وبعد تكرار الخطأ وعلينا محاولة إصلاحه بأساليب الحوافز و الثواب أولاً مع إرشاده للصواب والسلوك الصحيح ثم بأساليب العقاب...
13- الأطفال الصغار ينظرون إلى العقاب على أنه أمر ظالم ما لم يكن العقاب مرتبطاً به كنتيجة لعمله... ويولون اهتماماً كبيراً لقضية العدل في معاملة الكبار لهم لأنهم يشعرون بسلطتهم عليهم ...لذلك عندما نعاقب علينا أن نعاقب بدون إهانة... ونعاقب ونحن نحتفظ لهم بالاحترام والمحبة بعد إيقاع العقوبة ...
14- تعليم الطفل الاعتذار بعد توقيع العقوبة عليه وتشجيعه عليه لأنه أمر مهم في منظومة العقاب وحتى يترسخ في ذهن الطفل سبب العقاب ويكون الاعتذار هو التعبير العملي له عن وصول رسالة العقاب إليه أي أنه عرف خطأه ولذلك يعتذر عنه وقد دفع ثمن هذا الخطأ...أما في حالة الاعتذار قبل وقوع العقاب فلا يقبل منه ولا نتهاون في العقاب خاصة إذا تكرر الخطأ منه كثيراً لأنه بمسامحته يصبح التهديد بالعقاب أو عدم الاستمرار في إنفاذه ليس له أي أثر تربوي وقد يعود الطفل لنفس السلوك الخاطيء ...
15 - بعد العقاب قد يشعر الطفل برغبة في التسلل إلى أحضان من أنزل به العقاب من والديه حتى يستشعر استرداد الحب والأمان ... ويجب تشجيعه على ذلك والترحيب به واحتضانه والتأكيد له على أن الغضب كان من سلوكه الخاطئ وليس من شخصه.... ونشرح له كيف يمكن أن يتفادى الوقوع في الخطأ مرة أخرى وبعد الاعتذار الذي يقدمه نبدأ بتلقينه السلوك السليم المناسب فهذا أفضل وقت لذلك إذا هدأ الطفل وشعر بحنان الذي عاقبه ...
16- علينا ألا نعاقب الطفل على عناده فإذا رفض الطعام مثلاً فلا نرغمه على تناوله أو نعاقبه بل نحمله من أمامه ونتركه في متناوله ونحفزه أو نتركه حتى إذا أحس بالجوع فلا مناص من أنه سيلجأ إلى تناوله في غفلة من والديه أو على الأقل سيتعلم أن رفضه للطعام لن يجلب له سوى ألم الجوع وإهمال الوالدين... ويفضل من يشعر بغضب وضيق من الطفل أن يبتعد عنه حتى يهدأ ولا يدخل في تحدي مع الطفل والشجار معه فعقاب الطفل بسبب عناده لا يفلح معه....
17- من الظلم أن نعاقبهم على سلوك دون أن ندربهم على السلوك الصحيح قبله ...ففي الطفولة المبكرة (من سن عامين إلى ستة أعوام) يتميز النمو الحركي بالشدة وسرعة الاستجابة والتنوع واضطراد التحسن والسيطرة على الحركات بالتدريج فالطفل في هذا السن يكتسب مهارات عديدة من دق وحفر ورمي وطي ورسم ...فطفل الثالثة مثلاً يمكن تدريبه على استعمال المقص والملعقة والشوكة دون قلق عليه على أن يكون ذلك تحت إشراف والديه وبوجودهم وبذلك نساعد الطفل على تطوير نفسه ونجنبه مغبة التحذيرات المستمرة ....
18- من الظلم أن نعاقبهم تحت ضغط متاعبنا اليومية أو بسبب الاحتكاك المستمر معهم فنفرط ونغالي في فرض النظام قبل تهيئتهم أو نعاقبهم لندعم ثقتنا بأنفسنا فنغضب ونعاقب الطفل بعنف خشية أن يفلت زمامه من بين أيدينا ...ولكننا إذا كنا نثق بأنفسنا سنتناول المواقف بروح هادئة تعدّل سلوك الطفل ...
19- علينا ألا نعاقب أطفالنا لخوفنا من الظهور بمظهر الضعف أمام الناس خاصة عندما يخطئ الطفل في وجود الغرباء مما قد يجعل البعض يلجأ للعقوبة القاسية وإذا بكى الطفل فيرون أن هذا مقياساً لندمه ولتربيتهم الفاضلة والحق أن هذا دليل على شعوره بالألم والمرارة والإحباط وخيبة أمله وخجله... ويفترض أن توجه له التعليمات والتوبيخ ويطالب بالاعتذار ويعاقب على قدر ما فعل وهو متعمد دون المبالغة في السلطة عليه وإحراجه أمام الناس بسب أو ضرب وهز ثقته ...
