ذكـرى
ذكـرى
(( نشرت وسائل الإعلام صورة لعدد من الشباب الفلسطيني ربطتْ أيديهم بالسلاسل...)) في طريق الحزن... واجهت فتاة مسلمة تحمل الطفل الذي يحمل أعلى الأوسمة لم يكن يبكي... ولا لا مست الشكوى فمه غير أني - وأنا أنظر- أبصرت على الثوب دمه حينما سلمت ردت ... وهي عني محجمه واستدارت وأنا أسمع بعض الغمغمه وسؤالا كاد يجتاح مدى سمعي.. ِلمه؟؟... والصدى يرتد من كل الزوايا المظلمه صارخاً في وجه إحساسي.. ِلمه؟؟ عجباً من أنت يا هذي وماذا تقصدين ولماذا تحجمين؟! ولماذا هذه العقدة.. تبدو في الجبين.. حينها. أبصرت برقاً.. وغزا سمعي رنين.. وكأني بنداء جاء ممزوجاً بأصوات الأنين.. هذه القدس.. أما تبصر آثار السنين.. أو ما تبصر في مقلتها خارطة الحزن الدفين؟؟ أو ما تبصر جور الغاصبين؟؟ هذه القدس التي يطفح من أهداب عينيها الضجر.. لم تزل تسأل عن مليار مسلم أو ما يمكن أن تبصر فيهم وجه مقدم؟! هذه القدس التي أسعدها الطفل الأغر.. حينما واجه رشاش الاعادي بالحجر.. حينما أقسم أن يقتحم اليوم الخطر.. يا جراح الطفل اشتعلت جراحي.. وقتلت البسمة الخضراء في ثغري.. وأحييت نواحي يا جراح الطفل هيضت جناحي أنت حركت على قارعة الحزن.. رياحي يا جراح الطفل عذراً.. حين أجلت كفاحي وتغافلت عن الليل.. فلم أنثر له نور صباحي... يا جراح الطفل يا وصمة عار في جبيني يا بياناً صارخاً يعلنه دمع حزين يا جنون الألم القاسي الذي أذكى جنوني يا يد الأم التي تلتف حول الطفل مقتولاً.. وتبكي ألجمتها شدة الهول فما تستطيع تحكي.. وجهها لوحة آلام وتعبيرات ضنك.. أنت يا أم البطل لملمي حزنك هذا وافتحي باب الأمل نحن لا نملك تأخير الأجل ليت لي طولاً لكي امسح هذا الحزن عنك.. يا صغيراً مات في عمر الزهور يا صغيراً ضم في جنبيه .. وجدان كبير.. يا صغيراً واجه الرشاش ... مرتاح الضمير.. يا صغيراً مد عينيه لجنات وحور يا صغيراً سجلت أشلاؤه أسمى حضور أنت رمز للمعالي يا صغيري.. ما الذي أكتب؟؟ قد جف مدادي لا ترى عيني سوى نارا وأكوام رمادِ وبقايا من شضايا ورؤوس وأيادي.. وبقايا لعبة الطفل الذي مات.. بلا ماء وزاد.. صورة تنبئ عن حقد الاعادي هذه الأشلاء في الأقصى تنادي من تنادي؟؟ ليت شعري من تنادي.. هذه الصخرة روع تتألم قلبها من شدة الهول تحطم لم تزل تلمح ما يجري .. من البغي المنظم ثغرها ما زال مقتول السؤال أين أنتم يا أباة الضيم.. يا أهل النضال أين انتم يا رجال أنسيم أن باب المجد مفتوح.. لمن شدّوا إلى الأقصى الرحال يا أخا الكعبة والبيت المطهر يا حبيباً حبه في خافق الأمة أزهر حبه أوضح من ناصية الشمس.. وأظهر يا مدى ذاكرة التاريخ والماضي المعطر أيها الأقصى الذي تنعشه ((الله أكبر)).. مقلة الإسراء ترنو ويد المعراج تمتد وتدنو وفم الأمجاد يدعوكم بأصوات الأوائل: اكسروا هذي السلاسل اكسروها أيها الابطال عن يد تناضل اكسروها.. قيدوا الأيدي التي ترمي.. على القدس القنابل اكسروها.. واجعلوها في أيادي.. من يهزون المعاول يعلنون الحرب في وجه اليتامى والأرامل ويهدون على الأطفال جدران المنازل قيدوا فيها يهودياً.. بلا وعي يقاتل اكسروها وأعيدوا ذكريات المجد في ((ذات السلاسل)) حطموا تمثال وهم.. ظل يبنيه اليهود واعلموا أن سلام القوم وهم.. ماله في هذه الدنيا وجود أيهود وسلام؟؟ وسلام ويهود؟؟ هذه الأكذوبة الكبرى وفي التاريخ آلاف الشهود اكسروا هذي السلاسل لا تقولوا: مات رامي.. وأخو رامي زياد وبكت من قسوة الأحداث.. لبنى وسعاد.. وتداعت أمم الكفر.. على أهل الرشاد لا تقولوا: إن قوات اليهود استوطنتْ ومن الأقصى دنتْ لا تقولوا: إن باراك إلى شارون عاد.. كل هذا أيها الابطال.. عنوان الكساد.. عندكم أنتم من الإيمان .. ما تحتاجه كل البلاد فافتحوا بوابة النصر وقولوا: إن باب النصر لا يفتح إلا بالجهاد.. ------------------ الكلمة ليست سهماًلكنها تخرق القلب *دقيقة صبرتمنحك سنوات سلام*الحق كالزيت يطفؤدائماً فوق*اللهم اجعل خير عملي ما قارب أجلي** تمت الفهرسة
(( نشرت وسائل الإعلام صورة لعدد من الشباب الفلسطيني ربطتْ أيديهم بالسلاسل...)) في طريق...
جزاك الله خير اخوي فهد على ردك وماشاء الله عليك دائماً نشيط <IMG SRC="http://hawaaworld.com/ubb//smilies/cwm7.gif" border=0> <IMG SRC="http://hawaaworld.com/ubb//smilies/cwm7.gif" border=0> وين الأعضاء الباقين والا مافيه احد منهم ذواق للشعر انا تراني كاتبتلكم شعر العشماوي مهب دايم السيف ولا اسير الشوق <IMG SRC="http://hawaaworld.com/ubb//smilies/cwm43.gif" border=0>

------------------
الكلمة ليست سهماًلكنها تخرق
القلب *دقيقة صبرتمنحك سنوات
سلام*الحق كالزيت يطفؤدائماً
فوق*اللهم اجعل خير عملي ما
قارب أجلي**
خزامى
خزامى
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي
نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان ).
في خيمة الحبِّ مع صادق الحب والتقدير إلى سماحة الوالد الشيخ

محمد بن صالح العثيمين :

شعر: الدكتور عبدالرحمن العشماوي .

شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ
وعلى المسير إليكَ يتَّفقانِ

فتحا ليَ الباب الكبيرَ، وعندما
فَتحا، رأيتُ خمائلَ البستانِ

ورأيتُ نَبعاً صافياً وحديقةً
محفوفةً بالشِّيحِ والرَّيحانِ

ورأيتُ فيها للخُزامى قصةً
تُروَى موثَّقةً إلى الحَوذانِ

ودخلتُ عالمَكَ الجميلَ فما رأت
عينايَ إلاَّ دَوحةَ القرآنِ

تمتدُّ فوق السالكين ظِلالُها
فيرون حُسنَ تشابُكِ الأغصانِ

ورأيتُ بستانَ الحديثِ، ثمارُه
تُجنى لطالب علمِه المتفاني

ورأيتُ واحات القصيم فما رأت
عينايَ إلاّ منزلي ومكاني

لما دخلتُ رأيتُ وجهَ عُنيزةٍ
كالبدر ليلَ تمامِه يلقاني

ورأيتُ مسجدَها الكبيرَ وإِنما
أبصرتُ صرحاً ثابتَ الأركانِ

ورأيتُ محراباً تزيَّنَ بالتُّقى
وبصدق موعظةٍ وحُسنِ بيانِ

وسمعتُ تكبير المؤذِّن، إنني
لأُحبُّ صوتَ مؤذِّنٍ وأذانِ

الله أكبر تصغر الدنيا إذا
رُفعت، وتكبرُ ساحةُ الإيمانِ

الله أكبر عندها يَهمي النَّدَى
ويطيب معنى الحبِّ في الوجدانِ

يا شيخُ، قد ركضت إليكَ قصيدتي
بحروفها الخضراءِ والأوزانِ

في ركضها صُوَرٌ من الحبِّ الذي
يرقى بأنفسنا عن الأضغانِ

في خيمة الحبِّ التقينا، مثلما
تلقى منابعَ ضَوئها العينانِ

يا شيخ، هذا نَهرُ حبي لم يزل
يجري إليكَ معطَّرَ الجَرَيانِ

ينساب من نَبع المودَّةِ والرِّضا
ويزفُّ روحَ الخصب للكثبانِ

حبٌّ يميِّزه الشعور بأننا
نرقى برُتبَتِه إلى الإحسانِ

والحبُّ يسمو بالنفوس إذا غدا
نبراسَها في طاعة الرحمنِ

هذي فتاواكَ التي أرسلتَها
لتضيءَ ذهنَ السائلِ الحيرانِ

فيها اجتهدتَ، وحَسبُ مثلكَ أن يُرى
منه اجتهادٌ واضح البرهانِ

فَلأَنتَ بين الأجر والأَجرين في
خيرٍ من المولى ورفعةِ شانِ

يحدوك إيمانٌ بأصدقِ ملَّةٍ
كَمُلَت بها إشراقةُ الأَديانِ

فَتوَاكَ ترفُل في ثيابِ أَمانةٍ
وتواضُعٍ للخالق الديَّانِ

فَتواكَ ترحل من ربوع بلادنا
عَبرَ الأثيرِ مضيئةَ العنوانِ

سارت بها الرَّكبانُ من يَمَنٍ إلى
شامٍ، إلى هِندٍ إلى إيرانِ

وصلت إلى أفريقيا بجنوبها
وشمالها، ومضت إلى البلقانِ