20- من الظلم أن نزيد شدة العقاب أو ننزل عقابين على الطفل كأن نضربه ونحرمه من شيء إذا لم يظهر تألمه من العقاب الأول وعلينا أن نفهم أننا نعاقبه ليأخذ جزائه لا لنجعله متنفس لتفريغ إحساسنا بالضيق ... وعلينا أن نتجنب قول ( لا أحبك ) أثناء عقابه أو التهديد بعدم محبته بل يجب أن يشعر الطفل دوماً بأن كل ما يفعله لن يمنعنا من محبته لكنه سينال عليه عقوبته ...
ياااااااااه يابنت صلالة
تراك عريتيني امام نفسي (تعبير مجازي ياجماعة لاتفهمون غلط)
ولا اخفيك سرا نفس الكلام اللي قلتيه ترى انقال لي قبل من زوجي
بس يبغالي انا دروس في السيطرة على النفس وقت الانفعال والغضب
اصدقك القول عقابي عقاب بدني ويأتي بغير شعور مني يعني كل 3 او 4 شهور
وانا اتألم يعلم الله لاني ادرك جيدا ان ما اقوم به خطأ انا نفسي غير مقتنعة بهذا العقاب وغير مؤمنة بفعاليته
ولكن وقت الغضب اقرب خيار لي خيار العقاب البدني
ويترك جرح في نفسي اتدارك الموضوع بعد العقاب بكثرة الاحتضان لهم كتعبير لهم اني نادمة واني احبهم واصرح بالقول انا احبكم وكذا
طريقتي فاشلة في العقاب لا ادري كيف اغيرها
طريقة زوجي في العقاب الحرمان احيانا يخليهم يختارون عقابهم بنفسهم او يخيرهم مثلا بالحرمان من جهاز الكتروني 3 ايام او بين الحرمان من المصروف 3 ايام او الحرمان من الخروج من المنزل في اجازة الاسبوع
ارى بان طريقته حلوة ومجدية
لكني انا دائما متسرعة ماعندي نفس طويل مثله
في الحقيقة خايفة ثقتهم بانفسهم تهتز هذا اكثر شئ يخوفوني ويؤرقني
ساقرا ردك الاخير لاني شفت ردك علي ومالحقت اقرأ عن العقاب العادل
تراك عريتيني امام نفسي (تعبير مجازي ياجماعة لاتفهمون غلط)
ولا اخفيك سرا نفس الكلام اللي قلتيه ترى انقال لي قبل من زوجي
بس يبغالي انا دروس في السيطرة على النفس وقت الانفعال والغضب
اصدقك القول عقابي عقاب بدني ويأتي بغير شعور مني يعني كل 3 او 4 شهور
وانا اتألم يعلم الله لاني ادرك جيدا ان ما اقوم به خطأ انا نفسي غير مقتنعة بهذا العقاب وغير مؤمنة بفعاليته
ولكن وقت الغضب اقرب خيار لي خيار العقاب البدني
ويترك جرح في نفسي اتدارك الموضوع بعد العقاب بكثرة الاحتضان لهم كتعبير لهم اني نادمة واني احبهم واصرح بالقول انا احبكم وكذا
طريقتي فاشلة في العقاب لا ادري كيف اغيرها
طريقة زوجي في العقاب الحرمان احيانا يخليهم يختارون عقابهم بنفسهم او يخيرهم مثلا بالحرمان من جهاز الكتروني 3 ايام او بين الحرمان من المصروف 3 ايام او الحرمان من الخروج من المنزل في اجازة الاسبوع
ارى بان طريقته حلوة ومجدية
لكني انا دائما متسرعة ماعندي نفس طويل مثله
في الحقيقة خايفة ثقتهم بانفسهم تهتز هذا اكثر شئ يخوفوني ويؤرقني
ساقرا ردك الاخير لاني شفت ردك علي ومالحقت اقرأ عن العقاب العادل
الصفحة الأخيرة
وسبحان الله حتى في القرآن الكريم وفيوضات علومه الواسعة مذكور فيه آيات كثيرة توضح طرق التعلم للسلوك الصحيح بالتقليد وبالقدوة وبالتجربة العملية وبالتفكير... وجميل لو جعلنا الطفل يتعلم بهذه الطرق ونوظفها في خططنا لتعديل أي سلوك خاطيء عندهم ...
والله يوفقك ويوفقنا جميعا ًيا رب...