ومن الولايات البعيدة أبحرت
من بَعدِ أوروبا إلى الشيشانِ

فَتواكَ نورٌ في زمانٍ، أُلبِسَت
فيه الفتاوى صِبغَةَ الهَذَيانِ

وغَدَا شِعارُ اللَّابسين مُسُوحَها:
فَتوايَ أمنحُها لمن أعطاني

يا ويلهم دخلوا من الباب الذي
يُفضي بداخله إلى الخُسرانِ

يا شيخُ، ما أنتم لأمتنا سوى
نَبعٍ يُزيل غشاوةَ الظمآنِ

علَّمتمونا، كيف نجعل همَّنا
في خدمة الأرواحِ لا الأبدانِ

علَّمتمونا، كيف نُحسن ظنَّنا
بالله في سرٍّ وفي إعلانِ

علَّمتمونا أنَّ وَعيَ عقولنا
يسمو بنا عن رُتبَةِ الحَيَوانِ

يا شيخَنا، أَبشر، فعلمكُ واحةٌ
فيها ثمارٌ للعلومِ دَوانِ

حَلَقاتُ مسجدك الكريمِ منارةٌ
للعلم، تمسحُ ظُلمَةَ الأَذهانِ

بينَ الحديثِ وبينَ آي كتابنا
تمضي بكَ السَّاعاتُ دونَ تَوَانِ

وعلوم شرع الله خيرُ رسالةٍ
في الأرض ترفع قيمة الإنسانِ

يا شيخَنا، دعواتُنا مبذولةٌ
رُفِعت بها نحو السَّماءِ يَدَانِ

نرجو لكم أجرا وسابغَ صحَّةٍ
وسعادةً بالعفو والغفرانِ

يا شيخُ، لا والله ما اضطربت على
ثغري حروفي، أو لَوَيتُ لساني

هو حبُّنا في الله أَثمَرَ غُصنُه
شعراً يبثُّ كوامنَ الوُجدانِ

هذا بناءُ الخير أنتَ بَنَيتَه
وعلامةُ التوفيق في البنيانِ




<font face="MS Dialog">تم تعديل الموضوع بواسطة خزامى (بتاريخ 15-12-2000) </font>



تمت الفهرسة
خزامى
خزامى
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان ). في خيمة الحبِّ مع صادق الحب والتقدير إلى سماحة الوالد الشيخ محمد بن صالح العثيمين : شعر: الدكتور عبدالرحمن العشماوي . شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ وعلى المسير إليكَ يتَّفقانِ فتحا ليَ الباب الكبيرَ، وعندما فَتحا، رأيتُ خمائلَ البستانِ ورأيتُ نَبعاً صافياً وحديقةً محفوفةً بالشِّيحِ والرَّيحانِ ورأيتُ فيها للخُزامى قصةً تُروَى موثَّقةً إلى الحَوذانِ ودخلتُ عالمَكَ الجميلَ فما رأت عينايَ إلاَّ دَوحةَ القرآنِ تمتدُّ فوق السالكين ظِلالُها فيرون حُسنَ تشابُكِ الأغصانِ ورأيتُ بستانَ الحديثِ، ثمارُه تُجنى لطالب علمِه المتفاني ورأيتُ واحات القصيم فما رأت عينايَ إلاّ منزلي ومكاني لما دخلتُ رأيتُ وجهَ عُنيزةٍ كالبدر ليلَ تمامِه يلقاني ورأيتُ مسجدَها الكبيرَ وإِنما أبصرتُ صرحاً ثابتَ الأركانِ ورأيتُ محراباً تزيَّنَ بالتُّقى وبصدق موعظةٍ وحُسنِ بيانِ وسمعتُ تكبير المؤذِّن، إنني لأُحبُّ صوتَ مؤذِّنٍ وأذانِ الله أكبر تصغر الدنيا إذا رُفعت، وتكبرُ ساحةُ الإيمانِ الله أكبر عندها يَهمي النَّدَى ويطيب معنى الحبِّ في الوجدانِ يا شيخُ، قد ركضت إليكَ قصيدتي بحروفها الخضراءِ والأوزانِ في ركضها صُوَرٌ من الحبِّ الذي يرقى بأنفسنا عن الأضغانِ في خيمة الحبِّ التقينا، مثلما تلقى منابعَ ضَوئها العينانِ يا شيخ، هذا نَهرُ حبي لم يزل يجري إليكَ معطَّرَ الجَرَيانِ ينساب من نَبع المودَّةِ والرِّضا ويزفُّ روحَ الخصب للكثبانِ حبٌّ يميِّزه الشعور بأننا نرقى برُتبَتِه إلى الإحسانِ والحبُّ يسمو بالنفوس إذا غدا نبراسَها في طاعة الرحمنِ هذي فتاواكَ التي أرسلتَها لتضيءَ ذهنَ السائلِ الحيرانِ فيها اجتهدتَ، وحَسبُ مثلكَ أن يُرى منه اجتهادٌ واضح البرهانِ فَلأَنتَ بين الأجر والأَجرين في خيرٍ من المولى ورفعةِ شانِ يحدوك إيمانٌ بأصدقِ ملَّةٍ كَمُلَت بها إشراقةُ الأَديانِ فَتوَاكَ ترفُل في ثيابِ أَمانةٍ وتواضُعٍ للخالق الديَّانِ فَتواكَ ترحل من ربوع بلادنا عَبرَ الأثيرِ مضيئةَ العنوانِ سارت بها الرَّكبانُ من يَمَنٍ إلى شامٍ، إلى هِندٍ إلى إيرانِ وصلت إلى أفريقيا بجنوبها وشمالها، ومضت إلى البلقانِ ومن الولايات البعيدة أبحرت من بَعدِ أوروبا إلى الشيشانِ فَتواكَ نورٌ في زمانٍ، أُلبِسَت فيه الفتاوى صِبغَةَ الهَذَيانِ وغَدَا شِعارُ اللَّابسين مُسُوحَها: فَتوايَ أمنحُها لمن أعطاني يا ويلهم دخلوا من الباب الذي يُفضي بداخله إلى الخُسرانِ يا شيخُ، ما أنتم لأمتنا سوى نَبعٍ يُزيل غشاوةَ الظمآنِ علَّمتمونا، كيف نجعل همَّنا في خدمة الأرواحِ لا الأبدانِ علَّمتمونا، كيف نُحسن ظنَّنا بالله في سرٍّ وفي إعلانِ علَّمتمونا أنَّ وَعيَ عقولنا يسمو بنا عن رُتبَةِ الحَيَوانِ يا شيخَنا، أَبشر، فعلمكُ واحةٌ فيها ثمارٌ للعلومِ دَوانِ حَلَقاتُ مسجدك الكريمِ منارةٌ للعلم، تمسحُ ظُلمَةَ الأَذهانِ بينَ الحديثِ وبينَ آي كتابنا تمضي بكَ السَّاعاتُ دونَ تَوَانِ وعلوم شرع الله خيرُ رسالةٍ في الأرض ترفع قيمة الإنسانِ يا شيخَنا، دعواتُنا مبذولةٌ رُفِعت بها نحو السَّماءِ يَدَانِ نرجو لكم أجرا وسابغَ صحَّةٍ وسعادةً بالعفو والغفرانِ يا شيخُ، لا والله ما اضطربت على ثغري حروفي، أو لَوَيتُ لساني هو حبُّنا في الله أَثمَرَ غُصنُه شعراً يبثُّ كوامنَ الوُجدانِ هذا بناءُ الخير أنتَ بَنَيتَه وعلامةُ التوفيق في البنيانِ &lt;font face="MS Dialog"&gt;تم تعديل الموضوع بواسطة خزامى (بتاريخ 15-12-2000) &lt;/font&gt; تمت الفهرسة
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان...
أسفه جداًعلى الخطأ الأملائي فأنا بدل ان اكتب الرائع كتبت( الرئاع )..
أعذروني فهذه أول مشاركة لي ...
خزامى
خزامى
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان ). في خيمة الحبِّ مع صادق الحب والتقدير إلى سماحة الوالد الشيخ محمد بن صالح العثيمين : شعر: الدكتور عبدالرحمن العشماوي . شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ وعلى المسير إليكَ يتَّفقانِ فتحا ليَ الباب الكبيرَ، وعندما فَتحا، رأيتُ خمائلَ البستانِ ورأيتُ نَبعاً صافياً وحديقةً محفوفةً بالشِّيحِ والرَّيحانِ ورأيتُ فيها للخُزامى قصةً تُروَى موثَّقةً إلى الحَوذانِ ودخلتُ عالمَكَ الجميلَ فما رأت عينايَ إلاَّ دَوحةَ القرآنِ تمتدُّ فوق السالكين ظِلالُها فيرون حُسنَ تشابُكِ الأغصانِ ورأيتُ بستانَ الحديثِ، ثمارُه تُجنى لطالب علمِه المتفاني ورأيتُ واحات القصيم فما رأت عينايَ إلاّ منزلي ومكاني لما دخلتُ رأيتُ وجهَ عُنيزةٍ كالبدر ليلَ تمامِه يلقاني ورأيتُ مسجدَها الكبيرَ وإِنما أبصرتُ صرحاً ثابتَ الأركانِ ورأيتُ محراباً تزيَّنَ بالتُّقى وبصدق موعظةٍ وحُسنِ بيانِ وسمعتُ تكبير المؤذِّن، إنني لأُحبُّ صوتَ مؤذِّنٍ وأذانِ الله أكبر تصغر الدنيا إذا رُفعت، وتكبرُ ساحةُ الإيمانِ الله أكبر عندها يَهمي النَّدَى ويطيب معنى الحبِّ في الوجدانِ يا شيخُ، قد ركضت إليكَ قصيدتي بحروفها الخضراءِ والأوزانِ في ركضها صُوَرٌ من الحبِّ الذي يرقى بأنفسنا عن الأضغانِ في خيمة الحبِّ التقينا، مثلما تلقى منابعَ ضَوئها العينانِ يا شيخ، هذا نَهرُ حبي لم يزل يجري إليكَ معطَّرَ الجَرَيانِ ينساب من نَبع المودَّةِ والرِّضا ويزفُّ روحَ الخصب للكثبانِ حبٌّ يميِّزه الشعور بأننا نرقى برُتبَتِه إلى الإحسانِ والحبُّ يسمو بالنفوس إذا غدا نبراسَها في طاعة الرحمنِ هذي فتاواكَ التي أرسلتَها لتضيءَ ذهنَ السائلِ الحيرانِ فيها اجتهدتَ، وحَسبُ مثلكَ أن يُرى منه اجتهادٌ واضح البرهانِ فَلأَنتَ بين الأجر والأَجرين في خيرٍ من المولى ورفعةِ شانِ يحدوك إيمانٌ بأصدقِ ملَّةٍ كَمُلَت بها إشراقةُ الأَديانِ فَتوَاكَ ترفُل في ثيابِ أَمانةٍ وتواضُعٍ للخالق الديَّانِ فَتواكَ ترحل من ربوع بلادنا عَبرَ الأثيرِ مضيئةَ العنوانِ سارت بها الرَّكبانُ من يَمَنٍ إلى شامٍ، إلى هِندٍ إلى إيرانِ وصلت إلى أفريقيا بجنوبها وشمالها، ومضت إلى البلقانِ ومن الولايات البعيدة أبحرت من بَعدِ أوروبا إلى الشيشانِ فَتواكَ نورٌ في زمانٍ، أُلبِسَت فيه الفتاوى صِبغَةَ الهَذَيانِ وغَدَا شِعارُ اللَّابسين مُسُوحَها: فَتوايَ أمنحُها لمن أعطاني يا ويلهم دخلوا من الباب الذي يُفضي بداخله إلى الخُسرانِ يا شيخُ، ما أنتم لأمتنا سوى نَبعٍ يُزيل غشاوةَ الظمآنِ علَّمتمونا، كيف نجعل همَّنا في خدمة الأرواحِ لا الأبدانِ علَّمتمونا، كيف نُحسن ظنَّنا بالله في سرٍّ وفي إعلانِ علَّمتمونا أنَّ وَعيَ عقولنا يسمو بنا عن رُتبَةِ الحَيَوانِ يا شيخَنا، أَبشر، فعلمكُ واحةٌ فيها ثمارٌ للعلومِ دَوانِ حَلَقاتُ مسجدك الكريمِ منارةٌ للعلم، تمسحُ ظُلمَةَ الأَذهانِ بينَ الحديثِ وبينَ آي كتابنا تمضي بكَ السَّاعاتُ دونَ تَوَانِ وعلوم شرع الله خيرُ رسالةٍ في الأرض ترفع قيمة الإنسانِ يا شيخَنا، دعواتُنا مبذولةٌ رُفِعت بها نحو السَّماءِ يَدَانِ نرجو لكم أجرا وسابغَ صحَّةٍ وسعادةً بالعفو والغفرانِ يا شيخُ، لا والله ما اضطربت على ثغري حروفي، أو لَوَيتُ لساني هو حبُّنا في الله أَثمَرَ غُصنُه شعراً يبثُّ كوامنَ الوُجدانِ هذا بناءُ الخير أنتَ بَنَيتَه وعلامةُ التوفيق في البنيانِ &lt;font face="MS Dialog"&gt;تم تعديل الموضوع بواسطة خزامى (بتاريخ 15-12-2000) &lt;/font&gt; تمت الفهرسة
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
جزاك الله خير أخ فهد على هذا التنبيه ..
أنا عندي قصائد كثيره لهذا الشاعر الرائع .. بس لما كتبت و ماأحد ردي علي قلت أكيد ماأعجبتهم القصيدة..أتاريني غلطانة في المكان..
جزاك الله خير مره ثانيه أخ فهد..
fahad
fahad
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان ). في خيمة الحبِّ مع صادق الحب والتقدير إلى سماحة الوالد الشيخ محمد بن صالح العثيمين : شعر: الدكتور عبدالرحمن العشماوي . شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ وعلى المسير إليكَ يتَّفقانِ فتحا ليَ الباب الكبيرَ، وعندما فَتحا، رأيتُ خمائلَ البستانِ ورأيتُ نَبعاً صافياً وحديقةً محفوفةً بالشِّيحِ والرَّيحانِ ورأيتُ فيها للخُزامى قصةً تُروَى موثَّقةً إلى الحَوذانِ ودخلتُ عالمَكَ الجميلَ فما رأت عينايَ إلاَّ دَوحةَ القرآنِ تمتدُّ فوق السالكين ظِلالُها فيرون حُسنَ تشابُكِ الأغصانِ ورأيتُ بستانَ الحديثِ، ثمارُه تُجنى لطالب علمِه المتفاني ورأيتُ واحات القصيم فما رأت عينايَ إلاّ منزلي ومكاني لما دخلتُ رأيتُ وجهَ عُنيزةٍ كالبدر ليلَ تمامِه يلقاني ورأيتُ مسجدَها الكبيرَ وإِنما أبصرتُ صرحاً ثابتَ الأركانِ ورأيتُ محراباً تزيَّنَ بالتُّقى وبصدق موعظةٍ وحُسنِ بيانِ وسمعتُ تكبير المؤذِّن، إنني لأُحبُّ صوتَ مؤذِّنٍ وأذانِ الله أكبر تصغر الدنيا إذا رُفعت، وتكبرُ ساحةُ الإيمانِ الله أكبر عندها يَهمي النَّدَى ويطيب معنى الحبِّ في الوجدانِ يا شيخُ، قد ركضت إليكَ قصيدتي بحروفها الخضراءِ والأوزانِ في ركضها صُوَرٌ من الحبِّ الذي يرقى بأنفسنا عن الأضغانِ في خيمة الحبِّ التقينا، مثلما تلقى منابعَ ضَوئها العينانِ يا شيخ، هذا نَهرُ حبي لم يزل يجري إليكَ معطَّرَ الجَرَيانِ ينساب من نَبع المودَّةِ والرِّضا ويزفُّ روحَ الخصب للكثبانِ حبٌّ يميِّزه الشعور بأننا نرقى برُتبَتِه إلى الإحسانِ والحبُّ يسمو بالنفوس إذا غدا نبراسَها في طاعة الرحمنِ هذي فتاواكَ التي أرسلتَها لتضيءَ ذهنَ السائلِ الحيرانِ فيها اجتهدتَ، وحَسبُ مثلكَ أن يُرى منه اجتهادٌ واضح البرهانِ فَلأَنتَ بين الأجر والأَجرين في خيرٍ من المولى ورفعةِ شانِ يحدوك إيمانٌ بأصدقِ ملَّةٍ كَمُلَت بها إشراقةُ الأَديانِ فَتوَاكَ ترفُل في ثيابِ أَمانةٍ وتواضُعٍ للخالق الديَّانِ فَتواكَ ترحل من ربوع بلادنا عَبرَ الأثيرِ مضيئةَ العنوانِ سارت بها الرَّكبانُ من يَمَنٍ إلى شامٍ، إلى هِندٍ إلى إيرانِ وصلت إلى أفريقيا بجنوبها وشمالها، ومضت إلى البلقانِ ومن الولايات البعيدة أبحرت من بَعدِ أوروبا إلى الشيشانِ فَتواكَ نورٌ في زمانٍ، أُلبِسَت فيه الفتاوى صِبغَةَ الهَذَيانِ وغَدَا شِعارُ اللَّابسين مُسُوحَها: فَتوايَ أمنحُها لمن أعطاني يا ويلهم دخلوا من الباب الذي يُفضي بداخله إلى الخُسرانِ يا شيخُ، ما أنتم لأمتنا سوى نَبعٍ يُزيل غشاوةَ الظمآنِ علَّمتمونا، كيف نجعل همَّنا في خدمة الأرواحِ لا الأبدانِ علَّمتمونا، كيف نُحسن ظنَّنا بالله في سرٍّ وفي إعلانِ علَّمتمونا أنَّ وَعيَ عقولنا يسمو بنا عن رُتبَةِ الحَيَوانِ يا شيخَنا، أَبشر، فعلمكُ واحةٌ فيها ثمارٌ للعلومِ دَوانِ حَلَقاتُ مسجدك الكريمِ منارةٌ للعلم، تمسحُ ظُلمَةَ الأَذهانِ بينَ الحديثِ وبينَ آي كتابنا تمضي بكَ السَّاعاتُ دونَ تَوَانِ وعلوم شرع الله خيرُ رسالةٍ في الأرض ترفع قيمة الإنسانِ يا شيخَنا، دعواتُنا مبذولةٌ رُفِعت بها نحو السَّماءِ يَدَانِ نرجو لكم أجرا وسابغَ صحَّةٍ وسعادةً بالعفو والغفرانِ يا شيخُ، لا والله ما اضطربت على ثغري حروفي، أو لَوَيتُ لساني هو حبُّنا في الله أَثمَرَ غُصنُه شعراً يبثُّ كوامنَ الوُجدانِ هذا بناءُ الخير أنتَ بَنَيتَه وعلامةُ التوفيق في البنيانِ &lt;font face="MS Dialog"&gt;تم تعديل الموضوع بواسطة خزامى (بتاريخ 15-12-2000) &lt;/font&gt; تمت الفهرسة
قصيدة رائعة للشاعر الرئاع عبدالرحمن العشماوي نقلاًمن شبكة سحاب السلفية - كاتب الموضوع ( النعمان...
السلام عليكم

جزاك الله خيرا أخت خزامى

يليت دائم تكتبين عن ذالك الشاعر

بس ليس هنا بل في واحة المنتدى

فهد

------------------
...التوقيع......
.لا تحزن : لأنك جربت الحزن بالأمس فما نفعك شيئا ، رسب ابنك فحزنت ، فهل نجح؟! مات والدك فحزنت فهل عاد حيا؟! خسرت تجارتك فحزنت ، فهل عادت الخسائر أرباحا؟! ، لا تحزن : لأنك حزنت من المصيبة فصارت مصائب ، وحزنت من الفقر فازددت نكدا ، وحزنت من كلام أعدائك فأعنتهم عليك ، وحزنت من توقع مكروه فما وقع.

لاتحزن : فإنه لن ينفعك مع الحزن دار واسعة ، ولا زوجة حسناء ، ولا مال وفير ، ولا منصب سام ، ولا أولاد نجباء.

لا تحزن : لأن الحزن يريك الماء الزلال علقمة ، والوردة حنظلة ، والحديقة صحراء قاحلة ، والحياة سجنا لا يطاق.

لا تحزن : وأنت عندك عينان وأذنان وشفتان ويدان ورجلان ولسان ، وجنان وأمن وأمان وعافية في الأبدان: { فبأي ءالآء ربكما تكذبان } .

لا تحزن : ولك دين تعتقده ، وبيت تسكنه ، وخبز تأكله ، وماء تشربه ، وثوب تلبسه ، وزوجة تأوي إليها ، فلماذا تحزن؟!
* من كتاب((لا...تحزن)للشيخ :عائض القرني